رد رسمي للامن الرئاسي على الاعتداء على بعض أعوانه بالبرلمان    ليلى الشابي ''أنا مانيش ضد المثلية الجنسية''    أدى إلى رفع الجلسة العامة: موقف رئاسة البرلمان من العنف اللفظي بين النواب    مصر: ترك طفله في قطار لأن زوجته رفضت تربيته.. والأمن يتدخل!    بفضل لطيفة العرفاوي .. نور شيبة نحو الانتشار العربي من بوابة «مزّيكا»    معابرٌ...حتّى لا يتبخّر الأملُ    سعر برميل النفط ينهي حصّة أمس الخميس في حدود 42،6 دولارا    تهديد وتوعّد دون توضيح ولا تحديد: قيس سعيّد وخطاب التخويف    إدانات دولية لتحويل آيا صوفيا إلى مسجد    عضو هيئة كبار العلماء في السعودية: معصية الغناء لا تمنع من الدعاء بالرحمة للمغنين    المحكمة الخاصة بلبنان تحدد موعد النطق بالحكم في جريمة اغتيال الحريري    ارتفاع احتياطي العملة الصعبة إلى 136 يوم توريد    يوميات مواطن حر: كيف تصفق الجولات بكبوب الاصحاب    رمادة: عودة الهدوء الى وإحداث لجنة محلية تعمل على تهدئة الأوضاع    يوميات مواطن حر: سافر وجدد دم العيش فان الغد له سحره    تغريم إيطالية لسيرها بسرعة 700 كيلومتر في الساعة    كريم بنزيما يتوج بجائزة لاعب الشهر في الليغا    وزارة الفلاحة: احالة ملف شبهة فساد التصرف في التن الاحمر الفاسد المحجوز بصفاقس على النيابة العمومية    المنزه7: القبض على شخصين من أجل السرقة    منوبة: محاولة غش باستعمال الهاتف الجوال داخل قاعة الامتحان    بن علية: عدم التفطن الى تسرب اصابات بكورونا لدى مهاجرين غير نظاميين قد يؤدي إلى عودة حلقات العدوى المحلية    صفاقس: 236 عارضا في الدورة 54 لمعرض صفاقس الدولي ووضع "مسلك كوفيد 19" وممرّات آمنة بين الأجنحة توقيا من فيروس "كورونا"    نتيجة قرعة ربع ونصف نهائي الدوري الأوروبي    كمال ايدير ل"الصباح نيوز" : لست معنيا برئاسة القائمة الائتلافيّة للافريقي.. وهذا موعد الحسم    هذه القطاعات الأكثر تضرّرا من آلية العمل عن بُعد    قلب تونس يدعو الفخفاخ إلى الأمر برفع اليد عن لجنة التحقيق والكفّ عن محاولة عرقلة أعمالها    مؤلم بمعتمدية نبّر/ حفل زفاف يتحول الى مأتم..وفاة شقيق العريس بصعقة كهربائية    المندوب الجهوي للفلاحة بنابل للصباح نيوز: الأضاحي متوفّرة وهذه أسعارها    القلعة الكبرى : دورة تدريبية تكوينية في حلّ المكعّب السّحري    هل يعود غيلان الشعلالي الى صفوف الترجي الرياضي التونسي ؟    بسبب فيروس كورونا: منع حركة المرور بين 29 ولاية في الجزائر لمدة أسبوع    حجز وتحرير محاضر حصيلة حملات الشرطة البلدية على امتداد ال24 ساعة الأخيرة    مدنين: نتائج تحاليل سلبية ل169 تونسيا عادوا من ليبيا    ارتفاع عدد الاصابات بكورونا: الجزائر تتّخذ اجراءات جديدة    جامعة اليد تعقد غدا جلسة عامة عادية وخارقة للعادة    الترجي يكشف عن الحالة الصحيّة لكوامي بونصو    قرار اقالة الياس المنكبي يصدر بالرائد الرسمي    بعد تسريب الزمان والمكان: إلغاء اجتماع سري لجوهر بن مبارك في تطاوين    العزابي في باجة : تزويد 3500 مواطن بالماء الصالح للشراب وتوسعة استثمارات بقيمة 60 مليون دينار    أريانة.. القبض على تكفيري محل حكم بالسجن    خطير/ البكالوريا : تسريب اختبار الرياضيات لشعبة اقتصاد وتصرف    العثور على حارس منتخب العراق مخنوقا في سيارته    سوسة: إصابة 3 أشخاص من نفس العائلة بكورونا    خلال 24 ساعة.. احباط 13 عملية حرقة وضبط 110 مجتازا تونسيا    خلال 24 ساعة.. احباط 13 عملية "حرقة" وضبط 110 مجتازا تونسيا    "الستاغ" توقع اتفاقية شراكة لانجاز محطة فولطاضوئية نموذجية عائمة بالبحيرة تونس    قبلي : تسجيل حالة اصابة جديدة بفيروس كورونا وافدة من دولة اوروبية    بسبب كورونا: أكثر من ألف مؤسسة في حاجة لتمويلات تفوق 550 مليون دينار    سجن ممثلة بتهمة قتل زوجها طعناً بعد رفضه الطلاق    مانشستر يونايتد يواصل مطاردة المربع الذهبي بفوز صريح على أستون فيلا    ليبيا.. قتلى في اشتباكات بمحيط مقر الأمم المتحدة    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    أغنية لها تاريخ..الاغنية التي أعاد الهادي الجويني صياغتها    مسيرة موسيقي تونسي: صالح المهدي....زرياب تونس»26 «    طقس اليوم.. ارتفاع درجات الحرارة    إطلاق إسم الشاذلي القليبي على مدينة الثقافة    حول عدم ذبح الاضاحي هذا العام    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يضم مرزوق وجمعة والشابي واللومي : مبادرة سياسية لتجاوز "شتات" المعارضة التونسية

يقود أحمد نجيب الشابي، أحد أبرز معارضي نظام بن علي، مجموعة من القيادات السياسية، بعضها على ارتباط بالمنظومة السابقة وبعضها الآخر تحمل مسؤوليات حكومية بعد الثورة، ويسعى إلى تشكيل حزب وسطي كبير له القدرة على المناورة السياسية، سواء في حال وجوده في الحكم أو انضمامه إلى صفوف المعارضة. ويبدو أن هذا الحزب -وفق تحاليل سياسية- يعمل بالدرجة الأولى للعب دور سياسي مختلف عن المعارضة التي تتزعمها عبير موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحر، فهو لا يرفض التعامل مع الإسلام السياسي، ممثلاً خاصة في حركة النهضة وائتلاف الكرامة وحزب الرحمة، وهي أحزاب ممثلة في البرلمان التونسي الحالي.
