اليوم: إحياء الذكرى العاشرة لملحمة بن قردان    وزارة الصحّة تدعو إلى عدم اقتناء ألعاب الأطفال المتكوّنة من هذه المادة    خلال الأسبوعين الأولين من رمضان: تسجيل 10560 مخالفة اقتصادية    الأمن الوطني يكشف: 62 خلية إرهابية مُفككة وآلاف العناصر مُوقوفة!    عاجل/ ايران تستهدف مواقع في كردستان العراق..    شركة" فيتالي "Vitalait تُساند نسور قرطاج كشريكاً رسمياً العالمة التونسية للجامعة التونسية لكرة القدم    أحكام بين 30 و35 سنة سجنا في حق شبكة دولية لتهريب المخدرات    رواد: زوج يقتل زوجته طعنا قبل موعد الإفطار    عاجل: الصحة العالمية تحذّر من مخاطر التخزين غير السليم للخضروات في رمضان    غدا الاحد... قافلة صحية متعددة الاختصاصات بمدرسة أسد بن الفرات بمعتمدية سيدي عبد الحميد بولاية سوسة    عاجل: وزارة الصحة تحذّر ''ما تشريوش ألعاب الرمل السحري للصغار... فيها خطر كبير    عاجل: تعليق جميع رحلات طيران الإمارات من وإلى دبي    طقس اليوم: الحرارة في إرتفاع طفيف    مداهمات أمنية بين باب الفلة والجبل الأحمر تطيح بعدة مروجي مخدرات    مهرجان الأغنية التونسية: لجنة التحكيم تتابع 12 عملا في ثاني سهرات الدورة 24    بزشكيان يعتذر لدول الجوار ويعلن تعليق الهجمات بشرط    أستاذ القانون الدستوري الصادق بلعيد في ذمة الله..#خبر_عاجل    الرابطة الأولى: تشكيلة الأولمبي الباجي في مواجهة نجم المتلوي    الرابطة الأولى: تشكيلة الترجي الرياضي في مواجهة مستقبل المرسى    الرابطة الأولى: تشكيلة النادي الصفاقسي في مواجهة الإتحاد المنستيري    الصادق بلعيد في ذمة الله    عاجل/ السعودية تعلن اعتراض مسيرتين داخل المملكة..    أمريكا تتجاوز الكونغرس وتوافق على بيع ذخائر للإحتلال    بوتين وبزشكيان يبحثان هاتفياً تطورات التصعيد في الشرق الأوسط    الدفاع الإماراتية: اعتراض تهديدات صاروخية ومسيرات إيرانية    موناكو يهزم باريس سان جيرمان ويشعل سباق المنافسة على اللقب    ريال مدريد ينتزع فوزا ثمينا 2-1 على حساب سيلتا فيغو    أميمة الحوات تتألق في افتتاح مهرجان الأغنية التونسية    وزير الشؤون الدينية يشرف بجامع عقبة بن نافع بالقيروان على إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى    مهرجان ليالي دار عياد من 6 الى 11 مارس الجاري بقصر هلال    ذكريات رمضان فات ...يرويها: هاشم بوعزيز... حركة وبركة    شارع القناص ...فسحة العين والأذن يؤمّنها الهادي السنوسي ...أغنيتنا تستغيث 2هل خلت الخضراء من الشعراء؟ (جزء أول)    معهد صالح عزيّز.. انطلاق استخدام تقنية متقدمة للكشف عن سرطان البروستاتا    مباشرة بحث عدلي بخصوص معطيات تتعلق بتدفقات مالية مشبوهة تحصلت عليها الهيئة التسييرية "لاسطول الصمود"    "مواسم الريح" في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب    عاجل : معلومات جديدة للتوانسة على العيد الصغير    تجنبها فى رمضان 2026.. مشروبات تضعف عظامك    الليلة: أمطار رعدية بالشمال ورياح قوية    عاجل: وزارة الصناعة: إطلاق طلب عروض جديد لإنجاز محطة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقبلي    عاجل/ أحكام تتراوح بين 8 و9 سنوات سجنا ضد رجال أعمال..    أدعية لحفظ الأهل والأبناء يوم الجمعة    باجة: تفكيك شبكة للاتجار بالآثار وحجز كتاب عبري نادر    منوبة: حجز 81 قنطارا من الفارينة المدعّمة بمخبزة مصنّفة بالمرناقية من أجل الإخلال بتراتيب الدعم    صلاح مصدق : نتفرج في المسلسلات عادة بعد شهر رمضان    الهيئة الوطنية للسلامة الصحية تضرب بقوة: حجز لحوم وأسماك متعفّنة بهذه الجهة    غزة: أصوات تضامن من تونس    التمر والحليب في رمضان: 5 فئات لازمهم يبعدوا عليه باش ما يضرّوش صحّتهم!    فريال يوسف: بكيت ساعة ونصف قبل أصعب مشهد في ''أكسيدون''    بقيمة مليار.. حجز بضائع مهربة داخل مستودع بالروحية    صدمة في الوسط الرياضي: إيقاف يوسف البلايلي لعام كامل بسبب ''تزوير'' وثائق رسمية    جندوبة: تنظيم حملات لتقصي مرضي السكري وارتفاع ضغط الدم ولختان أطفال من عائلات معوزة ضمن مبادرة "رمضانيات صحيّة"    كلفة الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا تناهز 582 مليون أورو للجانب التونسي    رضا الشكندالي: الحرب في الشرق الأوسط قد ترفع عجز ميزانية تونس وتدفع نحو قانون مالية تكميلي    كعبة الياغورت فيها 4 طوابع سكر! مديرة معهد الاستهلاك تصدم التوانسة    الحلفاوين تستعيد ألقها الفني في رمضان مع انطلاق الدورة الخامسة من "تجليات الحلفاوين"    اليوم 6 مارس: نزول جمرة التراب...شنوّا يعني؟    رجة ارضية بقوة 2،8 درجة جنوب غربي وادي مليز من ولاية جندوبة الجمعة    الرابطة تقرر هزم الملعب التونسي جزائيا أمام الأولمبي الباجي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مخاوف على الحقوق والحريات:رابطة الناخبات توصي البرلمان بهذه الإجراءات..
