جلسة جديدة في قضية الشهيد محمد البراهمي وزهير حمدي يطالب بكشف التقرير الخاص بالقاضيين راشد والعكرمي    جمعية "وشم" تحذر من محاولة "التصفية المعنوية" لرانيا العمدوني وضرب حقوق الأقليات    الرّابطة المحترفة الأولى: تعيينات حكّام الجولة 16    بسبب خلاف معها: يقتحمان منزلها ببندقية صيد ويطلقان النار..    كورونا في صفاقس: تسجيل 4 حالات وفاة و43 إصابة جديدة    صندوق الضمان الاجتماعي ينشر قائمة البلدان التي لها اتفاقيات مبرمة مع تونس    الرّابطة المحترفة الأولى: القصعي يدير كلاسيكو الإفريقي والسّي آس آس    راشد الغنوشي لواشنطن بوست:التوافق بين الإسلام والديمقراطية أفضل طريقة لمحاربة التطرف.. واذا مرت عريضة سحب الثقة فليست نهاية العالم    الولباني: هناك استقرار في عدد المترشحين لامتحان ختم التعليم الأساسي    بنزرت: إصابة 9 أشخاص في حادث اصطدام شاحنة خفيفة بسيارة أجرة نقل ريفي    اية ومعنى : ما معنى قول الله سبحانه وتعالى : (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ))    يحصل في تونس: اطار بوزارة الصحة تخسر وظيفتها بسبب ابلاغها عن الفساد..    مدير مدرسة خاصّة يعاقب التلاميذ بحلق رؤوسهم    جندوبة: اجلاء عائلة بعد ان اندلع حريق في منزلها    من بين عناصرها امرأتين: الاطاحة بشبكة ترويج مخدرات وحجز كميات كبيرة من الزطلة..    فجر اليوم :حملة كبيرة لفرقة الشرطة البلديّة في سوق بيع الاسماك بالجملة بميناء صفاقس    جلب الاهانة وتوريد الذل    رابطة الأبطال الافريقية: الترجي الرياضي يبحث امام الزمالك عن الاقتراب اكثر من الدور ربع النهائي    كان الأواسط.. المنتخب التونسي يطارد المركز الثالث    كان أقل من 20 سنة: المنتخب التونسي يواجه مساء اليوم المنتخب الغامبي من أجل البرونزية    المنصف المرزوقي: ارجعوا لحكام الإمارات لقاحاتهم    بعد جنوح فاطرة عن السكة بنعسان.. حسان الميعادي يتحدث لالصباح نيوز    "واتساب" يكشف عن ميزة جديدة طال انتظارها    خروج قطار على مستوى نعسان عن سكة..وهذه التفاصيل..    3 أشهر سجنا ضد تلميذ تحرش بقاصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي    وزارة الثقافة: جلسة عمل خاصة بمتابعة مشاريع وبرامج وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية لسنة 2021    مسابقة لاختيار أحسن الأطباق المستحضرة من مشتقات التمور    حديث الجمعة / المسجد ودَورُه في الحياة العامة    الطبوبي: وصلتني إشارات تفيد أن سعيد يشترط استقالة المشيشي لينطلق الحوار    احتقان تونسي بدون مبرر تجاه الهبة الاماراتية    صفاقس: القبض على نشال بأحد محطات لنقل متساكني أحواز    ليبيا.. رئيس الوزراء المعين يرسل قائمة الحكومة للبرلمان    7 عادات سيئة يجب الإقلاع عنها للحفاظ على الأسنان    مفتي الأردن: لقاح كورونا لا يفطر الصائم في شهر رمضان    نائبة بايدن: سلوك إيران في المنطقة خطير    موسكو ترفض اتهامات الدول الغربية لسوريا بشأن السلاح الكيميائي    انخفاض طفيف في درجات الحرارة مع نزول بعض الأمطار الرعدية والمتفرقة    نصاف بن علية: السلالة البريطانية ليست أكثر خطورة من الفيروس العادي    رئيس وحدة كوفيد بمستشفى شارل نيكول: "بعد ظهور السلالة البريطانية يحب التسريع في جلب التلقيح"    "سيدة النجاة".. أولى محطات البابا في زيارة العراق    حرية الكلمة المسؤولة في الإسلام    النادي البنزرتي الملعب التونسي ( 1 0 )..