دعا وزراء السياحة في عشر دول متوسطية في اجتماع بالعاصمة التونسية الجمعة الي تكثيف التعاون بين دولهم لدعم القطاع السياحي وجلب مزيد من الاستثمارات في المنطقة التي تمثل أحد أهم المقاصد السياحية في العالم. وطالب الوزراء المشاركون في اجتماع منتدي خمسة زائد خمسة بضرورة اقامة شراكة فاعلة بين دولهم والتنسيق لاقامة ورشات تدريب مشتركة لضمان افضل درجات الجودة في القطاع وتبادل الخبرات فيما بينهم. وقال وزير السياحة التونسي التيجاني حداد في افتتاح الاجتماع الذي يعقد للمرة الاولي تحقيق تنمية سياحية متكاملة بين دول المنطقة يحتاج لتكاثف الجهود بيننا جميعا لما يجمعنا من عوامل ثقافية وحضارية موحدة . ويشارك في الاجتماع الوزراي عشر دول هي المغرب وتونس والجزائر وموريتانيا وليبيا اضافة الي ايطاليا واسبانيا والبرتغال ومالطا وفرنسا. واقترح وزير السياحة المغربي عادل الدويري انشاء صندوق مشترك بين البلدان العشرة للمساهة في القيام بحملات اعلامية للترويج للمنتوجات السياحية في هذه البلدان والتعريف بحضاراتها وثقافاتها ولتغيير الصورة الكاريكاتورية التي تضر بسياحة دول الجنوب خصوصا . ودعا أيضا بلدان المغرب العربي الي فتح الحدود الجوية بينها لدعم حركة السياحة البينية . وتسعي دول متوسطية مثل المغرب واسبانيا وتونس وفرنسا الي دعم صناعة السياحة لدعم نمو اقتصاداتها، في حين تتطلع بلدان مثل ليبيا والجزائر لدفع النشاط السياحي في مسعي لتنويع ركائز اقتصادها الذي يعتمد اساسا علي النفط والغاز. وقال وزير السياحة الاسباني ريمون مارتينغ من الضروري ان ينمو قطاع السياحة أكثر فأكثر في بلداننا مقترحا القيام بحملات ترويجية منظمة ومشتركة. لكنه شدد علي ان القطاع السياحي يجب ان يتطور وفقا لاحترام البعد البيئي والتنمية المستديمة . ودعا وزير السياحة الليبي عمار مبروك لطيف الي اقامة شراكات في الاستثمارات والتدريب والتسويق. وقال ليبيا تحتاج لخبرتكم وتجاربكم لتتحول الي مقصد سياحي بفضل امكانياتها وموروثها الثقافي . واضاف في ليبيا ندعو للسلام والمحبة ونأمل ان يبتعد شبح الاساطيل العسكرية عن المنطقة وان نستبدلها بالمراكب السياحية والترفيهية . وتعتبر السياحة في بلدان مثل تونس والمغرب أكبر مصدر لجلب العملة الاجنبية وتوفر الاف الوظائف. واصدر الوزراء العشرة بيانا ختاميا حمل اسم اعلان الحمامات .