نشر في المصدر يوم 20 - 04 - 2021

عبرت رابطة الناخبات التونسيات في بلاغ عن انشغالها مما أفضت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في تونس في ظل وضع لايتميّز فقط بتأخّر وتعطّل في إنفاذ القانون وماجاء في الدستور وإرساء المؤسسات وخاصة منها المحكمة الدستورية والهيئات الدستورية المستقلة لحماية وتجذير ديمقراطية ناشئة وهشّة، بل يميزه أيضا انتكاس على مستوى ضمان الحقوق والحريات على غرار حرية التعبير والصحافة والمساواة بين المرأة والرجل.
وتأمل رابطة الناخبات التونسيات في ألّا يكون أداء البرلمان و الحكومات المنبثقة عنه خلال المدّة النيابية الثانية على غرار ما سبق من أداء يفتقر إلى إستراتيجية تشريعية وإصلاحية وإستشرافية ترتقي بالنظام القانوني التونسي إلى المعايير التي جاء بها دستور 27 جانفي 2014 والمعاير الدولية المتعلقة بالحقوق والحريات في شموليتها وكونيتها وتركيزها خاصة على المساواة في كافة الحقوق و تحديدا بين المرأة والرجل.
مجلس نواب الشعب:
وتدعو الرابطة مجلس نواب الشعب إلى الإنكباب فورا على برنامج واضح قبل حلول موعد الانتخابات العامة القادمة التي تغيب عنها العقلانية لمناقشة وحسم قضايا حقوقية ومجتمعية بهذه الأهمية و وضرورة إصلاح البرلمان جميع النصوص التشريعية القائمة والمخالفة لهذا المبدأ و الإستئناس بتقرير لجنة الحريات الفردية والمساواة التي تم إحداثها في 13 أوت 2017 ونتائج المسح الذي قامت به لجميع القوانين التونسية المخلّة بالمساواة وبمبدأ عدم التمييز وماقدّمته من صيغ بديلة لها.
وطلبت من الأطراف المسؤولة عن الجوانب التشريعية إلى إعداد مبادرة عاجلة تهدف إلى إصلاح القانون الانتخابي وتنبه إلى محدودية بعض المبادرات المقترحة من قبل المجتمع المدني أو بعض الجهات السياسية القائمة فقط على هاجس الحدّ من التشظّي السياسي داخل البرلمان لضمان الإستقرار دون الاهتمام بحق تمثيلية المرأة بمجلس نواب الشعب.
و تذكر الرابطة بتدني نسبة حضور المرأة بمجلس نواب الشعب خلال العهدة النيابية الحالية مقارنة بسابقاتها حيث سجلت المدّة النيابية 2014-2019 نسبة حضور نسائي بنحو33% لتنخفض هذه النسبة خلال المدة النيابية 2019-2024 إلى 26 % خاصة وان مايتم التسويق له حول مبدأ التناصف العمودي بين النساء والرجال بالنسبة للقائمات المرشحة، يبقى دون المطلوب بكثير بل بعيدا كل البعد عن مقومات تكريس المبدأ الدستوري الذي يقرّ التناصف بالمجالس المنتخبة على مستوى بنيتها والترشّح لها.
