الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
سقوط 135 جريحا في هجوم إيران على عراد وديمونة
حملة أمنية بالعاصمة تُطيح بعناصر إجرامية خطيرة وحجز كميات من المخدرات
طقس اليوم.. انخفاض طفيف في درجات الحرارة مع بعض الأمطار المتفرقة
صاروخ إيراني يدمر حيا كاملا بإسرائيل وترمب يمهل طهران 48 ساعة لفتح مضيق هرمز
أول رد إيراني على إنذار ترامب لطهران وطلبه فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة
الصحة العالمية: أكثر من 60 شخصا لقوا حتفهم في هجوم على مستشفى في السودان
خبير أمريكي: ضربة ديمونا أظهرت أنه لا يجوز بتاتا الاستهانة بقدرات إيران العسكرية
24 مارس الى 4 أفريل 2026: اضطراب في توزيع مياه الشرب بالجنوب الشرقي
ضرب بالثلاثة في قلب القاهرة : ... الترجي يقهر الأهلي ويترشّح للمربع الذهبي
من الدراما والكوميديا إلى الكاميرا الخفية ...البرمجة الرمضانية تطبّع مع العنف !
حديث بمناسبة ...عيد الفطر في تونس سنة 1909
يوم دراسي
اجتماع لطب أعصاب الأطفال
إعلان نتائج الدورة ال 9 لمسابقة أحسن زيت زيتون تونسي بكر ممتاز
المنزه: قتله وأحال زوجته على الإنعاش .. أسرار جديدة عن مقتل الوزير والسفير السابق يوسف بن حاحا
أولا وأخيرا .. الأسعار عندنا وعندهم
تكاملت فيه كل المكوّنات... مسلسل «حياة» يعيد الحياة للدراما التلفزية التونسية
نابل تعبق برائحة تقطير الزهر
السعودية تأمر الملحق العسكري الإيراني و4 من موظفي السفارة بمغادرة البلاد
عاجل/ "تسريبات سرية" تكشف بنود خطة ترامب لإنهاء الصراع مع إيران..!
الزهروني: القبض على مروّع الأطفال القُصّر
البطولة الإنقليزية الممتازة: برايتون يهزم ليفربول وإيفرتون يعمّق أزمة تشيلسي
جريمة مروعة بثاني أيام العيد.. مصري يقتل والدته و5 من أشقائه
اتحاد الناشرين التونسيين يطلق أول معرض دوري للكتاب تحت شعار "اقرأ لتبني"
مشاهدة مباراة الترجي والأهلي..بث مباشر..
وزارة التجهيز : سنعمل على الترفيع في منح تحسين المسكن لذوي الدخل المحدود في حدود الإعتمادات المتوفرة لدى صندوق تحسين السكن
كاس رابطة ابطال افريقيا (اياب ربع النهائي): بيراميدز المصري حامل اللقب يودع المسابقة
عاجل/ عقوبات ضد لاعبي هذا الفريق وايقاف رئيس النادي عن النشاط..
ديوان الخدمات الجامعية للشمال ينظم الدورة الرابعة لملتقى الطلبة الدوليين من 24 الى 27مارس لفائدة 150 طالبا/ة
زاخاروفا: الولايات المتحدة وإسرائيل تهجمان المنشآت النووية الإيرانية بدون مراعاة العواقب
تحرّك عاجل من وزارة العدل إثر زيارة مفاجئة لمركز إصلاح بسيدي الهاني
قرارات غلق صارمة في تونس الكبرى لمكافحة الاحتكار وحماية القدرة الشرائية
تونس تستعد لاحتضان الاجتماع 52 للجمعية الأوروبية لطب أعصاب الأطفال لأوّل مّرة خارج أوروبا من 26 الى 28 مارس 2026
تحذير: منخفض جوّي عميق في طريقه الى هذه المناطق
مصر: إيقاف 7 أشخاص من جمهور الترجي على إثر اشتباكات مع جماهير الأهلي
اليوم العالمي للسعادة: مفاتيح الفرح والرضا تبدأ من داخلك!
صحة: لقاءات مهنية في أبيدجان خلال شهر أفريل لفائدة المؤسسات التونسية
جرجيس تحتضن مهرجان الفلاحة البيئية من 29 إلى 31 مارس 2026 ت
عاجل/ التشكيلة المنتظرة للترجي في مباراته اليوم ضد الأهلي..
سيدي بوزيد: الدورة ال 27 من مهرجان ربيع الطفل بالمزونة من 24 الى 26 مارس
رئيسة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء: استهداف الموارد المائية في الحروب ينذر بانهيار الأمن المائي في المنطقة
مناظرة انتداب متصرفين: قدّموا ملفاتكم قبل 17 أفريل!
