إخفاء مراسلة من رئيس لجنة بالبرلمان الليبي بطبرق.. رئيس ديوان الغنوشي بمجلس نواب الشعب يوضح    وزارة الصناعة تضع خطة عمل للنهوض بقطاع النسيج والملابس    في تقرير التفقد النهائي لوكالة الوطنية للتبغ والوقيد: خسائر مالية كبرى…تجاوزات بالجملة…وإنتدابات عشوائية    رئيس الزمالك: فرجاني ساسي لم يساوم لتجديد عقده    المتلوي: ينتحر شنقا داخل منزله    بئر الحفي: وفاة مهرب أصيل القصرين إثر انقلاب سيارته    المنستير: نتائج سلبية لليوم 52 على التوالي و تسجيل 4 حالات شفاء    ابن رجل اعمال صحبة فتاة في وضع مخل داخل سيارة كشف عن شبكة مخدرات    باجة: جلسة خمرية تنتهي بمحاولة إعتداء فظيعة…ثم طعنات سكين    وزير الفلاحة من الكاف يصرح : مراجعة الاوامر الترتيبية لصندوق الجوائح الطبيعية..وقريبا صرف المنح للمتضررين من البرد    سجن مشجع روماني لمحاولته قتل شرطي    الكاف: وسط توقعات بصابة حبوب متوسطة انطلاق موسم الحصاد    الشفي: لن يكون هناك استقرار سياسي ولا اقتصادي اذا لم يتم ايجاد حلول للازمة الاجتماعية    بحضور حفتر وعقيلة صالح: السيسي يطلق "إعلان القاهرة" لحقن دماء الليبيين    مجلس الأمن يمدّد لعام إضافي قرار تفتيش السفن المشبوهة قبالة ليبيا    تونس: القبض على 3أشخاص تعلقت بهم قضايا عدلية    كيف توقعت المخابرات الأمريكية منذ عقدين حالة العالم في 2020 ؟ د.أحمد القديدي    بنزرت.. 3 عينات سلبية ولا كورونا لليوم 42 على التوالي    حبيب غديرة يوضّح بخصوص قرار إعادة فتح المعابر الحدودية    ناجي الشاهد يترشّح لرئاسة رابطة الهواة    شباب حاجب العيون ينتفض ضدّ التّهميش والبطالة (صور)    الهيئة الوطنيّة للمحامين: أي تدخل أجنبي في ليبيا مرفوض..    4 حيل بسيطة تخلصك من انسداد الأنف!    سالم لبيض: نواب «قلب تونس» تعرضوا للتهديد بالسجن (فيديو)    الأستاذ الطاهر بوسمة يكتب لكم: التي لا تعرف كيف تندب لماذا يموت رجلها؟    رئيس البرلمان الإيراني يرد على ترامب بآية قرآنية من سورة محمد    البنك المركزي يوضح حقيقة تسجيل هبوط حاد في سعر الدينار مقارنة بالأورو    تخصيص قروض صغيرة لفائدة سائقي سيارات النقل العمومي    وفاة شاب تونسي بطلق ناري بفرنسا    أسطورة كرة السلة مايكل جوردان يتبرع لمكافحة العنصرية    فيلم مصري من إنتاج تونسي ..«سعاد» ضمن الاختيارات الرسمية لمهرجان كان في دورته الملغاة    18 جوان 2020 آخر أجل لتقديم ملفات الترشح للحصول على منح التشجيع على الإبداع الأدبي والفني    عبر موقع تيك توك..لطيفة تدعو الله أن يزيل وباء كورونا عن تونس    القيروان..يوفران مداخيل سنوية بالمليارات..«بطيخ ودلاع» الشراردة يغزوان الأسواق الأوروبية    منزل بورقيبة..إيقاف شخصين بتهمة الاشتباه في انتمائهما لتنظيم إرهابي    جلسة عمل حول المنطقة السقوية بسجنان    باجة..انطلاق موسم الحصاد... والصابة في تراجع    الحزب الجمهوري : هناك تعطيل ممنهج لاستكمال الهيئات الدستورية    انتهاكات في عودة دوري الأضواء البلغاري    حمام الانف : الليبي ابراهيم بودبوس يجدد تعاقده مع فريق الضاحية الجنوبية    الفخفاخ يسحب 8 قوانين من البرلمان    وفاة بطلة أوروبا لتنس الطاولة إثر سقوطها من النافذة    بعد أيام.. ميسي يبدأ مفاوضات العقد الأخير    دروس تدارك لفائدة تلاميذ الباكالوريا    رونالدو أول «ملياردير» في تاريخ الكرة    طقس اليوم: ارتفاع نسبي في درجات الحرارة    اغلق العشرات .. فيسبوك: شركة