أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، أن حملة التوقيفات التي شهدتها تركيا، في 17 ديسمبر الحالي، هي مؤامرة لمحاولة اغتيال مستترة بغطاء مكافحة الفساد، تستهدف الحكومة، فضلا عن الإرادة الشعبية، والديمقراطية. جاء ذلك في خطابه المتلفز للشعب ، حيث أوضح أردوغان أن منظمة- لم يسمها- متغلغلة داخل أجهزة الدولة في مقدمتها القضاء و الأمن، قامت بمحاولة ''اغتيال'' تستهدف الاستقرار، وجو الآمان، والأُخوة في تركيا، والاقتصاد الصاعد للبلاد، مشيرا إلى أن المحاولة جرت بتعليمات من الخارج. وذكر أردوغان أن الأوساط المنزعجة من نجاحات تركيا، واقتصادها النامي، وسياستها الخارجية الفاعلة، ومشاريعها على مستوى العالم، لجأت إلى تنفيذ مكيدة جديدة ضد تركيا، تحت غطاء مكافحة الفساد، على غرار أحداث الشغب التي رافقت احتجاجات منتزه غزي بميدان تسقيم باسطنبول، بحجة الاعتراض على قلع أشجار في إطار إعادة تأهيل المنطقة، أواخر مايو/ أيار الماضي.