تشهد البشرية عبر تاريخها الطويل صراعاً متجدداً بين تيارين: تيار يُفسِد في الأرض ويُهلك الحرث والنسل، وتيارٌ يتطهَّر ويتمسك بفطرة الله القويمة. وليست قصة قوم لوط في سدوم سوى النموذج الأبرز لهذا الصراع، حيث تجمَّع الشر في «قرية» وأسس لمنظومة فاحشة ترفض الفطرة وتنكر الطهر. لكن عجلة التاريخ لا تتوقف، ... التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/08