في تونس ادارت حسابات وهمية للتأثير على انتخابات 2019    هبة طبية أمريكيّة لفائدة الصحّة العسكريّة    صالح العَوْد يكتب لكم: آخر الشيوخ العمالقة في ذمة الله تعالى الفقيه الجليل: محمد الحبيب النّفطي    وزيرة الشؤون الثقافية تشرف على اجتماع اللجنة الاستراتيجية لحساب دفع الحياة الثقافية    يوميات مواطن حر: تغيير الاذواق من الوعي الصريح    المهدية.. حجز تماثيل أثرية وآلة لكشف المعادن    الفنانة التشكيلة رفيقة حواس: تجربة أكثر من ثلاثة عقود مع الفن و المعارض    إيقاف بيع قطع تراثية تونسية تعود إلى الفترة الحسينية في المزاد العلني بباريس.. وزارة الثقافة توضح    "المستشارون الماليون العرب": تأجيل سداد أقساط قروض الأفراد يفوّت أرباحا تناهز 600 مليون دينار على القطاع البنكي    مساء اليوم: خسوف شبه ظل جزئي للقمر    جعفر القاسمي: ''ماعنديش شكون لاهيلي بال''لوك''    التضامن كفيل بتجاوز المحن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





فيلم لمخرجة تونسية "تفاخرت بإلحادها" يثير جدلاً حول حرية التعبير بعد الثورة

بدأ الجدل يتصاعد في تونس حول حرية المبدع بعد الثورة وحدودها, حيث أعادت حادثة هجوم على قاعة للسينما أمس الأحد في قلب العاصمة وتهشيم جميع محتوياتها من قبل بعض الشباب الصراع بين العلمانيين والإسلاميين في تونس.
وتأتي هذه الحادثة التي وجهت بعض الأطراف فيها أصابع الاتهام للسلفيين وتحديدا حزب "التحرير" المحظور والذي يدعو لتأسيس إمارة إسلامية في إطار تظاهرة فنية نظمها بعض المبدعين ورفعوا لها شعار "ارفعوا أيديكم عن مبدعينا".
وتضمنت عرض بعض الأفلام من بينها فيلم مثير للجدل لمخرجة تونسية تدعى نادية الفاني أعلنت صراحة عبر محطة تلفزيونية تونسية إلحادها وعدم إيمانها بالله وجسدت ذلك في شريطها "لا ربي ولاشي".
الفيلم أثار حفيظة مجموعة من الشباب وقاموا بتظاهرة سلمية أمام قاعة العرض بالعاصمة ليحتدم بعدها الجدل وتتحول التظاهرة إلى اعتداء بالعنف على الحاضرين وعلى القاعة وتهشيم محتوياتها.
وساهمت تصريحات المخرجة وإعلانها على الملأ عدم إيمانها بالله ومحاربتها "للإسلاميين" وحقها في حرية التعبير عبر تلفزيون "حنبعل" التونسي الخاص في إذكاء حملة شنها ناشطون ضدها عبر شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" دعوا خلالها لمقاطعة جميع أفلامها ووصل عدد المنخرطين في الصفحة 50 ألف مشترك.
ويدافع بعض المثقفين في تونس على عرض هذا الفيلم وغيره من الأفلام والتظاهرات المشابهة تحت مسمى حرية المبدع وحرية التعبير التي اكتسبها بعد الثورة رافضين تصنيف ذلك ضمن خانة التهجم على الدين الإسلامي.
وإن وجه بعض الأطراف أصابع الاتهام للإسلاميين المتشددين مؤكدين وقوفهم وراء هذه الحادثة إلا أن شقا آخر يرى أن المتسبب وراء هذه الحادثة وحوادث أخرى على غرار الاعتداء على مركب سياحي بجهة الحمامات السياحية والهجمات المتكررة على الحانات وغلق بيوت الدعارة هم من أذيال النظام السابق الذين استغلوا فزاعة الإسلاميين لخلق بلبلة في البلاد في هذا الوقت الحساس.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يشهد فيه المشهد الإعلامي التونسي فوضى عارمة تحت اسم "حرية المبدع بعد الثورة" حيث اتهمت بعض المحطات الخاصة باتباع أجندات سياسية خارجية تتحكم فيها رؤوس أموال ولوبيات بهدف ضرب الهوية العربية الإسلامية في تونس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.