اليعقوبي يوقف نزيف «القرش»    حرية الرأي مضمونة شرعا    ضحاياه بالعشرات وغنم مبالغ مالية طائلة: فك لغز مقرصن حسابات الفايسبوك..وكيف استهدف النساء والفتيات..    صفاقس: رابطة حقوق الإنسان تحمل المسؤولية لوزارتي الداخلية والعدل في حادثة وفاة الشاب عبد السلام زيان، وتتحدث عن "انتهاكات" أثناء الإيقاف    انتخاب طارق الشّريف رئيسا لشبكة "أنيما" للاستثمار    ليفاندوفسكي متهرب من الضرائب منذ 2016    غدا افتتاح المهرجان في فضاء النجمة الزهراء...موسيقيون من تونس في 3 سهرات والجمهور محدود    مهرجان «Les solistes» ( 13 - 17 مارس 2021 )....200 عازف وعازفة وبعث مسابقة في الغناء الاوبرالي    يوميات مواطن حر:ذكريات الايام والاحلام    الأرزّ المسموم في تونس: راشد الغنوشي يتدخل    فتح باب الترشح لنيل جائزة الباحث الشاب لسنة 2021    رئيس الدولة يؤدّي زيارة الى مجمع "تلنات "    الديوان التونسي للتجارة كان على علم بإحتواء الأرز على مادة مسرطنة قبل تعليبه    الفة يوسف : زيدو تلهاو بالسفاسف ...    مقلب رامز جلال يشعل مواقع التواصل بمصر.. وناقد يكشف ''الخدعة''    مروان العباسي: قطاع الفلاحة يساهم بنحو 10 بالمائة من الناتج المحلي    قصائد الطفل الذي توزعت آهاته بين ناي... ونار...    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المرزوقي: الثورة المضادة تحكم في تونس منذ 2014
نشر في الخبير يوم 21 - 01 - 2021

نشر رئيس الجمهورية السابق منصف المرزوقي تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك تحت عنوان "عن أي ثورة تتحدثون؟" وكتب:ّ

"أرهقوني هذه الأيام في كم من لقاء صحفي وأصبع الاتهام مرفوع في وجهي: ما تقييمك لعشر سنوات من الثورة أي من فشل الثورة؟ يا ناس، يا بشر، يا عباد الله، يا من بقي فيكم ذرة من المنطق، بالله ردوا على هذه الأسئلة بينكم وبين ضمائركم.
-من الذي انتصر في الانتخابات الرئاسية 2014: ممثل الثورة أو الثورة المضادة؟
-من حكم تونس من 2014 إلى 2019؟
هل كان الباجي قائد السبسي في قرطاج والحبيب الصيد ويوسف الشاهد في القصبة ومحمد الناصر في باردو، ممثلو الثورة أم الثورة المضادة؟
هل من المعقول والمقبول أن توضع حصيلة هؤلاء الأشخاص من توقف النمو وانتشار الفساد على حساب الثورة؟
-وفي الانتخابات الرئاسية سنة 2019، هل كان الدور الثاني بين مترشحين ثوريين أم بين مهندس من مهندسي الثورة المضادة ومترشح لا علاقة له لا من قريب أو بعيد بالثورة؟
– من يحكم اليوم في تونس: ممثلو الثورة؟ اعطوني اسما واحدا.
