عمر صحابو: 3 فضائح دولة ستسقط قيس سعيد (فيديو)    رامي كعيب الظهير الايسر لنادي هيرنفين الهولندي ينضم للمنتخب الوطني    أينتراخت فرانكفورت يفوز على رينجرز الاسكتلندي ويحرز لقب الرابطة الاوروبية    لأول مرة ...تونس ممثلة في المجلس الدولي للنساء    أسعار الصرف في تعاملات اليوم الخميس 19 ماي 2022    عودة الرحلات السياحية البحرية    صراع شرعيات في اتحاد الفلاحة    دعم التربية البيئية    أخبار مستقبل سليمان: عودة جماعية وعمر بلال يحمل الآمال    الأولمبي الباجي نجم المتلوي (2 0)...باجة في الصّدارة عن جدارة    تواصل الأجواء الصيفية خلال هذا اليوم    القبض على شخصين محل تفتيش    بوعرقوب: إيقاف 5 أشخاص كانوا بصدد التنقيب عن الآثار وحجز قطع أثرية    بعد تفكيك شبكات تستعمل أجهزة الكترونية متطورة .. الباكالوريا... حرب على الغشّ    اليوم العالمي للمتاحف    الكاتب لسعد بن حسين ل«الشروق»: بيت الرواية يلغي أنشطته الدولية وجوائز الرواية مهدّدة    منصف المزغني في تأبين الشاعر نورالدين بوجلبان..الشاعر نور الدين بوجلبان... وداعا    مرض كسل العينين    فوائد الثوم    أخبار الترجي الرياضي: المدب يُحذّر اللاعبين والشعلالي ينال الاستحسان    ترفيع نسبة الفائدة المديرية تحت مجهر المختصين: التضخم وراء القرار والانعكاسات تشمل الاستهلاك والاستثمار    وضعية الطلبة التونسيين الدارسين في الصين محور لقاء الجرندي بالسفير الصيني    بعد أن فقد عائلته في القصف: ''حمزة'' ينتحر    عاجل : رجل الأعمال محمد إدريس في ذمة الله    بالصور: الوالي يعاين أضرار حريق غابة بن عروس    بوقيرة: إجراء البنك المكزي كيف دواء ال''أدرينالين''    صفاقس الشرطة العدلية الشمالية تلقي القبض على منظم رحلات الموت    توننداكس يتجه صعودا في إقفال الإربعاء    استقرار ليبيا في مهب الريح    صفاقس أرملة ضحية جريمة حي البحري بصفاقس تُطالب بالقصاص    134 الف و950 مترشحا لاجتياز امتحان الباكالوريا دورة 2022    رئيسة المجلس النسائي الفرنسي: "شكرا لكل من صوت لتونس ولراضية الجربي"    اتحاد الفلاحة ينفي ويوضح حقيقة "سحب الثقة" من عبد المجيد الزار    قمرت: حجز حوالي 7.8 كغ من مخدر "الماريخوانا" و بذور من ذات النبتة    الكاف: تكثيف الإستعدادات لانجاح موسم الحصاد للزراعات الكبرى    سعيدان: البنوك هي المستفيد الوحيد من الترفيع في نسبة الفائدة    وزير السياحة: تحسن العائدات السياحية بحوالي 50 بالمائة ومؤشرات واعدة    ليبيا: فتحي باشاغا يعلن اتخاذ سرت مقرا لحكومته    رئيس هيئة الانتخابات يدعو إلى تنقيح القانون الانتخابي    مهرجان كان: حضور مميز للسينما التونسية    علي ميعاوي: نريد أن تكون "المدينة المتوسطة" بياسمين الحمامات المحرك الأساسي للتظاهرات الثقافية في الجهة    بمناسبة مباراة الإفريقي والنجم الساحلي: وزارة الداخلية تصدر بلاغا    نقابة الفلاحين:هذه أسعار أضاحي العيد    طقس الأربعاء: درجات الحرارة في مستويات صيفية    نوفل عميرة: هناك نقص في أدوية الأمراض المزمنة    استعدادات الغريبة: حضور مكثف للزوار والشخصيات والسياسية والدبلوماسية    اليوم العالمي للمتاحف: "ليلة المتاحف التونسية ظلماء"    وفاة الفنان الشعبي منذر الجبابلي    مدنين: انطلاق الزيارة السنوية للغريبة    القيروان: إحالة 2393 هك من أراضي الدولة المسترجعة من شركة "توسالكو" بنصر الله إلى ديوان الأراضي الدولية    الرابطة 1 (مرحلة التتويج / جولة 5): النادي الافريقي يستقبل اليوم النجم والمباراة منقولة على قناة الكأس    المغرب يلغي شرط فحص كورونا لدخول أراضيه..    مع الشروق..لا يمكن إهانة روسيا    عادل العلمي يدعو أنس جابر لإرتداء الحجاب    صور وفيديو لخسوف القمر    معهد الرصد الجوي: بث مباشر لخسوف القمر فجر الاثنين    المعهد الوطني للرصد الجوي يؤمن بثا مباشرا لخسوف القمر فجر الاثنين    خسوف كلي للقمر تشهده تونس فجر الاثنين القادم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحمد نجيب الشابي: 'كأن عقارب الساعة تعود إحدى عشر سنة إلى الوراء"
نشر في تونس الرقمية يوم 16 - 01 - 2022

قال السياسي أحمد نجيب الشابي "في الذكرى الحادية عشر لانتصار الثورة أحاطت قوة امنية من مختلف الاسلحة بشارع بورقيبة للحيلولة دون التونسيين والاحتفال بذكراها."
وأضاف "ظل شارع بورقيبة مقفرا وشهدت اطرافه مشادات بين قوات الامن والمتظاهرين
انه لمشهد حزين
وكأن عقارب الساعة تعود إحدى عشر سنة الى الوراء
الحرية تغتال في تونس: اختطافات، قرارات اعتباطية بالإقامة الجبرية والمنع من السفر، محاكمات جائرة، محاولات يائسة لوضع اليد على القضاء والاعلام وعلى الإدارة واليوم جاء الدور على حرية التظاهر السلمي
سقط القناع
دارت هذه الصورة الحزينة حول العالم: تصدرت نشرات الاخبار وتناقلتها وسائط التواصل الاجتماعي
وبالمقابل حملت صورة ناصعة عن المتظاهرين، مدافعين بشجاعة ورباطة جأش عن الحرية وعن الثورة ومكتسباتها.
شكلت احداث هذا اليوم منعطفا اسقط التحفظ عن الطابع الحزبي للتحركات الاحتجاجية وقذف الى الواجهة برهان وطني أرقى: اما الحرية او الاستعباد، اما الديمقراطية او الاستبداد، اما الانقاذ او الدمار والخراب
اما استرجاع شارع بورقيبة او التفريط فيه
وفي هذه المعركة لا مجال للحياد او للجلوس على الربوة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.