رئيس الجمهورية يتلقّى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي
اليوم: دخول مجاني للمواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف المفتوحة
طقس ثاني أيّام العيد
بطولة فرنسا - لانس يسحق أنجيه 5-1 ويتصدر الطليعة
هذه الدول عيدها اليوم السبت
حرقة المعدة في العيد: سبب القلق وكيفية الوقاية
بعد رمضان: كيفاش ترجع النوم كيف قبل؟
غدوة: الدخول ''بلاش'' إلى المواقع الأثريّة والمعالم التاريخيّة والمتاحف
ماكلتنا في العيد موش كان بنينة... فيها برشة فوائد
خبر باهي للناس الكل: المدخل الجنوبي رجع يخدم عادي في العيد
وزارة النقل تتسلّم دفعة جديدة من الحافلات وبشرى سارة لهذه الجهات..#خبر_عاجل
في الوطنية 2: شنّوة تنجم تتفرّج في العيد؟
اليوم في تونس: يوم يتساوى فيه الليل والنهار... شنوّة الحكاية؟
تونس; الجمعة 20 مارس هو أول أيام عيد الفطر المبارك
وزارة الصحة تكشف عن حزمة من الإجراءات لفائدة الصيدلية المركزية لتأمين التزوّد بالأدوية الحيوية
جندوبة: عيادات طبية مجانية في"رمضانيات صحية"
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
باحث في الكتابة الهيروغليفية ل«الصباح»: اهتمامي بتاريخ وآثار مصر لم يحل دون التخطيط لمشروع الأمازيغ والبربر
حاورته نزيهة الغضباني
نشر في
الصباح
يوم 08 - 10 - 2017
رغم الإقبال الكبير الذي تحظى به بحوثه وكتبه في مجال تخصصه في التاريخ القديم والكتابة الهيروغليفية تحديدا، والمنزلة التي يحظى بها في الوسطين الثقافي والعلمي في أوروبا، إلا أن الكاتب والباحث التونسي الهولندي توفيق العيلاوي، المقيم بهولندا منذ أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال خارج دائرة النشاط والعمل في مسقط رأسه تونس. وعلل ذلك بإقامته الطويلة في بلده الأوروبي وانشغاله بالبحوث والدراسات وتقديم المحاضرات هناك من ناحية وتوجهه بالبحوث والنشاط إلى عدد من بلدان الشرق الأوسط خاصة منها مصر في المقابل لم يجد المبادرات المشجعة أو الراغبة في التعاطي مع مجال تخصصه العلمي. كما تحدث عن جملة من المسائل الأخرى في لقاء خاص ب"الصباح" تم أثناء تواجده بتونس هذه الأيام للتحضير لتقديم آخر إصداراته باللغة الأنقليزية زthe hospitol for the soul ز ويتناول فيه جوانب من التاريخ العربي انطلاقا من الحضارة المصرية القديمة بفك رموز الفكر المكتوب باللغة الهيروغليفية. في انتظار بحثه القادم حول الحضارة الأمازيغية والبربر في تونس وشمال إفريقيا.
كما تطرق لمسائل أخرى نتابع تفاصيلها في الحوار التالي:
* هل أن التخصص في الكتابة الهيروغليفية القديمة اختيار سهل، ناجع وهام لتاريخنا وواقعنا اليوم؟
في الحقيقة الاختيار لم يكن سهلا لأني وبعد ان تخصصت في التاريخ القديم نصحني وشجعني أحد الأساتذة الجامعيين المختصين في المجال بهولندا. ولم تكن المهمة سهلة ولكن قضيت أكثر من سبع سنوات في التخصص في دراسة هذه اللغة القديمة. ومنها بدأت رحلتي في عالم فك رموز وقراءة ترجمة ما كتب في التاريخ العربي بهذه اللغة فوجدت أن العربية هي جزء لا يتجزأ من اللغة الحامية والسامية. لذلك كان توجهي آليا للبحث في تاريخ مصر القديم. ووجدت أن ما تتوفر عليه من اأثر وإرثب فكري وحضاري ومعماري من عهد الفراعنة يبين خصوصية الحضارة التي كانت عليها المنطقة العربية في تلك الحقب التاريخية الخالية. وهذا كفيل بتذكير الجميع اليوم أنهم فعلا متجذرون في التاريخ والحضارة. وهذا ما تؤكده دراسات وبحوث المختصين في المجال من العالم.
