365 يوما من العنف الاجباري ضد النساء    أولاف شولتز مستشار ألمانيا الجديد خلفا لميركل.. من هو؟    كأس العرب فيفا-2021 : برنامج مباريات الدور ربع النهائي    كأس العرب: ترتيب الهدافين الى حد الآن    مدنين: تسجيل 67 اصابة محلية جديدة بفيروس "كورونا" منها 36 اصابة لدى تلاميذ    مداهمة وكر لتعاطي البغاء السرّي وضبط كهل من بلد عربي رفقة 4 فتيات    أمان الله المسعدي: "أوميكرون ليس شرسا"    بعث مركز للفحص الفنّي للعربات بقرمبالية    رئيسة الحكومة تستقبل رئيس هيئة الخبراء المحاسبين    هاني عمامو في الترجي التونسي لموسمين ونصف    جليلة بن خليل ترجّح توجّه اللجنة العلميّة لتلقيح من سنّهم دون 12 سنة #خبر_عاجل    أبطال أوروبا (مجموعات / جولة أخيرة): برنامج مباريات الاربعاء    نابل: لإنقاذ موسم القوارص .. دعوات إلى تشديد الرقابة على مسالك التوزيع    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    "الثالوث المحرّم إضافة أم إضعاف للرواية العربية؟ شعار الدورة ال11 ل"مهرجان قافلة المحبة"    بعد عشر سنوات من البحث والتوثيق..صدور كتاب «ذاكرة أيام قرطاج المسرحية» في أكثر من 1000 صفحة    أيام قرطاج المسرحية : عروض فاترة في أجواء باردة    "صالون هدى ".. طرح آخر للأوضاع في فلسطين    بالأسماء: الاتحاد الأوروبي يسحب 4 تونسيين من قائمة المشمولين باسترجاع الأموال المنهوبة    في الذكرى 34 للانتفاضة الأولى    هدفان لكل من مبابي وميسي في فوز سان جيرمان 4-1 على بروج    الشرطة الفرنسية تعتقل رجلا يشتبه في ضلوعه بمقتل جمال خاشقجي    صفاقس: مجلس بلديّة منزل شاكر يرفض تركيز مصبّ للنفايات بالمنطقة    الطاقات البديلة الحل الذي غفلت عنه تونس لإنعاش اقتصادها    قف: الصورة ترتعش!    شفطر: قرارات ذات صبغة اقتصادية منتظرة    أخبار النادي الصفاقسي: ماذا في اجتماع خماخم والمدرب جيوفاني؟    أخبار النادي الإفريقي: خليل يجدّد... وديات بالجملة والوحيشي يريد مواجهة الصفاقسي    تعاون في المجال المسرحي    بسبب المطالب العالقة لأطباء الصحة العمومية: يوم 16 ديسمبر شلل في كل المستشفيات    ليبيا: مجموعة مسلحة تقتحم مقر المفوضية العليا للانتخابات (فيديو)    طقس الأربعاء: درجات الحرارة في ارتفاع    بسبب ارتفاع كلفة التداوي: تونسيّون يهربون إلى التطبّب الذاتي    علماء يحذرون من خطر ظهور جائحة أكثر فتكا    جريمة بشعة: أجبرها على حفر قبرها بيدها ثمّ قتلها    صفاقس: فتح الجسر العلوي على مستوى تقاطع الطريق الحزامية كلم 4 مع الطريق الوطنية عدد 14    السعودية تعلق على اعتقال فرنسا متهم بمقتل خاشقجي    بورصة تونس تنهي حصة الثلاثاء على شبه استقرار    توقيع لزمة لترميم "الكراكة" بحلق الوادي وتحويلها إلى متحف للخزف الفني    تواريخ الأعياد والعطل الرسمية في تونس    التوقيع على إتفاقيتي هبتين ب78 مليون دينار بين تونس والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية    بالصور: إطلالات محتشمة للتونسيات في مهرجان البحر الأحمر بالسعودية    بن عروس: تفاصيل العثور على جثّة الشاب العشريني    كأس العرب فيفا 2021: الجالية التونسية في الدوحة تحتفي بتأهل المنتخب الوطني إلى ربع النهائي    هذه حصيلة نشاط وحدات الشرطة البلدية..    فلاحون في قبلي ينفذون وقفة احتجاجية ويطالبون بالتعويض بسبب تضرر منتوج التمور    القيروان: أمني يحتجز فتاة ويعذبها بطريقة وحشية ويغتصبها انتقاما من شقيقتها    السجن لأستاذ تحرش بتلميذات في معهد بمنوبة    "مُحمّد".. الاسم الأكثر شعبية بين المواليد الذكور في بريطانيا    العوادني: التوصل إلى حل لأزمة النفايات في صفاقس ومساء الغد انطلاق رفع الفضلات    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    عامر عيّاد: منعوني من السفر لعلاج مرض    قفصة : تسجيل 125 مخالفة اقتصادية خلال الفترة الممتدة من 29 نوفمبر إلى غاية يوم 5 ديسمبر الجاري    بطلة فيلم 'غدوة': سعيدة بالتعاون مع ظافر العابدين..    الباب الخاطئ ...الزمان مكان سائل/ المكان زمان متجمّد    اذكروني اذكركم    التقشف والاعتدال في الإنفاق ضرورة عند الأزمات    كسوف كلي للشمس السبت المقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل تضرّرت بورصة تونس من أزمة الاسواق الماليّة؟
نشر في المصدر يوم 24 - 01 - 2008

