رفع أكثر من 10 آلاف مخالفة اقتصادية    احصائية حول تحويلات التونسيين بالخارج    مع الشروق... بوتين والزّحف الغربي في أوكرانيا    حدث اليوم ... قطار نووي يتحرك واختفاء غواصة «يوم القيامة» ساعة النووي... اقتربت في أوكرانيا    عوسجة: حادث يخلّف 9 جرحى    من 3 ولايات بالشمال الغربي ..أسرار تهريب الأبقار إلى الجزائر    دفاتر ... تونس في معرض الرياض الدولي للكتاب والديبلوماسية الثقافية    في كتاب المعلمة المتقاعدة حسيبة صنديد القنّوني «لم ينته الدرس»: التقاعد... لا ينهي العلاقة مع المدرسة والتلاميذ !    في ذكرى التأسيس...واقع الافريقي مرير و«شعبه» يطالب بالتغيير    أخبار الترجي الرياضي: معلول يواجه الانتقادات بسبب بن شريفية    نزاعات من تونس إلى سويسرا...متى تخرج كرتنا من المحاكم؟    أزمة التعليم تتفاقم...أكثر من 10 آلاف شغور ... واكتظاظ رهيب في الأقسام    التعليم بين الأمس واليوم    الكاف: في بيان لهم...عمال التعليم العالي يطالبون بتحسين ظروف العمل    ليبيا.. 73 عضوا بمجلس الدولة يرفضون مذكرة التفاهم مع تركيا    مدرسة لها تاريخ...مدرسة فلسطين بتالة    متّهم بالرشوة، بطاقة إيداع بالسجن ضدّ النقيب بالحرس    الجامعة التونسية لكرة القدم: تأخير البطولة يمس من المصلحة الوطنية    وفد عن مركز كارتر بتونس في هيئة الانتخابات    تعليق جلسة المفاوضات بين جامعة التعليم والطرف الحكومي    عاجل في تونس : حالة وفاة في حادث''حاسي الفريد''    مندوبية التربية بالقيروان تكذب خبر إقدام أحد المحتجين على إضرام النار في نفسه    مسافر مخمور يتسبب في هبوط اضطراري لطائرة التونيسار في اليونان    من 23 أوت إلى 1 أكتوبر: مصالح المراقبة الاقتصادية ترفع 10911 مخالفة اقتصادية    هذه قيمة تحويلات التونسيين المقيمين في فرنسا    "إكسير الصحة".. أدلة علمية حول فوائد إضافة زيت الزيتون إلى نظامنا الغذائي    بنزرت: استرجاع هاتف جوال إطار أجنبي اثر سرقته    انطلاق بطولة الرابطة المحترفة الاولى يوم 7 اكتوبر الجاري    الاستعداد للانتخابات وتزويد الأسواق بالسلع المطلوبة أبرز محاور لقاء رئيس الجمهورية برئيسة الحكومة    مستجدات المفاوضات بين الحكومة والجامعة العامة للتعليم الأساسي..#خبر_عاجل    متابعة للوضع الجوي لهذه الليلة..    "هرمون الحب" يصلح الخلايا التالفة بعد نوبة قلبية!    انتخاب أستاذ طب الأعصاب التونسي رياض قويدر عضوا بأكاديمية الطب الفرنسية    إيقاف 5 أشخاص بعد تهجمهم على الطاقم الطبي بقسم الاستعجالي بمستشفى الرابطة    نابل: انطلاق زراعة البطاطا آخر فصلية بنسق بطيء وسط تشكيات الفلاحين من نقص المياه والمبيدات    منوبة: احتراق شاحنة لنقل الاسفلت بمدخل سيدي علي الحطاب في المرناقية    كندا تستعد لاستقبال مليون مهاجر..وهذه الوظائف المتاحة..    صابر الرباعي يتغزّل بالسعودية    انتشال 42 جثة مجهولة الهوية داخل مدرسة    فظيع في المنستير: يغتصب فتاة في منزله وبحضور زوجته    سيدي بوزيد: حجز 30000 بيضة    أنس جابر تحافظ على المركز الثاني عالميا    تلقيح 'القريب' متوفر بالكميات المطلوبة وبهذا السعر    أسوأ من التدخين...''عوامل جديدة'' تسرع من الشيخوخة    محمد الطرابلسي يزور المنصف السلامي للاطمئنان على صحته.    منوبة: تقديرات بانتاج 8700 طن من زيت الزيتون وتراجع الصابة مقارنة بالموسم المنقضي    حديقة الثقافة: هل تتفتح مجَدّدًا في التلفزة التونسية ؟    القيروان .. انطلاق احتفالات المولد النبوي الشريف ...تقديرات بتجاوز عدد الزوار عتبة المليون    سوسة: بسبب ندرة المياه وارتفاع كلفة الانتاج ...المناطق السقوية تحتضر والفلاحة تنهار    عاجل: "فاجعة"..جريمة جديدة لداعش..اكتشاف 42 جثة تحت الارض في سرت..    