الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
الشرطة الكندية تكشف عن عدد ضحايا وتفاصيل عن الهجوم المسلح على مدرسة ومنزل
تقلّبات جوّية منتظرة غدا الخميس.. مرصد سلامة المرور يُقدّم نصائح لمستعملي الطّريق
لجنة إسناد بطاقة الصحفي المحترف تحذّر من بطاقات مزوّرة وتلوّح باللجوء إلى القضاء
ارتفاع عمليات الدفع عبر الهاتف الجوّال
اليوم ...البرلمان ينظر في قرضين لدعم القطاع الصحي
مع الشروق : بين المناورة العسكرية والسياسة الإقليمية
الشرطة الكندية تكشف عن هوية مطلق النار في المدرسة بماكدونالد
أخبار النادي الإفريقي ...عزم على مواصلة المسيرة الوردية والحرزي والسهيلي خارج الحسابات
إدارة التحكيم تُقدّم «مافيولا» «الكلاسيكو» ... هدف الإفريقي غير شرعي وقيراط مُتّهم بالتقصير
بطولة فزاع الدولية: تونس تتوج ب07 ميداليات 03 منها ذهبية ضمن منافسات اليوم الثاني
معينة منزلية تستولي على مصوغ وأموال مشغّلتها
السلطة السردية والسلطة الإصطناعية.. سلطة خامسة ووظيفة سردية في بناء نموذج الدولة والمجتمع
البنك المركزي يبقي نسبة الفائدة المديرية دون تغيير عند 7 بالمائة
خطير في قليبية: ضبط شخصين بصدد ذبح بقرة نافقة لبيع لحمها
بطولة القسم الوطني أ للكرة الطائرة (مرحلة التتويج): نتائج مباريات الجولة الثالثة
تونس ضمن قائمة الدول الآمنة: مخاوف من تأثيرات على طالبي اللجوء وبن عمر يحذر
صدور العدد الأوّل من مجلّة «تأمّلات» ..محاولة في نثر بذور تتحمّل قسوة المناخ
بهدوء...أجنحة خلف الأقفال
الجمل اللّطيف ودموع المكيّف المغرور .. إصداران للأطفال لحمدان الجبيلي
وزير الخارجية يجري في أديس أبابا لقاءات مع قيادات مفوضية الاتحاد الإفريقي وعدد من نظرائه من الدول الافريقية
الباحثة نجوى شنيتي.. حكمة الحبّ في استعادة «الآخَر» من براثن التشييء المعاصر
عيوب الضيافة اللغوية في المجتمع التونسي
تعزيز التعاون الثقافي وتطوير الشراكات الثنائية محور لقاء وزيرة الشؤون الثقافية بسفيرة الهند في تونس
الإطاحة بمُنفذي "براكاج" لطالب أمام مبيت منفلوري..وهذه التفاصيل..
"أنقذتني الكتابة" ثلاث مرات من موت روحي محقق ...!!.
الشروع في تركيز قسم للدراسات العربية الإسلامية في الأكاديمية المكسيكية برئاسة الاكاديمي رضا مامي
الدكتور الهاشمي الوزير يُكرّم بوسام الاستحقاق الوطني الفرنسي
"المعارضة النقابية" تدعو إلى مؤتمر وطني استثنائي لإصلاح اتحاد الشغل واستعادة الثقة
أثرياء العالم يغادرون أوطانهم...إلى أين؟
عاجل: لأول مرة... صبري اللموشي يوضح حقيقة الأخبار المتداولة حول رفضه اللعب مع المنتخب سنة 1994
عاجل/ مستجدات محاكمة عبير موسي في هذه القضية..
عاجل-فلكياً: رمضان فيه 29 يوماً من الصيام كيفاش؟
عاجل: وفاة بوبكر بن جراد أحد أعمدة الكرة التونسية
كيفاش تحضّر بدنك لمن غير تعب؟ خطوات عملية لكل يوم
تونس: السجن ل 3 أشخاص حوّلوا البريد لأداة تهريب المخدّرات!
رئيس مدير عام لمركز النهوض بالصادرات: ''تونس تفرض قيمتها في اليابان.. حضور قوي في أوساكا 2025''
341 مخالفة اقتصادية خلال شهر جانفي بهذه الولاية..