بعناوين من نوع "ازمة الاسواق المالية، نتائج التخوفات من الاقتصاد العالمي، " ازمة البورصة: الاوروبيون يضغطون على الولايات المتحدة الامريكية" ، " البنك المركزي الامريكي يخفض بصفة عاجلة من النسبة المرجعية الى 5ر3 بالمائة" ، " نظرة تشاؤمية فجيئة على الاقتصاد العالمي قبل انعقاد دافوس"، " بورصة: وال ستريت تغوص..."، " عاصفة البورصة: ازمة ثقة تاتي من الولايات المتحدة"، هي امثلة لعناوين مقالات نشرتها الصحافة الفرنسية والتي تبرز بجلاء حالة الهلع التي انتابت الفضاءات المالية في العالم.

وقد ذهبت صحيفة "ليبيراسيون" الى ابعد من ذلك حيث سخّرت كل صفحتها الاولى بتاريخ 22 جانفي الى كلمة "الانهيار"وعلى كامل عرض الصفحة ، مع عناوين فرعية لا تبعث على الاطمئنان البتّة: " القصّة: اكبر انهيار للبورصات العالمية منذ 11 سبتمبر 2001 "، " من الوسيط البسيط في الخزينة الفيدرالية مرورا بالبنوك، من المخطىء؟ " ، " الاثنين الاسود تحليل بالتفصيل من قبل الاقتصادي ميشال اغلياتا". وفي قسم تحرير "واب مانجر سنتر" تساءلنا اذا ما كان لكل هذا الاضطراب في البورصات العالمية تاثير ما على فضائنا المالي التونسي المتواضع، او ان ما يدور خارج حدودنا لا يعنينا وبالتالي ليس له ادنى تاثير على سيرنا العادي اليومي؟. ورغم كل ذلك وبالنظر الى الارقام المسجلة يوم الاثنين 21 جانفي 2008، نلاحظ ان هذا الحدث قد اثر بالفعل في فضائنا المالي.

اذ اقفلت بورصة تونس متجهة نحو الانخفاض (10ر0 بالمائة)، كما اتجهت مجمل المؤشرات القطاعية نحو اللون الاحمر وكذلك الشان ل22 سهما المدرجة بالبورصة. وبالنسبة لحصة يوم 22 جانفي، لم يتردد الوسيط في البورصة "ماك" عن الحديث في تحليله اليومي عن "تزامن مع انهيار البورصات العالمية"، وهي حصة شهدت توجها نحو الانخفاض 1ر1 بالمائة بالنسبة لمؤشر "توننداكس" لحصة يوم الثلاثاء فقط، وتوافقت هذه الحركة مع انهيار اسعار 27 سهما من مجمل 35 سهما تم تداولها خلال الحصة.

كما شهد نفس اليوم، توجه كل المؤشرات القطاعية نحو الانخفاض، مؤشر "الخدمات للمستهلكين" تراجع ب49ر2 بالمائة، يليه مؤشر " الخدمات المالية" ب59ر1 بالمائة. ولدى سؤالنا عن احتمال وجود رابط بين ردّة فعل البورصة في تونس وما يدور في الفضاءات المالية، يرد محدثونا في الغالب بجواب من نوع " طبعا لا، ولكن..." . وبكلمات اوضح، وسواء وجد رابط ام لا ، فان فضاءنا المالي قد نحا في نفس اتجاه الحركة العالمية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.