أثار مقتل ثلاثة صحفيين لبنانيين في جنوبلبنان موجة استنكار واسعة، بعد أن أدانت الفيدرالية الدولية للصحفيين الحادثة بشدة واعتبرتها انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني. والصحفيون الذين سقطوا خلال الهجوم هم علي شعيب، فاطمة فطوني، والمصور محمد فطوني، وكانوا يؤدون مهامهم الإعلامية في منطقة جزين يوم 28 مارس 2026، حين استهدفتهم غارة بطائرة مسيّرة. وأكدت الفيدرالية الدولية للصحفيين أن الضحايا كانوا معروفين بصفاتهم المهنية أثناء أداء عملهم، ما يجعل استهدافهم مسألة بالغة الخطورة من منظور حماية الصحفيين في مناطق النزاع. وفي هذا السياق، شدد الأمين العام للفيدرالية، أنتوني بيلانجيه، على أن الصحفيين يُعدّون مدنيين يتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي الإنساني، داعيًا إلى فتح تحقيق دولي مستقل لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين. كما دعت المنظمة إلى وضع حد للإفلات من العقاب في الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، مطالبة بتحرك دولي عاجل لتعزيز آليات الحماية وضمان سلامة العاملين في قطاع الإعلام. اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح. يرجى ترك هذا الحقل فارغا تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك. تعليقات