نسبة البطالة ترتفع لأوّل مرّة منذ أكثر من سنة ونصف    طلاء المساجد باللون الأخضر في جزيرة جربة، صيحة فزع    يقطنون بقفصة وقابس وسيدي بوزيد..مندوبية التربية بسوسة تسخر حافلة لجلب 6 تلاميذ لمعهد الكفيف    بنزرت ..تسجيل مخالفات مرورية وسحب بطاقات رمادية    الولايات المتحدة: احتجاجات كبيرة وحظر التجول في 25 مدينة    اريانة: القبض على عنصر تكفيري مفتش عنه محل حكم بالسجن لمدة سنتين    سيدي بوزيد: انفجار قارورة غاز يقتل امرأة    منوبة..جلسات خمرية علنية و الأمن يسعى للسيطرة على الظاهرة    ماذا قال حسن حسني عن رجاء الجداوي في آخر لقاء إعلامي قبل وفاته؟    أنيس المومني يترشّح لرئاسة رابطة الهواة    جندوبة: القبض على قاتل الكهل بمحطة القطارات    قفصة/ سطو مسلح على مصاغة والاستيلاء على 25 الف دينار ومجوهرات بقيمة 100 الف دينار    المتلوي/ مداهمة وكر خاص بتعاطي المخدرات    كوفيد- 19: "وزارة الفلاحة لم تعالج المياه المستعملة المعالجة سابقا"    مطار تونس قرطاج: تركيز معدات قيس الحرارة والتمهيد لإمكانية إستئناف الرحلات الجوية    برباتوف يرشح بايرن ميونيخ للفوز برابطة الابطال الاوروبية    بعد شهرين.. إعادة فتح المسجد الأقصى للمصلين    القصرين: إيقاف إيفواريين اثنين و3 غينيّين إثر اجتيازهم الحدود التونسية الجزائرية خلسة    وفاة امرأة اثر انفجار قارورة غاز في منزلها    نجل حسن حسني يكشف سبب وفاته ويروي تفاصيل لحظاته الأخيرة    تحاليل سريعة للطلبة و الأساتذة بداية من الغد    وضع صحي خطير بقابس.. 5 اصابات وافدة من السعودية.. والحمى التيفية تضرب منطقة غنوش    الصومال.. مقتل 6 أشخاص بتفجير استهف حافلة بالعاصمة    ابوذاكر الصفايحي يتذكر ويذكر: من اجمل الأمثال والحكم التي قيلت في الأم    سوسة: سرقة محطة تزويد بالوقود    القصرين.. القبض على شخصين بشبهة الانتماء إلى تنظيم إرهابي    رفع عينات ل 6 أفارقة إجتازوا الحدود التونسية بالڨصرين    الجامعة التونسية لكرة القدم تتكفل بإتمام أشغال إنارة ملعب المتلوي    الجيش المصري يوجه ضربات جديدة للعناصر الإرهابية بشمال سيناء    تعرض منزل رياض محرز الى سطو مسلح    هل يسحب الكاف كأس السوبر من الزمالك بسبب قضية الوداد والترجي؟    تحوير ظرفي لمسالك خطوط النقل العابرة لساحة باردو يبدأ غدا الاثنين    وكالة السلامة المعلوماتية تحذر من ثغرات على نظام «أندرويد»    اليوم.. تونس تحتفل بعيد الأمّهات    سيدي بوزيد.. فلاحو منطقة أم العظام يطالبون السلطات بجبر الاضرار التي لحقت ضيعاتهم جراء تساقط البرد    ماكياج صيف 2020..ألوان أحمر شفاه    جربة: جمعية مدى للمواطنة تكرّم مجموعة من الأطفال    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم/ شهر رمضان لهذا العام شهر تميز بالاستفادة و الإفادة رغم الحجر الصحي    ليبيا...مخاوف من تكرار السيناريو السوري    إصابة واحدة جديدة بفيروس كورونا في تونس    اتّهمته ب«الإنحياز» للوداد...جماهير الترجي تثور على رئيس ال«كاف»    حديث الذكريات (محمد علي القليبي اللاعب السابق للنادي الإفريقي ): لن أنسى خماسية «الدربي» ووالدتي منعتني من اللعب مع الترجي    أخبار النادي الصفاقسي : كاتب عام «سوسيوس» ينفي توتر العلاقة مع الهيئة    مرتجى محجوب يكتب لكم/ سيدي الوزير : يمكنك البقاء في فرنسا !    حزب العمال يؤكد رفضه لأي وجود عسكري أمريكي في تونس    بعد قراراتها الأخيرة...