قامت مدرسة "ليسلي جوفروا" الواقعة في مدينة "سان دونيه" الفرنسية, بطرد ستّ تلميذات لرفضهن نزع الحجاب في المدرسة. ورغم التهديدات بالطرد، أصرّت الفتيات على التمسُّك بالحجاب وخاصة في شهر رمضان المبارك، فما كان من إدارة المدرسة إلا أن عمدت إلى طردهن. وقال مدير المدرسة إيريك روتييه: "إن إدارة الثانوية لا يسعها إلا تطبيق القانون الذي يحظّر ارتداء الحجاب والرموز الدينية الظاهرة في المدارس والمؤسسات الرسمية الفرنسية". وفقًا لصحيفة "الوطن" السعودية. وقالت إحدى الفتيات عقب قرار الطرد: "لقد تعودنا على وضع الحجاب منذ نعومة أظفارنا, ونحن متعلقات به, فهذه هي عادات أهلنا وتقاليدنا الإسلامية, والعام الماضي، سمحت لنا إدارة المدرسة التكميلية أن نحتفظ بالحجاب ولكن على شكل منديل يلفّ الشعر كليًا". وأثار القرار انتقادات واسعة من قبل جماعة حقوق الإنسان في جزيرة "لا ريونيون" حيث دعت السلطات المحلية إلى التمييز بين تطبيق القانون حول العلمانية في المدارس في فرنسا وبين تطبيقه في الجزيرة، حيث يختلف الوضع وتختلف الجاليات والأصول للتلميذات. وتضم الجزيرة حوالي 700000 نسمة من مختلف الإثنيات الأوروبية والهندية والإفريقية والآسيوية، وتبلغ نسبة المسلمين 3% معظمهم من الهند وجزر القمر.