أعلن النائبان عن حركة نداء تونس بمجلس نواب الشعب وليد جلاد و مصطفى بن أحمد عن تعليقهما لاستقالتهما من كتلة النداء في المجلس التي جاءت على خلفية احتجاجهما على تأجيل انتخاب المكتب السياسي لنداء تونس. وفيما يلي نصّ البيان بيان إن إعلاننا عن تقديم استقالتنا من الكتلة النيابية لحركة نداء تونس كانت صرخة من أجل لفت الانتباه إلى مخطط التدمير الممّنهج للمشروع الوطني و الحضاري الذي تحمله حركة نداء تونس وذلك منذ مدة ، و إن عرقلة انتخاب مكتب سياسي هو حلقة من حلقات هذا المخطط الذي يهدف إلى جر الحركة لحالة شلل تام و بذلك إيجاد المبررة الموضوعية و الاخلاقية لتنفيذ هذا المخطط . ودون الدخول في مناظرات و مهاترات مع مقاولات تخريب الاحزاب و الوطن التي تضع كل إمكانيتها لضرب مقومات و مبادئ حركتنا، فإن الاعلان الذي جدّ أمس بمقاطعة الهيئة التأسيسية و تشكيل قيادة جديدة خارج الاطر القانونية و الرسمية للحركة هو مقدمة لنسف وجودها القانوني و السياسي و بعث كيان هجين لخدمة مصالح و لوبيات معينة، كما أنه سيؤدي ذلك إلى اختلال توازن المشهد السياسي الذي افرزته الانتخابات الاخيرة و ادخال مؤسسات الدولة حكومة و برلمان في حالة ارتباك . و لذلك ندعوا كافة الاخوات و الاخوة أعضاء و عضوات الهيئة التأسيسية ، المكتب التنفيذي ، الكتلة النيابية ، التنسيقيات الجهوية و المحلية ، و المجلس الوطني إلى تحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على وحدة الحركة و على مكتسبتها من كل مخاطر التوظيف الفئوي و الشخصي و البحث عن السبل الكفيلة للخروج من هذا الوضع في نطاق الحوار المسؤول داخل الاطر الرسمية للحركة و دون إقصاء لأي طرف كان . كما أنه ووعي منا بدقة المرحلة و جسامة الرهانات المطروحة علينا جميعا فإننا نسحب إعلان استقالتنا و نعلن استعدادنا لوضع اليد مع كل الاخوة لدفاع عن هذا المشروع الذي امنا به منذ انبعاثه و مازلنا نؤمن به إلى حد اليوم .