الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
عاجل/ بشرى للتونسيين: 5 آلاف وحدة سكنية..السنيت تطلق مشروعا سكنيا ضخما في أحواز العاصمة..
باش تحلّ حانوت ''تصلّح التاليفونات'' شوف شنوّو يلزم!
الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بسبب حرب إيران
بُشرى للتوانسة: سدود جندوبة عامرة 100٪ لأول مرة منذ سنين!
عاجل/ قتلى وجرحى في هجوم صهيوني أمريكي على جسر في إيران..
الرابطة الثانية: تعيينات حكام منافسات الجولة الثامنة إيابا
دورة تشارلستون للتنس : جيسيكا بيغولا تتأهل بصعوبة إلى ربع النهائي
بشرى سارة/ أعلاها 227 ملم بعين دراهم: أرقام قياسية لكميات الأمطار المسجلة خلال أسبوع..
وزارة الشؤون الدينية تعلن عن برنامج لقاءات الحج التدريبي في مختلف ولايات الجمهورية
الإطاحة بلص خطير تورط في سرقات من داخل السيارات بالمنارات
الموسيقار عبد الحكيم بلقايد في ذمّة الله
حاجة تعملّها في ''الكوجينة'' خاصة في الّليل...تهدّد صحتك direct
نجاح تجربة واعدة لعلاج السكري من النوع الأول
الشبيبة القيروانية : "الأخطاء التحكيمية أثّرت على النتيجة"
قضايا فساد مالي: تأييد الحكم بسجن مروان المبروك 4 سنوات
الحكم غيابيا بالسجن 16 شهرا على لاعب دولي سابق
مونديال 2026 - الفيفا تمنح البطولة المكسيكية مهلة إضافية لتسليم الملاعب
مختصّ يدقّ ناقوس الخطر: اللي نعيشوه توّا موش مجرد طقس عابر
فرنسا: إطلاق سراح النائبة الأوروبية ريما حسن وإحالتها على القضاء
سباح تونسي يشعل المنافسة ويحصد الذهب عن جدارة في المسابح الفرنسية
علي الزيتوني يحكي: موش كل واحد يقربلك يحبك، برشا ناس على مصلحتهم
رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم يحذر إيطاليا من خسارة استضافة كأس أوروبا 2032 إذا لم تطور ملاعبها
إطفاء الشاشة الأشهر في مصر ضمن إجراءات ترشيد الطاقة
كيفاش تعرف إذا قلبك صحي والا لا؟
جرعة صغيرة من هذه العشبة صباحا تغيّر مستوى السكر... تعرف شنّوة؟!
علاش الدجاج مفقود والنّاس بالصف عليه؟
كيفاش تربّي صغيرك يفيق بالخطر من غير ما يخاف؟
واشنطن تفرض رسوما جمركية جديدة على الأدوية
عاجل: أسد ڨفصة ياكل خس وطماطم؟ شنّوة الحقيقة؟
عين دراهم: إعادة فتح طريق واد الظلمة مؤقتًا إثر انزلاق أرضي
وزير التجهيز والإسكان يتابع سير أشغال مشروع الطريق السيارة تونس – جلمة
عاجل: بعد البرد... السخانة راجعة تدريجيا وهذا موعدها
محل 60 منشور تفتيش... ليلة الإطاحة بالمكنى" اوباما" أخطر منحرف في سيدي حسين
عاجل/ استهداف مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت بمسيرات..
النائبة سامية السويسي " صابة الزيتون لم تُجمع في هنشير على ملك الدولة بسيدي بوزيد ويجب محاسبة المقصرين"
ألمانيا: شاب مسلح بسكينين يفجّر عبوات ناسفة داخل قطار
مجلس الأمن الدولي يرجئ التصويت على استخدام القوة لحماية مضيق هرمز
نائبة تكشف: صابة الزيتون لم تُجمع بعد في هنشير تابع للدولة بسيدي بوزيد
جريمة قتل مروعة تهزّ قصر السعيد
طقس اليوم: أمطار متفرقة وارتفاع طفيف في الحرارة
ما وراء موجة التطهير في صفوف البنتاغون؟
الحرب على إيران.. ترمب يهدد بضرب الجسور ومحطات الكهرباء وطهران تعلن إسقاط طائرة إف-35
تمساح المنوفية يثير الرعب في دلتا مصر
قفصة: حجز قرابة 360 كغ من لحوم الدواجن غير الصالحة للاستهلاك بمذبح عشوائي بقفصة المدينة
كذبة أفريل؟!
المهدية ..نقيب الفلاّحين ل«الشروق».. انخفاض في أسعار الدجاج الحيّ
المسرح البلدي خارج الخدمة من جديد...هل أصبح الغلق سياسة ثقافية؟!
قصور الساف ... «جلسات الرّبيع».. تعزيز لدور القيادات الشابّة
خطبة الجمعة: مكانة المسجد في الإسلام
أولا وأخيرا .. إلى اللقاء في «الكاسة»
تصنيع الأدوية المفقودة
المركز القطاعي للتكوين في الاتصالات بحيّ الخضراء ينظم السبت 4 أفريل تظاهرة "رحلة في قلب الثقافات" بمشاركة 7 بلدان افريقية
سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية
كأس تونس: برنامج الدور ثمن النهائي لموسم 2025-2026
تونس مسارح العالم : العرض التركي "آخر إنسان" يستنطق عزلة الإنسان وتشظي ذاته
فتوى الأضحية..شنوا حكم شراء العلوش بالتقسيط ؟
بداية من اليوم: تعريفات جديدة لدخول المتاحف والمعالم التاريخية والمواقع الأثرية..وهذه التفاصيل..
