قال القيادي في الاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري في تدوينة نشرها اليوم على صفحته الرّسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن "حكاية زرع الفتنة بين الاتحاد و الرئاسة لا معنى لها على الأقل من جانبنا لأننا لا ننفعل بالفتن". كما علق الطاهري على قرارات رئيس الجمهورية قائلا أن فيها: ■ اعتراف بمطلبي التسقيف ووضع خارطة طريق واستجابة لهما، وهذا إيجابي وكان يمكن أن يكون من البداية.. فعندما اعتبرناها من الضمانات لم نكن ننوي التغرير بأحد.. ■ تحديد تواريخ الاستشارة وأشغال لجنة الصياغة والاستفتاء والانتخابات أمر إيجابي، وقد لايكون مهما الحديث عن طول المدة، ر غم ضغط الزمن الاقتصادي والاجتماعي، غير أن مسار الوصول إليهما هو الذي ظل غامضا من حيث الآليات والمكونات والتركيبة والرقابة والجهة القانونية الراعية وغيرها.. فضلا عن غموض المفاهيم والمضامين والتي ستنتهي إليها في ظل عقلية تأسيسية ناسفة..وفضلا عن إصرار مطبق على قتل التشاركية والتعلل بالطرائق الجديدة للحديث عن بعد.. ■ بقاء المجلس النيابي مجمدا ليس فيه جديد، وكان يجب إيجاد حل لبعض النواب من حيث عودتهم إلى وظائفهم واستعادتهم لأجورهم وحقهم في العلاج والضمان الاجتماعي..