الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
جلسة في ولاية تونس حول الاستعدادات لشهر رمضان
تعاون تونسي-إيطالي: مركب الشعّال يتسلم دفعة من الجرارات والآلات الفلاحية
المكان والشخصية في رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي
الجزائر: تبون يستقبل مستشار ترامب للشؤون العربية والإفريقية
القيادة المركزية الأمريكية تجري مناورات في الشرق الأوسط
بن الرجب: كونكت تؤيد البعد الاجتماعي لقانون المالية 2026 وتدعو إلى التدرّج في تطبيق الإجراءات الجبائية
مشاريع التعاون في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية أبرز محاور لقاء وزير الداخلية بالسفير الأمريكي في تونس
متابعة للوضع الجوي لهذه الليلة..#خبر_عاجل
القيروان : الاضطراب في التوزيع والمضاربة والاحتكار وراء أزمة قوارير الغاز المنزلي
عاجل/ البنك المركزي يصدر منشور جديد لتدعيم منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب..
تعديل أوقات السفرات على الخطين تونس-القباعة و تونس-بوقطفة
المعهد الوطني للتراث يشرع في تقييم الأضرار وحفريات إنقاذ لحماية المواقع الأثرية المتضررة بالساحل التونسي
يقتل أخاه في جنازة أمه.. والسبب خلاف على الورث
تونس/البنين: تنظيم لقاءات مهنية خلال فيفيري 2026 بمركز النهوض بالصادرات
وزارة الفلاحة: أعمال صيانة بقنال مجردة ستسفر عن اضطربات في توزيع الماء بهذه الولايات
بنزرت: إقرار فتحة استثنائية للجسر المتحرك غدا صباحا (الولاية)
شنّيا صاير في سد ملاق؟ جرثومة، منع صيد وتوقّف السقي
كأس رابطة الأبطال الأوروبية لكرة القدم: برنامج الجولة الثامنة والأخيرة من دور المجموعة الموحدة
الاسباني كارلوس ألكاراز يتأهل لنصف نهائي بطولة أستراليا المفتوحة
تركيز فرق عمل لحماية التراث الواطني بالسواحل المتضررة من الفيضانات
مؤسس المركز الثقافي العربي بلشبونة وليد الزريبي: "هدفنا أن يكون المركز مرجع ثقافي.. ولشبونة اعادتني إلى ذاتي"
شاهد مباراة النادي الرياضي الصفاقسي ونجم المتلوي بث مباشر
عاجل/ "كتائب حزب الله" بالعراق تلوح بعمليات انتحارية دعما لإيران..
لهفة على الذهب وتحالفات جديدة: العالم يتهيأ لإنهيار الاقتصاد الأمريكي
هام /بالأرقام: تسجيل كميات متفاوتة من الامطار خلال ال24 ساعة الماضية..
عاجل: هذه الدولة تخطف تنظيم نهائي كأس العالم 2030من المغرب
رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
السيرك التونسي "بابا روني" يقدم عرض "كتاب الأدغال" في قرطاج من 29 جانفي إلى 8 فيفري 2026
موعد أول أيام شهر رمضان 2026 في تونس والدول العربية وعدد ساعات الصيام..#خبر_عاجل
دراسة تكشف سبب ضعف التركيز خلال ساعات النهار للمصابين بالأرق..
تحضيرًا لحفل زفاف...حمية قاسية كادت تودي بحياة شابة
ال Tension عند المرأة الحامل...الأسباب والمخاطر
مدنين: المجلس الجهوي يعلّق نشاطه مؤقتا على خلفية تعطيل عمله والمس من استقلاليته
عاجل: بسام الحمراوي يكشف حقيقة الجزء الثاني من ''أريار الڨدام''
هذا شنوا قال وزير التشغيل رياض ضود على البطالة
عاجل/ جريمة مقتل امرأة وقطع رأسها: تفاصيل جديدة واعترافات مروعة وصادمة..
عاجل: خارطة اليقظة الجوية جميعها خضراء...علاش؟
عاجل: أواخر 2026...سوم الفضة يرتفع ويصل للسوم هذا
فيليب موريس تونس تؤكد ريادتها في الموارد البشرية: الحصول على شهادة Top Employer للمرة الثامنة
''نيباه'' فيروس جديد: الدكتورة ريم عبد الملك تُطمئن التونسيين
تحب تخدم أستاذ تربية بدنية؟ الترشحات مفتوحة من 27 مارس 2026!