النهضة؟ منذ صيف 2013 بعد اجتماع باريس بين الغنوشي والسبسي وهي -خوفا من الحلّ المصري الإماراتي-العجلة الخامسة للثورة المضادة وأصدق دليل دعوة زعيمها للتصويت لصالح قائد الثورة المضادة السبسي ضدي أنا مرشح الثورة وتعاملها منذ ذلك اليوم مع كل من هب ودب من الفاسدين. إذن من أين لعاقل أن يحاسب الثورة على ما جنته الثورة المضادة؟
عودة الفساد، تفاقم الفقر، ايقاف بناء المؤسسات الديمقراطية، تعطيل المشاريع، العمالة للخارج كل هذا مسؤولية الثورة المضادة لا مسؤولية الثورة. هل من المعقول أن يحاسب الفلسطينيون على جرائم الصهاينة وأن يؤاخذ الضحايا بجريرة المجرمين؟ تريدون معرفة الحصيلة الحقيقية لثورة 17 ديسمبر المجيدة؟
نعم لم تحقق الثورة كل أهدافها … نعم ارتكبت كما هائلا من الأخطاء …نعم لكل الجمل الاعتراضية الصادقة وسيئة الطرح والنية …لكن من يجادل في ما حققت ؟ تفضلوا هذا هو الحساب الصحيح.
-إسقاط نظام بوليسي من أشد الأنظمة البوليسية في العالم خبثا وعنفا.
-تحرير ملايين التونسيين من الخوف والاذلال.
-إطلاق شرارة الربيع العربي لكي تنهض شعوب الأمة وتكسر أغلالها.
-وضع أسس دولة قوانين ومؤسسات عصرية ديمقراطية ودستور شارك في وضعه شعب بأكمله عبر ممثليه الشرعيين ومؤسسات المجتمع المدني.
– تمكين التونسيين والتونسيات لأول مرة في تاريخهم القديم والحديث من حرية الرأي والتنظم وانتخاب من يحكمهم بكل شفافية.
-شنّ حرب ضروس على الفساد بمصادرة مئات الشركات والأراضي ودفع قانون من أين لك هذا ونشر قائمة الصحافيين الفاسدين
-الضغط المتواصل على الحكومات الغربية لإرجاع الأموال المنهوبة والبحث في كل الاستراتيجيات منها تكليف مكاتب دولية مختصة والتعاون مع الأمم المتحدة وأفضت كل الجهود لاسترجاع 27 مليون دولار فقط من حساب ليلى الطرابلسي وكانت البداية. لكن ما أن خرجت من قصر قرطاج حتى أغلق الملف واليوم يفتعلون اكتشاف نهاية الآجال القانونية !!!!
-ضخّ كل الأموال الموجودة في الرئاسة وفي خزانة الدولة لتحريك الاقتصاد الذي كانت نسبة النمو فيه ثلاثة في المائة حين وصل إلى السلبي منذ تولي الثورة المضادة.
– الدخول في مفاوضات مع الدائنين الغربيين لتعويض الديون بمشاريع تستنفع منها تونس والشركات للبلدان المعفية وتحصلنا على إعفاء 60 مليون يورو من فرنسا و30 مليون يورو من إيطاليا وألمانيا.
– البحث في الأسواق الافريقية الواعدة عن منافذ لصناعتنا وبدايات مبشرة كثيرة في الكثير من الميادين.
– طرح المشاكل المنسية التي ستأخذ بخناق أطفالنا وليس أحفادنا أي قضايا الماء والبذور والبحر والتصحر وبداية عمل اللجان التقنية لإعداد البرامج الكفيلة بحفظ مستقبل هذا الجيل والأجيال القادمة.
ثم يأتي جاهل – ولا أتحدث عن مأجور – ليقول لك ماذا فعلت لنا الثورة كل حنينه لربطة المعدنوس التي كانت بمائة مليم في عهد من سرقوا عشرين في المائة من ميزانية تونس.
أيها الثورويون أيها الثوريات، أنتم من ترفعون أصبع الاتهام في وجه المجرمين الذين دفعوا هذا الشعب للثورة ووضعوا كل العراقيل في وجهه لكيلا يعيش في كنف الحرية والرخاء وكأنهم يقايضون أمنه باستسلامه للإذلال والفساد. لا تقبلوا بوضع المتهمين أنتم من تُحاسِبون لا من تُحاسَبون فإلى مواصلة الحلم والمشروع كلكم فخر واعتزاز بما قدمته الثورة وسخرية واحتقار لما وصلت له الثورة المضادة. كلكم عزيمة وإصرار على مواصلة الطريق وإن كان الأخطر والأصعب والأطول… ولا بد لليل أن ينجلي".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.