أفادت جبهة الخلاص الوطني، في بلاغ لها أمس السبت، انه بلغ الى علمها ان عناصر إجرامية تدعي الانتساب الى قيس سعيد تتهيأ للاعتداء على موكب قيادة الجبهة عند دخوله الى مدينة الرقاب، حيث تعقد اجتماعا عاما اليوم الاحد. وحمّلت الجبهة "رئيس السلطة القائمة"، في اشارة لرئيس الجمهورية قيس سعيّد، والمكلّف بشؤون وزارة الداخلية شخصيا، في اشارة لوزير الداخلية توفيق شرف الدين، مسؤولية كل ما قد ينجم عن هذا الاعتداء من عواقب على حياة الأشخاص وحرمتهم الجسدية وممتلكاتهم، وفق المصدر ذاته. واضافت ان "رسالة قوات الامن الوطني تتمثل في حماية النظام العام وقوامه حماية حياة وممتلكات وحرية المواطنين".