ومن المنتظر أن يضم هذا الحزب السياسي الجديد محسن مرزوق رئيس حركة مشروع تونس أحد مؤسسي حزب النداء، ومهدي جمعة رئيس حزب البديل التونسي رئيس الحكومة التونسية السابقة، وسلمى اللومي رئيسة حزب البديل التونسي القيادية السابقة المستقيلة من حزب النداء، علاوة على أحمد نجيب الشابي الذي يتزعم حزب الحركة الديمقراطية.
ووفق مراقبين، فإن هذه المبادرة تأتي في سياق جهود متواصلة يقوم بها عدد من قيادات الأحزاب الوسطية لتوحيد الصفوف بعيد الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي كشفت انحسار تأثير هذه العائلة في المشهد السياسي.
وتدور هذه المبادرة في ظل مناخ يغلب عليه الاحتقان والصراعات السياسية، خاصة بين حركة النهضة المتزعمة للمشهدين السياسي والبرلماني، والحزب الدستوري الحر المتزعم للمعارضة، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن تداعيات جائحة كورونا.
وفي هذا السياق، قال جمال العرفاوي المحلل السياسي التونسي ل«الشرق الأوسط» إن هذه المبادرة ليست الأولى أو الأخيرة، فقد سبقتها عدة محاولات، منها تلك التي قادها عبيد البريكي القيادي النقابي السابق لجمع شتات اليسار التونسي، وتشكيل ائتلاف انتخابي، وانتهت إلى الفشل، ومنها مبادرات قادها الشابي نفسه لخلق جبهات سياسية وانتخابية، غير أن هذه المحاولات غالباً ما تصطدم بحرب الزعامات، وتنتهي إلى الرفوف، رغم أهمية تشكيل قطب سياسي معارض قادر على إعادة التوازن للمشهد السياسي والبرلماني في تونس.
ومن المنتظر أن تعلن عدة شخصيات تقلدت مسؤوليات في الدولة، سواء في زمن بن علي أو إبان الثورة، التحاقها بالحزب الجديد. وذكرت مصادر سياسية تونسية أن الحزب الذي يتزعمه أحمد نجيب الشابي قد يضم نحو 60 في المائة من القيادات التجمعية النظيفة السيرة، ومن المتوقع أن يجمع عدداً من الأسماء السياسية المهمة، على غرار أحمد فريعة وزير الداخلية السابق، وفاضل عبد الكافي وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي في حكومة الشاهد الأولى، وناجي جلول الأمين العام المستقيل من حركة نداء تونس.
ويسعى الحزب السياسي الجديد إلى توحيد وتجميع العائلة الوسطية التقدمية من أحزاب أو شخصيات وطنية، في شكل ائتلاف سياسي هدفه تحقيق التوازن في المشهد السياسي والبرلماني. وكانت هذه الأحزاب قد منيت بخسارة مدوية في الانتخابات البرلمانية السابقة، وقد لملمت جراحها وشكلت كتلة الإصلاح الوطني في البرلمان التونسي (15 مقعداً برلمانياً)، وهي تضم 4 أحزاب سياسية ومجموعة من المستقلين، من بينها نواب حزب البديل، وحركة مشروع تونس، وحركة نداء تونس، وهذه الأحزاب ممثلة حالياً في البرلمان ب4 نواب لكل منها على أقصى تقدير.
وعلى صعيد آخر، أعلنت كتلة الحزب الدستوري الحر التي تتزعمها عبير موسي، وجود ما سمتها «هبّة شعبية» للتوقيع على عريضة، تطالب فيها نواب البرلمان التونسي بسحب الثقة من رئيس البرلمان راشد الغنوشي زعيم حركة النهضة، وأكدت أنها تجاوزت حدود 80 ألف إمضاء، وأن العدد مرشح لبلوغ 100 ألف إمضاء مع نهاية الأسبوع الماضي.
وعرضت كتلة الحزب الدستوري الحر على رؤساء بقية الكتل البرلمانية، وعدد من النواب المستقلين، وثيقة تضمنت خريطة طريق لإنجاز مجموعة من الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأكدت أنها ستسعى إلى تنفيذها في حال تشكيل أغلبية برلمانية مدنية. وتضمنت الوثيقة 5 محاور، منها الإمضاء على عريضة سحب الثقة من رئيس البرلمان الحالي، وانتخاب رئيس جديد من القوى المدنية، وإبعاد أعضاء الديوان ورئيسه.عن الشرق الاوسط


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.