عبّر عميد المحامين إبراهيم بودربالة عن استغرابه، من القضية التّي تمّ رفعها بأستاذة الانقليزية بتهمة التسبب في شلل نصفي لتلميذ منحته صفرا في تقييم، في المُقابل اعتبر أنّ العدد الكبير من المحامين الذين رافعوا ضدها والذي بلغ 22 محاميا أمرا عاديا. وأكد عميد المحامين في تصريح للإذاعة الوطنية اليوم الخميس 4 نوفمبر 2021، أنّه لا يعتقد أنّ ملاحظة سيء جدا ستُسبّب الشلل النصفي، معتقدا أن هذه حالة مرضية أو نفسية، وفق قوله، وأضاف بأنّ المُحاماة التونسية تقوم بدورها دفاعا عن المتضرر ودفاعا عن المتهم والفيصل هو القضاء. من جهة أخرى أشار بودربالة إلى أنّ الحديث عن المرفق القضائي لا يستوجب توجيه أصابع الاتهام لمؤسسة من مؤسساته، وتابع القول: "هو يشكو من عدة مشاكل أهمها البنية التحتية للمحاكم التّي هي في اغلبها رديئة وكذلك الإطار القضائي منقوص بشكل كبير جدا ونفس الشيء بالنسبة للإطار الإداري والمنظومة الإجرائية مازالت كلاسيكية خاصة في المادة المدنية ويجب أن تتغير ...كيف ستكون الأحكام في جلسة ستنظر في 500 ملف ؟ لن تكون الأحكام متطابقة مع المعايير الدولية وعادلة والتراكمات تمت عبر سنوات والقضاة والمحامين تعودوا عليها وأصبحوا يعتبرونها مسألة عادية وفي الواقع هي غير عادية.." كما شدّد بو دربالة في السياق ذاته على أنّه من بين الأشياء التّي يجب إصلاحها الآن هي المحاكم والجلسات والمنظومة الإجرائية لا سبيل لبقائها في هذا الوضع لان الملاذ الأخير للمواطنين هو المحاكم، حسب تعبيره.