عاجل : وفاة ممثل تركي مشهور عن عمر 45 عامًا
عاجل/ عقوبات تصل الى السجن وخطايا ثقيلة ضد مرتكبي هذه المخالفات..
طبيب تونسي: الجراحة الروبوتية تُقلّل من النزيف والألم بعد العملية
مفاجأة بعد أسبوع واحد فقط من تقليل الملح.. هذا ما يحدث لضغط دمك..!
لجنة الصحة بالبرلمان تستمع لجهات المبادرة في مقترحات تشريعية تتعلق بذوي الإعاقة وإدماجهم
الدفعة الأخيرة من وثائق إبستين تكشف علاقة شخصية وثيقة مع مستشار ترامب ستيف بانون
بطولة بو الفرنسية للتنس: معز الشرقي يتأهل إلى الدور ثمن النهائي
بالفيديو: وزارة الأسرة والمرأة للتوانسة ''4 لاءات قولهم لصغيرك''
عيد الحب 2026: سؤال من 6 كلمات لازم تسألوا
الدجاج يسيطر على طاولة التوانسة: إرتفاع الاستهلاك ب 50 %
رمضان 2026.. هذه أهم المسلسلات اللى يستنى فاها التونسي
عاجل: إمكانية اسناد اللون البرتقالي التحذيري لهذه المناطق
فاجعة: كلب مسعور يمزق أجساد 13 شخصاً..!
عاجل: الإدارة الوطنية للتحكيم تكشف حقيقة لقطة هدف الافريقي
عاجل/ من بينها نفوق 200 الف دجاجة: أرقام مفزعة لخسائر الفراولة والماشية بعد فيضانات جانفي بنابل..
عاجل/ تونس تحت تأثير منخفض جوي جديد..أمطار وانخفاض حاد في الحرارة..
كاس ألمانيا: فرايبورغ يتأهل للمربع الذهبي على حساب هرتا برلين
مداهمات أمنية تُطيح بشبكات ترويج مخدرات بالوسط المدرسي بسيدي حسين
الطقس اليوم.. أمطار متفرّقة ورعدية تشمل هذه المناطق..#خبر_عاجل
رئيس هذه الدولة يُعلن نجاته من محاولة اغتيال..شكون؟
تعزيز مقاربة "الصحة الواحدة" بين تونس ومؤسسة ميريو الفرنسية
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
"الربيع العربي" يحجب الشمس عن السياحة العربية
ريما ميتا أنباء
نشر في
الوسط التونسية
يوم 20 - 06 - 2011
يمكن القول إن الثورات العربية اقتلعت إلى حد كبير عصب الحياة الاقتصادية في عدد من الدول حيث شكل عدم الاستقرار وغياب الأمن السبب الرئيسي لسد الطريق أمام حركة السياحة الأجنبية في حجمها السابق المعتاد والتي كانت على مدى سنوات خبز المواطن العربي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
والدليل على ذلك تراجع عائدات القطاع السياحي في
تونس
التي بدأ المد الثوري منها بحوالي 51% حتى العاشر من حزيران (يونيو) الجاري، حسب معلومات صادرة عن الديوان الوطني للسياحة
التونسية
.
ويشكل هذا التراجع ضربة قوية للاقتصاد
التونسي
بشكل عام، خاصة وأن السياحة تشكل 6% من الدخل الوطني فضلا عن أنها تشغل حوالي 400 ألف يد عاملة في البلاد.
وأكد مسؤولون
تونسيون
أن تراجع عدد السياح الوافدين إلى
تونس
لوحظ ليس فقط على صعيد السياحة الخارجية بل والداخلية (العربية) أيضا حيث سجل تراجع كبير للسياح المغاربة والليبيين والجزائريين المتوجهين إلى "
تونس
الخضراء" للاستراحة والاستمتاع بمناخ البلاد الذي يختلف عن جيرانها.
غير توالي "ثورة الياسمين" و"الثورة الليبية" المشهد عند الحدود الليبية .. لم تعد الحدود مصبوغة برائحة البحر ولون الشمس بل أخذت هذه الحدود مع الوقت تفوح برائحة الرصاص مع توافد اللاجئين الذين أصبحوا يشكلون عبئا سياسيا واقتصاديا على هذه البلاد التي لا تزال في مرحلة النهوض على كافة الأصعدة.