دعوات للاستنجاد بالشارع لإسقاط هيئة الإفريقي    كورونا: أكثر من 6 ملايين مصاب في العالم والوفيات تتجاوز 367 ألفا    طقس اليوم.. سحب رعدية بهذه الولايات    وداعا حسن حسني    عدم خلاص مستحقات فنّانين في الأعمال الدرامية    القلعة الخصبة: تساقط البرد يخلّف أضرارا فادحة في مزارع الحبوب والأشجار المثمرة    أبو ذاكر الصفايحي يذّكر ويتذكر: سطورو كلمات في عيد الأمهات    يوميات مواطن حر: ضاعت بوصلتي في يمّ ذاكرتي    تعديلات ظرفية على خطوط الحافلات والمترو    حجز كراسات مدعمة ومواد غذائية    حجز وتحرير محاضر ومخالفات في حملات للشرطة البلدية    وفاة الفنان المصري الكبير حسن حسني    العمل أسمى أنواع العبادة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعميم عيادات المساعدة على الإقلاع في المستشفيات وبعض مراكز الصحة الأساسية
لعلاج آفة الإدمان على التدخين:
نشر في الصباح يوم 17 - 05 - 2008

توفير المعوض النيكوتيني... ومنع التدخين بالمسلسلات والأفلام التونسية التي تبث بالتلفزة
تونس الصباح: نظرا لانتشار ظاهرة التدخين في تونس ورغبة في تطويقها والحد من تبعاتها الصحية الخطيرة علمنا أنه سيتم تدعيم عيادات المساعدة على الإقلاع عن التدخين بتوفير المعوض النيكوتيني خاصة وقد تبين بالكاشف أن رواد العيادات يحبّذون الحصول على المعوض بصفة مجانية لأن أسعاره بالصيدليات مرتفعة نسبيا.
كما تفيد معطيات إدارة الرعاية الصحية الأساسية الراجعة بالنظر إلى وزارة الصحة العمومية أنه سيتم تقييم عمل عيادات المساعدة على الإقلاع عن التدخين وتعميمها تدريجيا على المستشفيات الجامعية والجهوية وبعض مراكز الصحة الأساسية.
بالإضافة إلى ذلك سيتم اتخاذ قرارات صارمة لمنع التدخين بالأماكن العمومية وبكل وسائل الإعلام خاصة المرئية منها وتحديدا في المسلسلات والأفلام.. وستقع المصادقة على الاتفاقية الإطارية الدولية لمكافحة التدخين.. ونصت هذه الاتفاقية على منع الإعلان عن التبغ والترويج له في وسائل الإعلام والأماكن العمومية وأوصت المنظمة بالترفيع في الضرائب المفروضة على التبغ وزيادة في أسعاره ودعت إلى مساعدة المدخنين على الإقلاع عن تعاطي التبغ من خلال مساهمة عيادات المساعدة على الإقلاع عن التدخين وحظر التدخين بالأماكن العمومية ووضع التحذيرات المكتوبة والمصورة على 30 بالمائة على الأقل من مساحة الوجه الرئيسي لعلبة التبغ. وأشارت المنظمة إلى أن تنقية الفضاءات ومحاولة تنقية الهواء لا ينقصان من مضار التعرض إلى الدخان.
وتستعد وزارة الصحة العمومية وغيرها من الوزارات والجمعيات والمنظمات ونوادي الصحة المدرسية وخلايا الإصغاء والإرشاد وعيادات المراهقين خلال هذه الفترة لتنظيم عديد التظاهرات التحسيسية للحد من انتشار آفة التدخين وستتزامن هذه الأنشطة مع إحياء اليوم العالمي للامتناع عن التدخين الموافق ليوم 31 ماي من كل سنة..
وقررت الوزارة اعتماد استراتيجية تقوم على توعية المواطن بمخاطر التدخين والتدخين السلبي وذلك من خلال وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية ببث ومضات في الغرض وتقديم ملفات بحضور مختصين ووضع لافتات بالأماكن العمومية والمدارس والملاعب وبعث عيادات جديدة مختصة للإقلاع عن التدخين وتوفير المعوض النيكوتيني وتكوين الأطباء المختصين في الأمراض الصدرية لاحتواء المدخن طبيا ونفسيا.
