قال سميّة الغنوشي " نظرا لإدمان المدعوة سامية عبو الكذب البواح والافتراء والدجل، فقد كلفت اليوم فريقا من المحامين برفع قضية ضدها في الثلب والإدّعاء بالباطل." وأضافا "التجارة ليست عيبا، لكني لم أمارسها يوما، لا أنا ولا أحدًا من أشقائي، وأتحدى هذه الكاذبة الكذوب أن تسوق قرينةً وحيدة على إفكها وافترائها." وتابعت "لا يكذب المرءُ إلا من مهانته" أو عادة السوء أو قلة الأدب لبعضُ جيفةِ كلبٍ خيرُ رائحةٍ من كِذبة المرءِ في جدّ وفي لعبِ" وكذبُ المخلوقة يزكم الأنوف.. تحسب السياسة افتراءً وعويلاً وصراخًا حيثما حلّت، تحت قبة برلمانٍ استماتت (مع شريكتها "صاحبة الخوذة") في ترذيله، تمهيدا للانقلاب عليه، أو أمام مصادح إذاعات وقنوات تبث فيها أحقادها المريضة وأراجيفها المقيتة .. السياسة كياسةٌ ودماثة وحكمةٌ في إدارة الخلافات والتعامل مع الخصوم والمخالفين.. وهي منها ومن أمثالها من المهرّجين والدجّالين لعَمري براء.". وكانت عبو قد قالت إن سمية الغنوشي تستورد الحليب من بلجيكا.