وكانت الضربة الاقتصادية الثانية من نصيب مصر التي أصبحت في السنوات الأخيرة إحدى أهم الوجهات السياحية في المنطقة وعلى نطاق العالم كله.
وخلال الثورة المصرية التي نجحت في إسقاط النظام شهدت البلاد أعمالا تخريبية نسبت إلى أتباع الرئيس المصري السابق حسني مبارك والذين أسمتهم وسائل الإعلام ب"البلطجية".
وبلغت نسبة التراجع في قطاع السياحة في شهر شباط ( فبراير) الماضي 80% مقارنة مع الشهر عينه من العام السابق ومن ثم 60% في شهر آذار (مارس) و35% في شهر نيسان (أبريل).
وتدل هذه الأرقام على سرعة وتيرة النهوض بقطاع السياحة في مصر. ولا غريب في ذلك عندما نرى الشباب المصري يلجأ إلى الوسيلة التي سمحت له بتغيير النظام لتشجيع السياحة في البلاد ومنحها نبضا جديدا.
وذكرت صحيفة "اليوم السابع" الإلكترونية أنه تم تنظيم مجموعة جديدة على موقع "فيس بوك" الاجتماعي أطلق عليها اسم "نبض الثورة" أدخلت إليها صور كثيرة عن مصر فضلا عن فيديو عنوانه "ليه تزور مصر" (why to visit
Egypt
).
ويأتي قرار المجلس العسكري في رفع حظر التجوال في مصر بدءاً من يوم 15 حزيران (يونيو) الجاري خطوة هامة في دعم السياحة وفرت بالتالي للسائح الأجنبي سهولة الحركة والتنقل والاستمتاع بالمرافق السياحية والأثرية في البلاد.
وانتقالا إلى سورية تتغير الصورة تماما حيث لا تعتبر ضربة السياحة قاضية بالنسبة للاقتصاد السوري. إذ يعتمد الدخل القومي في سورية على قطاعات أخرى كالنفط والغاز وغيرها.
وعلى الرغم من ذلك، كتبت صحيفة "الثورة" أن الفعاليات السياحية تستعد بداية الشهر المقبل تموز (يوليو) لإطلاق حملة ترويجية مكثفة في
روسيا
كأول الخيارات البديلة للأسواق السياحية المتاحة على أن تتبعها الصين وماليزيا، وذلك في إطار خطة أوسع نطاقاً تستهدف تعافي القطاع السياحي (السياحة الوافدة شبه متوقفة حاليا) من تداعيات الظروف الاستثنائية الراهنة".
وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن قطاع السياحة السوري يعتمد بشكل كبير على السائح الغربي والخليجي الذي يملك قوة شرائية كبيرة تصب في خزينة الدولة.
هل ستتمكن الدول العربية من استعادة واجهاتها السياحية؟
حسب ما نراه من أرقام وبيانات، نميل إلى القول إن التغيير كأولوية عصف سلبيا بإيرادات السياحة وبعثرها. غير أن المواطن
تونسيا
كان أم مصريا أم سورياً لا يزال يحتفظ بأمل إزالة سلبيات الثورة والنهوض بالاقتصاد بما فيه لقطاعه السياحي.
فالشعوب التي أسقطت أنظمة حكمت لعقود تستطيع بلا شك شق الطريق إلى القمة لآثارها وتاريخها ومعالمها.
© Борис Бабанов
16:46 | 2011 / 06 / 21
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
المغرب العربي.. استقرار ظاهر وخطر كامن (22) *
نصوص ومقالات صدرت في صحيفة "الوطن" العدد 87 الصادر في 29 ماي 2009
المغرب العربي.. استقرار ظاهر وخطر كامن (12) *
تقرير: بلدان شمال افريقيا تبدي ممانعة لتبعات الأزمة المالية
أكبر دلالة للثورة التونسية أنها وقعت في بلد كان يتم تقديمه على أنه نموذج اقتصادي ناجح
المفكر القومي العربي التونسي محمد صالح الهرماسي في حديث نادر لجريدة الشعب: الشعب التونسي مساهم أصيل في الخبرة العالمية المعاصرة للثورة ضد الدولة البوليسية
أبلغ عن إشهار غير لائق