ويذكر أن ظاهرة التدخين في تونس تبعث على الانشغال فرغم صعوبة إحصاء عدد المدخنين فإن دراسة المعهد الوطني للصحة العمومية المنجزة سنة 2005 كشفت أن نسبة المدخنين بلغت 50 بالمائة من الرجال و10 بالمائة من النساء.. وحسب احصائيات سنة 2001 وهي قديمة نسبيا ولا تعكس الواقع الحالي فيذكر أن نسبة المدخنين الذكور البالغين من العمر بين 13 و15 سنة قدرت بنحو 28 فاصل 7 بالمائة ولدى الإناث بنحو 7 فاصل 2 بالمائة ولا شك أن هذه النسب ارتفعت أكثر خلال السنوات الأخيرة.
عيادات
تشير معطيات وزارة الصحة العمومية إلى أن عدد عيادات المساعدة على الإقلاع عن التدخين بلغت خلال الفترة الممتدة من سنة 2000 إلى سنة 2007 نحو 17 عيادة. وتوجد هذه العيادات بقسم الأمراض الصدرية بمستشفى شارل نيكول بتونس وبمعهد صالح عزيز بتونس وقسم الأمراض الصدرية بمستشفى خير الدين بتونس وقسم الأمراض الصدرية بمستشفى الرابطة بتونس وقسم الأمراض الصدرية بمستشفى المنجي سليم بالمرسى وعديد الأقسام بمستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة وقسم الأمراض الصدرية بمستشفى منزل بورقيبة ببنزرت. كما نجد عيادات المساعدة على الاقلاع عن التدخين في قسم الأمراض الصدرية بمستشفى قرمبالية بنابل وقسم الأمراض الصدرية بمستشفى فرحات حشاد بسوسة وقسم الأمراض الصدرية بمستشفى مساكن بسوسة وقسم الطب الوقائي بمستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير وقسم الأمراض الصدرية بمستشفى الهادي شاكر بصفاقس وقسم الأمراض الصدرية بمستشفى قابس. وهناك عيادات أخرى ببعض مراكز الصحة الأساسية ومركز الهلال الأحمر التونسي بتونس وبالشركة التونسية للكهرباء والغاز والمركز الطبي للديوانة بتونس.
وتتطلب عيادات مكافحة التدخين جلسات طويلة قبل أن يتمكن المدخن من الإقلاع عن هذه العادة الأمر الذي يحد من إقبال الراغبين في التخلص من التبعية للتبغ على تلك العيادات.. ولهذا السبب نقترح على هذه العيادات التنقل إلى المدخنين على عين المكان سواء بالمؤسسات الاقتصادية أوالمعاهد أوالمدارس أوالجامعات لمساعدة المدخنين على الإقلاع..
إذ يرغب الكثير من المدخنين في إجراء فحوصات طبية وعيادات للتخلص من التدخين ولكن التزاماتهم المهنية والدراسية تحول دون تحقيق هذه الرغبة. كما أن هذه العيادات مدعوة إلى التوجه بدرجة أولى نحو الإطارات الطبية وشبه الطبية العاملين بالمؤسسات الصحية لمساعدتهم على التخلص من التبعية تجاه التبغ إذ لوحظ أن نسبة كبيرة منهم يدخنون كما أن هناك من يدخن داخل المؤسسة الصحية نفسها دون مبالاة بالحالة الصحية للمرضى وهو أمر مثير للاستنكار.
فوائد الإقلاع
تشير معطيات طبية حول الفوائد المنجرّة عن الإقلاع عن التدخين إلى أنه وخلال 20 دقيقة من آخر سيجارة يصبح ضغط الدم طبيعيا بالنسبة للشخص العادي ويصبح معدل ضربات القلب طبيعيا ودرجات حرارة الكفين والقدمين تقترب من الحرارة الطبيعية.. وبعد ثماني ساعات تبدأ مادة أكسيد الكاربون السامة في الاختفاء وتزيد نسبة الأكسيجين بالدم للمعدل الطبيعي وبعد 24 ساعة تقل فرصة حدوث الأزمات القلبية وبعد 48 ساعة تبدأ الأعصاب في التكيف على اختفاء النيكوتين وتتحسن حاستي الشم والتذوق وبعد أسبوع إلى ثلاثة أشهر تتحسن الدورة الدموية ويغيب الإحساس بالتعب خلال المشي وتتحسن وظائف الرئة إلى أكثر من عشرين بالمائة ويختفي النيكوتين تماما من الدم وتعود البشرة إلى لونها الطبيعي وبعد تسعة أشهر تختفي الكحة ويزول الشعور بالتعب وتزداد طاقة الجسم ويختفي القطران من الرئة وبعد سنة يقل احتمال الوفاة بسبب مرض القلب وسرطان الرئة والفم والحنجرة والمريء والمثانة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.