قُتل 55 شخصا، من بينهم 25 عنصرا من قوات الأمن، إثر موجة عنف واسعة شهدتها المكسيك عقب مقتل زعيم إحدى أخطر عصابات المخدرات في البلاد، المعروف بلقب «إل منتشو»، خلال عملية نفذتها قوات الأمن الفدرالية. وأفاد وزير الأمن المكسيكي عمر غارسيا حرفوش بأن أعمال العنف اندلعت في 16 ولاية مباشرة بعد الإعلان عن مقتل زعيم العصابة. وأوضح أن عصابات المخدرات شنت هجمات منسقة أسفرت عن مقتل 25 عنصرا من قوات الأمن، في حين تم «تحييد» 30 من عناصر العصابة، وفق ما نقلته وكالة الأناضول. وأضاف الوزير أن السلطات أغلقت 85 طريقا في 11 ولاية كإجراء احترازي للحد من تنقل المسلحين واحتواء الوضع الأمني، قبل أن تعود حركة المرور تدريجيا إلى طبيعتها على الطرق الرئيسية بفضل الانتشار المكثف للقوات الأمنية. وقد تم نقل جثمان «إل منتشو»، الذي قُتل خلال عملية عسكرية نفذها الجيش، من هنغار تابع للنيابة العامة الفدرالية إلى معهد الطب الشرعي في العاصمة مكسيكو، وسط إجراءات أمنية مشددة. وكان زعيم عصابة «خاليسكو الجيل الجديد» قد أُصيب في بلدة تابالبا، الواقعة على بعد نحو 130 كيلومترا جنوب مدينة غوادالاخارا، قبل أن يتوفى يوم الأحد أثناء نقله جوا إلى مكسيكو سيتي. وتسلّط هذه التطورات الضوء على حجم التحديات الأمنية التي تواجهها المكسيك في حربها المستمرة ضد كارتلات المخدرات، في ظل تصاعد العنف واتساع رقعة المواجهات في عدة ولايات. اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح. يرجى ترك هذا الحقل فارغا تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك. تعليقات