اعتبر عصام الشوالي أن المدرّب التونسي لا يمكنه العمل في هذا الضغط الجماهيري، بسبب الرفض المسبق والانتقاد منذ أول تعيين وأول قائمة وأول مباراة. المشكل الحقيقي: أوضح أن الإشكال ليس في جنسية المدرّب بل في الأجواء المحيطة بالكرة، من جمهور الأندية والفايسبوك إلى تداخل المصالح ووكلاء اللاعبين. الحل المطروح: شدّد على أن المدرّب الأجنبي هو الحل حاليًا، ليس من أجل النتائج فقط، بل لتنقية الأجواء ولمّ الشمل حول المنتخب الوطني. خطر حقيقي: حذّر من أن تونس تخسر جمهور المنتخب، وهو الرابط الذي يجمع تونس بالمنتخب، معتبرًا أن الإصلاح يجب أن ينطلق من القاعدة. الإصلاح من الجذور: دعا إلى تكوين الشبان بكفاءات حقيقية، بعيدًا عن سطوة الأولياء، مع مدير فني وبرنامج يمتد على سنوات. مسؤولية جماعية: حمّل الجامعة مسؤولية التمويل، والإعلام مسؤولية الابتعاد عن البوز، والوزارة مسؤولية البنية التحتية، مؤكدًا أن المنتخب متاعنا الكل ونجاحه فرحتنا.