بينما تسعى السلطات الفرنسية – والتونسية على الأرجح أيضًا – إلى فك خيوط الحادث الذي تم تفاديه في اللحظة الأخيرة بين طائرة تابعة لشركة "نوفال إير" التونسية وأخرى تابعة للخطوط الجوية البريطانية "إيزي جت"، كادت كارثة مماثلة أن تقع مساء أمس الأربعاء 1 أكتوبر على مدرج مطار "لا غوارديا" في نيويورك. فقد اصطدمت طائرتان، دون تسجيل أي وفيات أو إصابات خطيرة، غير أن الحادث أثار حالة من الذعر، وفق ما أكدته سلطات المطار وشركة "دلتا إيرلاينز". 93 راكبًا وطاقم على متن الطائرتين الطائرتان تابعتان للشركة الإقليمية التابعة ل"دلتا"، "إنديفور إير"، وكان onboard على متنهما ما مجموعه 93 راكبًا وأفراد الطاقم. و وقع الحادث حوالي الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، عندما كانت إحدى الطائرتين تهبط بينما كانت الأخرى تستعد للإقلاع، في سيناريو مشابه تمامًا لما حدث في مدينة نيس الفرنسية. اصطدام بين جناح و فُسيلة الطائرة و أفادت المعطيات الأولية أن جناح الطائرة التي كانت تستعد للإقلاع اصطدم بجسم الطائرة التي أنهت للتو عملية الهبوط. و تم نقل أحد الركاب إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابات «غير مهددة للحياة»، وفق ما أوضحته سلطات المطار، بينما أعلنت "دلتا" أن أحد أفراد الطاقم أصيب بجروح طفيفة جدًا. طائرات كندية الصنع و التحقيق جارٍ يُذكر أن الطائرتين من طراز "بومباردييه CRJ900" المصنوع في كندا. و رغم الحادث، واصل المطار – و هو من بين الأكثر ازدحامًا في الولاياتالمتحدة – نشاطه بشكل عادي. من جهتها، أكدت الشركة الأم ل"إنديفور إير" أنها ستتعاون «مع جميع السلطات المختصة لمراجعة» الإجراءات الأمنية، بعد ما وصفته في بيان رسمي ب«الاصطدام منخفض السرعة أثناء التاكسي على المدرج». تعليقات