وأعتبرت رابطة الناخبات التونسيات أن إدراج مبدأ التناصف الأفقي، على مستوى رئاسة القائمات أصبح مطلبا ملحّا وإصرار البعض على تغييبه هو إخلال بالدستور و الإنتباه إلى بعض الدعوات لتنقيح القانون الانتخابي واستبدال الاقتراع على القائمات باقتراع على الأفراد ما يعني إجراء الانتخابات في دوائر صغرى تمثل كل واحدة منها بمقعد وحيد منبهة إلى أن هذا الصنف من الاقتراع يعرف بعدم إنصافه مطلقا للمرأة إذ حسب التجارب المقارنة وليس فقط في المجتمعات المحافظة، بل حتى الراسخة في الديمقراطية، والتي تعتبر أن ترشّح امرأة لمقعد يدعم حظوظها في الفوز خلافا للمرشح وبالتالي لن نجد أحزابا تجازف بترشيح نساء في الدوائر الانتخابية المتقدمة بها خشية إخفاقها.
وفي سياق متصل دعت الرابطة إلى إعداد مبادرة تشريعية لتغيير المرسوم عدد 87-2011 المتعلّق بالأحزاب السياسية يتمّ فيه فرض التزام الأحزاب باحترام الدستور وتحديدا فصوله 2 و21 ,46 المتعلقة بمدنية الدولة القائمة على سيادة الشعب والمساواة بين المواطنين والمواطنات في الحقوق والواجبات والمساواة أمام القانون دون تمييز والتي تنص على مكاسب المرأة وتكافؤ الفرص والتناصف ومكافحة العنف ضد النساء وعدم الاكتفاء بالإحالة على الدستور بصفة هلامية.
الانتباه لأهمية حضور المرأة ضمن الفريق الحكومي
و تحرص رابطة الناخبات التونسيات على لفت أنظار البرلمان إلى أهمية إدماج بعد نسوي في مسؤوليته الرقابية على السلطة التنفيذية ومراقبة نشاط ونتائج عمل مجلس النظراء للمساواة وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل، ودعوته إلى وضع سجلّ يضم الكفاءات التونسيات في جميع المجالات يتم تحيينه بانتظام وذلك لوضع حدّ للادعاءات والمغالطات حول عدم وجود كفاءات نسائية ووقف التعيينات العشوائية التي لا تراعي معيار الكفاءة و تسيء إلى صورة المرأة كما تدعو إلى مساءلة جميع الوزراء (وليس فقط وزيرة المرأة) كل في نطاقه عن البعد النسوي في سياساتهم القطاعية وفي الميزانيات المخصصة لتمكين المرأة عن طريق الأسئلة الكتابية والشفاهية أو لجان التحقيق.
للأحزاب السياسية:
ودعت رباطة الناخبات الى إعلام كل مرشّح لرئاسة الحكومة بأن الحضور الهام للمرأة في فريقه الوزاري هو عنصر هام ومحدّد لمنح حكومته الثقة من عدمها ودعوة البرلمان لمراقبة مدى التزام الحكومة بمبدأ تكافؤ الفرص سواء على مستوى التعيينات في الخطط الوظيفية أو غيرها من المسؤوليات السامية، والالتزام بالشفافية التامة في هذا الشأن.
كما شددت على ضرورة ادراج الأحزاب السياسية مسألة المساواة بين المرأة والرجل في برامجها السياسية ضمن خطط قائمة على أهداف مدعومة بأرقام وليس مجرد شعار انتخابي و التبنّي الإرادي والآلي للحصة النسائية في تركيبة هياكلها و انتهاج سياسة تضمن للمرأة الظهور الإعلامي الذي تستحقه ضمن الحصص الإذاعية والتلفزية المخصصة للحوارات السياسية. وتشدد على أهمية اعتماد الأحزاب السياسية الشفافية في اختيار مرشّحاتها ومرشّحيها للانتخابات.
التنصيص بالنظام الداخلي للأحزاب على ضرورة مكافحة العنف ضد المرأة
وتشدد رابطة الناخبات التونسيات على ضرورة التنصيص بصريح العبارة في قانون الأحزاب على مكافحة جميع أشكال العنف ضدّ المرأة وفرض التنصيص على ذلك في الأنظمة الداخلية للأحزاب وتحديد عقوبات تأديبية ضدّ كل عضو يقوم بتصرّف يجرّمه قانون العنف ضدّ المرأة وضرورة إدراج مجلس نواب الشعب ضمن التعديل المزمع إحداثه بنظامه الداخلي عقوبات (الإخراج فورا من قاعة الجلسة العامة أو من اجتماع بإحدى اللجان، الحرمان من حضور الجلسة العامة واجتماعات اللجان لمدّة محدّدة …) ضدّ أي نائب يقوم باعتداء لفظي أو مادي أو معنوي أو رمزي على نائبة أو نائبات مهما كان المكان الذي تمّ فيه هذا الاعتداء داخل أسوار البرلمان ، وذلك دون اعتبار العقوبات التي يوجبها قانون مكافحة العنف ضدّ المرأة.
للحكومة :
دعت رابطة الناخبات التونسيات وزارة العدل إلى إقرار القضاء على العنف ضدّ المرأة عنصرا قارّا ضمن السياسية الجزائية للدولة لوضع حدّ للإفلات من العقاب في هذا الشأن والتنصيص على ذلك مع كل سنة قضائية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.