عبّرت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب في بيانها الصادر اليوم الأربعاء 10 نوفمبر 2021، عن أسفها الشديد لوفاة مواطن في ظروف مسترابة في مدينة عقارب وتعهّدها تلقائيًا بالتقصّي حول ملابسات الوفاة وأسبابها. ودعت الهيئة في ذات البيان، الجهات القضائيّة المتعهّدة بالملفّ إلى سرعة البحث والإحالة وتحديد المسؤوليّات منعا للإفلات من العقاب. ونبّهت هيئة الوقاية من التعذيب لخطورة استعمال نفس الحلول الأمنية التقليديّة في مواجهة الاحتجاجات الشعبيّة والتي أثبتت في السّابق فشلها بل وأثرها الخطير على صحّة المواطنين وحقوقهم المشروعة. كما دعت الهيئة السّلطة التنفيذيّة إلى عدم اعتماد نفس المقاربات القديمة في مواجهة الاحتجاجات الشعبيّة، في إشارة إلى إعتماد التدخل الأمني القوي في الإحتجاجات الشعبية في غياب التأطير الكافي وإستعمال تجهيزات غير نظامية أو غير متلائمة مع المحيط والسياق وهو ما ينجر عنه جملة من الإيقافات الجماعية وإنتهاكات بالجملة ثم محاكمات سريعة وإيداعات مكثفة بالسجون . ودعت الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب كذلك مختلف مكونات المجتمع المدني إلى الإحاطة بالمحتجين وتأطير العمليات الإحتجاجية ولعب دورها كوسيط بين المواطنين والسلط المعنية .