ينظم معهد تونس للترجمة يومي 31 مارس و1 أفريل 2026 "رواق عيون الألسن 3" تحت عنوان "الترجمة واللسانيات: مرايا اللغة وانعكاساتها"، بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين من جامعات ومؤسسات أكاديمية تونسية، وذلك في إطار تعزيز البحث العلمي في مجالي الترجمة واللسانيات واستكشاف تقاطعاتهما النظرية والتطبيقية. ويُفتتح برنامج الندوة بجلسة علمية أولى برئاسة الأستاذ خالد ميلاد، حيث تعرض جملة من المداخلات تتناول قضايا ترجمة اللسانيات من العربية وإليها، وإشكاليات ترجمة مصطلحات إيغور ملتشوك، إلى جانب موضوع تأنيث اللغة في ضوء تاريخ النوع الاجتماعي. وتتواصل أشغال اليوم الأول بجلسة علمية ثانية برئاسة الأستاذ توفيق العلوي، تطرح خلالها مسائل تتعلق بالعلاقة بين الترجمة والنسبية اللغوية ومعايير ترجمة المصطلح اللساني وسبل توحيده، فضلا عن توظيف نظريات الترجمة الحديثة في تدريب النماذج اللغوية الحاسوبية. كما يُخصص جزء من البرنامج لورشة تطبيقية في الترجمة في الاختصاص موجهة إلى الطلبة، بإشراف عدد من المختصين. أما اليوم الثاني، فيستهل بجلسة علمية ثالثة برئاسة الأستاذ كمال عبداوي، تتناول محاور حديثة من بينها هندسة الأوامر (Prompt Engineering) بوصفها ممارسة ميتالسانية في الترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وترجمة المفاهيم السوسيولسانية إلى العربية، بالإضافة إلى تحليل الأطر الإيديولوجية في الترجمة وإشكاليات نقل النصوص اللسانية بين اللغات. ويتضمن البرنامج كذلك فقرة حوارية بعنوان "رفوف بستان الألسن" يتم خلالها تقديم عدد من المؤلفات والموسوعات التي ترجمها معهد تونس للترجمة في اختصاص اللسانيات، من بينها "القاموس الموسوعي للتداولية" و"نظرية هجينة للاستعارة" و"العبارة والمعنى". وتُختتم الندوة بتسليم جوائز مسابقة ورشة الترجمة، وهي تهدف بالخصوص إلى تشجيع الطلبة على تطوير مهاراتهم في الترجمة المتخصصة وتعزيز انخراطهم في هذا المجال. تابعونا على ڤوڤل للأخبار