خرج المدير الفني للمنتخب التونسي جلال القادري عن صمته، وردّ على الانتقادات التي وُجّهت منذ الإعلان عن ترسيمه خليفة لمنذر الكبير، وصولا إلى الكشف عن قائمة اللاعبين لمواجهة مالي في الدور الأخير من تصفيات بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022. و علّق القادري على المشكّكين في أحقيّته بقيادة منتخب تونس، قائلا في تصريحات خاصة ل"العربي الجديد": "أتفهم أحيانا أن بعض الجماهير لا يعرفونني ويجهلون تاريخي مدرباً، لكنني أستغرب من بعض المحللين الذين صرّحوا بأنني لم أتجاوز 150 مباراة في مسيرتي، وهذا غير صحيح تماما". و تابع : "دخلت عالم التدريب منذ 22 سنة، ومررت بعديد الفرق التونسية والعربية، كما أن البعض يجهل أنني قدت أكثر من 100 مباراة في الدوري السعودي الممتاز لكرة القدم، رغم ذلك، فإني أحترم آراء الجميع، لأنني لست المدرب الأول في المنتخب الذي يتعرض لمثل هذه الحملات". و كشف القادري عن مستقبله مع المنتخب التونسي قائلاً: "أنا مُطالب أولا بالنجاح في مواجهتي مالي، سأسعى لذلك و سأردّ على الانتقادات بالتأهل لكأس العالم، حينها سنرى ما الذي سيحدث، إذا أتيحت لي فرصة الاستمرار في مهامي لِم لا؟ طبعا سأقبلها بكل سرور، لكن دعنا الآن نركز على الملحق، وبعد ذلك لكل حادث حديث". و اختتم القادري بالردّ على الإنتقادات التي واجهها عند إعلان قائمة منتخب تونس الخميس: "أؤكد للجميع أنني لم أتلق أي تعليمات لفرض لاعبين أو استبعاد آخرين و الدليل أن اللائحة ضمّت الثلاثي معز حسن و سعد بقير و فرجاني ساسي في الوقت الذي تحدث فيه البعض عن غيابهم عن بطولة أمم إفريقيا الأخيرة بسبب خلافهم مع الجامعة أو الجهاز الفني".