شهر أفريل: أهم المواعيد ..مالشهرية لنهار ''الفيشتة'' شوف وقتاش
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
آسيا العتروس
نشر في
الصباح
يوم 08 - 10 - 2017
لا أحد يعرف عدد هؤلاء، ولا أحد بإمكانه تحديد مواقع تواجد أغلبهم تماما كما أنه لا أحد يمكن أن يتكهن بمصيرهم أو استقراء ما في عقولهم وما اذا سيكون بإمكان هؤلاء تجاوز التجربة التي مروا بها في أحضان تنظيم زداعشس الارهابي أم سيتحولون الى هدف جديد لمن تمكن من الهرب أو التخفي من قيادات التنظيم مستقبلا في انتظار الفرصة السانحة للعودة وإحياء تلك الشبكات زالجهاديةس..
إنها مخاوف جدية وهي قائمة بالنظر الى غياب المعلومات الدقيقة بشأن هؤلاء الاطفال الذين خلفهم زالدواعشس حيثما حلوا.. بعضهم ولدوا في أحضانه ونشأوا على فظاعاته وتعلموا مبكرا أصول قطع الرقاب، والبعض الآخر اختطفوا قسرا أو تعرضوا للإغراء وهم في سن المراهقة أو ربما دفعوا إلى شرك التنظيم بدافع الفضول سواء عبر الانترنت أو عبر عناصره المتخفية بين العامة..
طبعا لكل زشبلس من هؤلاء حكاية.. ومع تعدد التقارير الدولية عن قرب نهاية التنظيم الذي فقد معاقله تباعا في العراق وسوريا وليبيا، تعددت الشهادات والاعترافات من جانب الكثير من العناصر النسائية من مختلف الجنسيات بما في ذلك دول أوروبية ممن التحقن بالتنظيم طواعية وعن رغبة في خوض تجربة القتال في صفوفه، أو قسرا وغصبا بعد سيطرة التنظيم على عديد المناطق في سوريا والعراق وتعمده اختطاف العديد من حرائر العراق من مختلف الأقليات، سواء من أهل السنة والشيعة أو من الكرديات أو اليزيديات واتخذ منهن سبايا.
وقد اختارت الكثير من الضحايا كسر الصمت والكشف عما اقترفه عناصر التنظيم في حقهن أوفي حق أطفالهن لاحقا... ويبدو ان العراق انتبه للخطر المرتبط بالإرث الكارثي لسنتين من وجود زداعشس في الموصل، فعمدت السلطات العراقية حسب تقارير رسمية الى الفصل بين الاطفال والمراهقين الذين تم اختطافهم وقسرا للتنظيم، وبين الذين انضموا بإرادتهم الى صفوفه في محاولة لإعادة تأهيلهم وعودتهم الى المجتمع... وهنا مربط الفرس حيث لا شيء يمكن أن يضمن النتائج أو يمنع هؤلاء من العودة الى الممارسات ذاتها بعد انتهاء مرحلة تأهيلهم...
بداية نهاية تنظيم زداعشس ليس نهاية الخطر والاكيد أن مرحلة ما بعد زداعشس لن تكون أقل خطورة مع تعدد الالغام والقنابل البشرية التي خلفها التنظيم...
صحيح أن تنظيم زداعشس أرهب وروع وأسر واستعبد الكثيرات وجعلهن سبايا في خدمة عناصره الارهابية وأن منهن من وجدن أنفسهن يحملن أجنة لا يعرفن لها أصلا، بما يعني أن الكثير من الاطفال كانوا ضحايا لجرائم التنظيم ونزواته وقد ولدوا لأمهات تعرضن للاختطاف والاغتصاب الجماعي من أمراء وعناصر التنظيم.. ولكن الاكيد أيضا أن الكثيرين ولدوا لأمهات اخترن الانضمام الى صفوف التنظيم عن قناعة وإرادة وفق شهادات موثقة لعناصر من التنظيم تم القبض عليها او الاطاحة بها، ولنا في تونس شهادات كثيرة تداولتها المنابر الاعلامية عن هذا الصنف من مقاتلات زداعشس..
لقد خلف هذا التنظيم الارهابي حال انهزامه من محافظات العراق التي احتلها سابقا، ألغاما كثيرة ولكن أخطرها حتما الالغام والقنابل البشرية التي زرعها، ويشكل أطفالس الدواعشس الذين يعتبرهن التنظيم أشبال دولة الخلافة وجندها، مشكلة حقيقية لا في العراق فحسب ولكن في مختلف الدول المعنية.. فالقوانين تمنع محاكمة هؤلاء أو الانتقام منهم وتفرض على هذه الدول رعايتهم..
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
وفق مجلة بريطانية.. جهاديو داعش اغتصبوا جماعيا و"علنا" إيزيديات قبل الإفراج عنهن!
سبايا «داعش»
شاهد الفيديو / يزيدية هاربة من "داعش" تروي كيف اغتصبهن الامير
في خطة دولة الدم والنار والحديد:هدم الكعبة... وقرآن جديد !
داعش درب 4 آلاف طفل كانتحاريين في الموصل
أبلغ عن إشهار غير لائق