الترجي الجرجيسي يدعو المكتب الجامعي الى تعديل صيغة قرار الباراج    لأول مرة على المسرح المصري.. درة في تجربة جديدة    معرض الرياض الدولي للكتاب 2022 : احتفاء بتونس وإقبال كبير على جناح وزارة الشؤون الثقافية    انطلاق الاحتفالات بالمولد النّبوي الشّريف بالقيروان [فيديو]    "نرمين صفر" تعلن اعتزال الفن الاستعراضي..    دعاء    الاقتصار على خمسة نقاط لرصد هلال شهر رمضان هذه السنة (المعهد الوطني للرصد الجوّي)    التونسي عقله ما يجمّعش !    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مهرجان الحمامات الدولي 2022: مارسال خليفة يكرّم محمود درويش وقريبا عرض "الجدارية" بثوب أوركسترالي
نشر في المصدر يوم 11 - 08 - 2022

إحياءً للذكرى الرابعة عشرة لوفاة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش (13 مارس 1941 – 9 أوت 2008)، كرّم الفنان اللبناني الملتزم مارسال خليفة ونجله بشار مار خليفة الشاعر الراحل محمود درويش، الليلة الماضية، في الدورة 56 لمهرجان الحمامات الدولي، وذلك من خلال عرض خاص بعنوان "محمود، مرسيل و أنا"، حضره عدد كبير من المثقفين والمبدعين والشعراء، كما جرى العرض بحضور وزيرة الشؤون الثقافية حياة قطاط القرمازي.
وألف بشار مار-خليفة الموسيقى وابتكر العرض في إعادة تصور لعالم محمود درويش ومارسال خليفة غناء وعزفا على العود، بعد أن سبق وتمّ عرض هذه الموسيقى للمرة الأولى في قاعة ليون في فيفري 2020، قبل أن يستمر في فيلهارمونيا باريس، ثم انطلق سنة 2021 في جولة فرنسية ودولية.
عرض مارسال خليفة وابنه بشار على ركح مسرح الحمامات كان مميّزا، وتجلّت خصوصيته في الحضور الجماهيري الكبير الذي ملأ المدرّجات وأنصت بحسّ مرهف وانتباه شديد لإيقاعات الموسيقى الهادئة وكلمات الأغاني.
وقد نسج هذا الفنان اللبناني الملتزم قصّة جميلة مع جمهور الحمامات الذي قال عنه، خلال الندوة الصحفية التي تلت العرض مباشرة، إنه "ينصت جيّدا ويقدّر معنى الكلمات". وقد أسمع مارسال ومجموعته الموسيقية المتألفة من ابنه بشار عازف البيانو وأربعة عازفين آخرين على الآكورديون والتشيللو والغيتارة والساكسوفون، وهم من جنسيات مختلفة تركية وفرنسية وبولونية، جمهور الحمامات لغة موسيقية جديدة امتزجت فيها مختلف إيقاعات الموسيقى الغربية مع ألحان آلة العود، وهي نتاج عملية بحث متواصل وتعكس كسر القواعد والحدود الموسيقية كما شكّلت حوارا ثنائيا رائعا بين الأب والابن.
وانطلق العرض بأداء أغنية "بيروت" التي أراد من خلالها مارسال تكريم ضحايا الانفجار الهائل الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت مطلع شهر أوت من سنة 2020. وغنّى أيضا من روائع أشعار درويش "هذا البحر لي" و"نلتقي بعد قليل" و"خائف من القمر" و"أنا يوسف يا أبي" و"إلهي لماذا تخليت عني" ونعرف الماضي ولا نمضي".
وبطلب من الجمهور، أدى مارسال ومجموعته من قصيدة "ريتا" واستمرّ في غناء "في البال أغنية" و"يطير الحمام".
لقد أوفى مارسال خليفة للشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش حقه في هذا العرض الذي استحسنه الجمهور وصفّق له طويلا وبحرارة، وهو يترجم مقولة مارسال الشهيرة متحدثا عن أشعار درويش: "الله خلقني من أجل قصائده".
وتحدّث مارسال للصحفيين بعد العرض عن انغماسه منذ نحو سنتين في كتابة موسيقى لعمل "جدارية"، مضيفا أنها ستكون عملا أوبيراليا وأوركستراليا مُمسرحا. وقال إنه تخلّى مُكرهًا عن جزء كبير من الجدارية بسبب طول المساحة الزمنية، مبرزا أن العرض سيكون في حدود 90 دقيقة.
وجمعت مارسال خليفة بمحمود درويش علاقة وثيقة ووطيدة، كانت بدايتها سنة 1976 عندما أعجب مارسال بقصيدة "وعود من العاصفة"، فقام بتلحينها دون أخذ إذن من صاحبها إلى أن التقيا منتصف الثمانينات لتبدأ رحلة الثنائي معا إلى أن فارق درويش الحياة في أوت سنة 2008.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.