* هل تعني أن هناك اهتماما اليوم بهذا المجال؟
هناك تقريبا أكثر من ألفي مختص في الكتابة الهيروغليفية في العالم وأكثرهم في البلدان الأوروبية لأن ليست هناك احصائيات خاصة بالأمر. فقراءة الحاضر والتأسيس للمستقبل لا يتم إلا بالعودة للأصل وفهم واكتناه التاريخ والماضي الفكري والثقافي والحضاري.
* إلى أي مدى كان ذلك االإرثب الحضاري مجديا اليوم؟
من موقعي قدمت دراسات وبحوث يمكن أن يستفيد منها الباحثون المختصون في التاريخ القديم وكذلك في الاثار فكتبي الثلاثة التي قدمتها يمكن اعتمادها مراجعا حول لغة الفراعنة وفك شفرة بعض الرموز والكتابات المسجلة على جدران المعابد والأهرامات والمنحوتات والآثار القديمة. لأن هناك اهتماما في العالم الغربي تحديدا بهذا المجال في هذه المرحلة أكثر من أي وقت مضى.
* كيف وجدت المهمة في مصر؟
في الحقيقة عشت أسوأ تجربة في مسار بحثي وزياراتي العديدة لمصر وتحديدا للمواقع الأثرية المنتشرة بصحراء سيناء وغيرها. وذلك بعد أن أقدم االدواعشب في السنوات الأخيرة على قتل أحد الباحثين في الاثار الذي عملت معه لسنوات ويعد مرجعا وقيمة ثابتة في مجال الآثار القديمة وخاصة الكتابة الهيروغليفية. وهي تجربة وبقدر ما تحمله من قسوة على عائلته وأبنائه اليتامى، فإنها تبين أن تاريخنا العربي ومخزون الآثار يشكل خطرا على بعض الأنظمة اليوم.
* ولكن قلت أنك مختص أيضا في اللغة الحامية الخاصة بشمال إفريقيا، فلماذا لم تتجه ببحوثك في هذا السياق؟
في الحقيقة هذا مشروع مؤجل بالنسبة لي. لأني أفكر بجدية في توظيف اختصاصي في مبحث خاص بالحضارة واللغة أو الكتابة الأمازيغية والبربرية في المستقبل القريب. وأنا بصدد وضع الخطوط العريضة لهذا المشروع العلمي تحديدا وذلك بعد التعريف والترويج لكتابي الجديد.
* رغم أنك أنجزت كتبا أخرى لماذا اخترت الترويج لكتابك الأخير في تونس؟
اعترف أني كنت دائما أرغب في ااستثمارب تخصصي وخبراتي في تونس ولكن لم تتح لي الفرصة من قبل ولكني اليوم أكثر إصرارا على ذلك خاصة بعد الدعم والتشجيع الذي وجدته من سفير تونس في هولندا إلياس الورغي والقنصل نزار شقرون. بعد أن حضرا تقديمي للكتاب في أمستردام وقد أشرف على التقديم وزيرا الدفاع الهولندي السابق ورئيس الاتحاد الأوروبي ببروكسال فان أيكلون.
وقد اردت أن يكون هذا الكتاب مفتاح دخولي لتونس خاصة بعد الترحيب الكبير الذي وجدته من إدارة المكتبة الوطنية لتفسح لي المجال للتعريف بمجال تخصصي بما يتيح لي أوفر الفرص للتعاون مع الأكاديميين التونسيين والهياكل ذات العلاقة بالمجال. فأنا حقيقة ليست لي أية دراية بما هو موجود في الوسط العلمي أم الثقافي أو غيره في تونس لأني كنت فعلا غائبا.
* هل تعني أن هناك مشاريع تعاون في تونس؟
في الحقيقة مبادرات غير مؤكدة ولكني ومثلما أسلفت الذكر أنا حريص على النشاط والتعاون مع اي جهة أو طرف تونسي يرغب في ذلك. وإذا ما رغب أحد في ترجمة كتبي للعربية فهذه فرصة أكبر للتعريف بتجربتي في مختلف الأوساط وتعريف الأجيال القادمة بتاريخها وجذور أجدادهم. وهي في تقديري الرسالة التي أسعى لإيصالها.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
إساءة أي أمازيغي إلى الإسلام تعتبر تدنيسا للأمازيغية : التجاني بولعوالي
هل فعلا تيفيناغ خط لكتابة اللغة الأمازيغية؟؟؟
الوضع اللغوي بالمغرب و دسترة اللغة الأمازيغية
جامعة الزيتونة قطب تنويري ومنارة للفكر الاسلامي
الساميُّون وموطنهم الأصلي! - أ.د/عبدالله بن أحمد الفَيْفي
أبلغ عن إشهار غير لائق