عاجل/ هدنة مؤقتة وتقلبات جوية جديدة بداية من هذا التاريخ..
كان كرة اليد : مباراة تونس ضد الراس الأخضر ...وقتاش ؟
اليوم: تلاميذ باك 2027 على موعد مع إجراء إداري مهم
عاجل: خطية مالية كبيرة وحبس ''لبلوغر'' معروفة وطليقها...بسبب فيديوهات مخلّة
قضية كلمات المرور: هذا ما قرّره القضاء في شأن شيرين
قفصة:إصابة 8 أشخاص في اصطدام بين "لواج" وشاحنة وسيارة
وقتاش توفى ''الليالي السود''؟
شنيا الخدمات الغير المعنية بالفاتورة الالكترونية؟
عاجل/ ر.م.ع "عجيل" يكشف وضعية التزود بالغاز المنزلي وحقيقة النقص المسجل..
الرابطة الأولى: برنامج مباريات اليوم والنقل التلفزي
فرنسا تقر حظر استخدام وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً
البرد يشل ولايات أمريكية.. وأكثر من 600 ألف منزل بلا كهرباء
سهرة فلكية
الليلة: أمطار مع تواصل تساقط البرد مع رياح قوية بهذه الجهات
عاجل: هذا هو موعد صيام الأيام البيض لشهر شعبان
سهرة فلكية في مدينة العلوم:التوقيت والتفاصيل
العلم يقول: ''تظاهر أنك ثريّ...تصبح ثريّا!'' شنوّا الحكاية؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
بعض عملياتها انتهى بالاغتصاب أو القتل: 49 تونسيا يتعرضون للسرقة يوميا !!
مفيدة القيزاني
نشر في
الصباح
يوم 10 - 10 - 2017
مؤشرات محبطة وخطيرة على المجتمع كشفتها أرقام حصلت عليها «الصباح» من وزارة العدل حول جرائم السرقة التي تستهدف المجتمع وتجعل أفراده يخسرون ممتلكاتهم وأحيانا حياتهم.
وتشير آخر إحصائية إلى انه خلال السنة القضائية 2015-2016 تم الفصل في 14245 قضية سرقة مجردة في حين تم البت في 3131 قضية سرقة موصوفة وبلغ العدد الجملي لقضايا السرقة 17676 قضية أي 1473 قضية سرقة في الشهر وباحتساب عدد أيام السنة نجد أن المعدل التقريبي لعدد عمليات السرقة يوميا في تونس يناهز 49 عملية.
«النشل»، «النطرة»، «البراكاجات»، مصطلحات ارتبطت بجرائم السرقة هذه الجريمة التي باتت تهدد المجتمع ولم يكتف مرتكبوها باستهداف وسائل النقل العمومي والفروع البنكية والمحلات التجارية والمنازل بل بات خطرها يهدد حياة المواطن لا سيما جشع مرتكبيها لم يعد يقف عند سرقة المال والأمتعة وإنما تجاوزه إلى الاغتصاب والقتل.
وآخر هذه الجرائم جريمة جدت فجر يوم 28 سبتمبر الماضي ذهب ضحيتها سائق سيارة اجرة «تاكسي» كان فجر ذلك اليوم يقوم ب»الكورسة» ككل يوم ولما وصل شارع «جون جوراس» وسط العاصمة كان هناك شابان يتشاجران فحاول فض الخلاف بينهما ولكن احدهما عاد الى السيارة واستولى على مبلغ مالي عندها تفطن «التاكسيست» وحاول اللّحاق بهما ولكنه سقط ومات بعد ان توقف قلبه عن النبض وهو يحاول استرجاع امواله.
وليس «تاكسيست جون جوراس» الضحية الاولى ولا الاخيرة لضحايا «البراكاجات» التي حولها المنحرفون الى مصدر لكسب قوتهم ب»الحرام» فهذه الجرائم تستهدف النساء والرجال وحتى الأطفال.. الكل مستهدف وقد يأتي عليه الدور في اي لحظة حتى وهو نائم في بيته على الرغم من المجهودات التي يبذلها الامن للقضاء على هذه الظاهرة.
خلال شهر سبتمبر الماضي تعرضت عجوز تعيش بمفردها بجهة جبل الجلود الى عملية سرقة مسبوقة باغتصاب حيث اقتحم شاب محل سكناها ثم استغل ضعفها ووحدتها واختلال ميزان القوى بينهما ليغتصبها ثم استولى على مصوغها واموالها التي كانت تحتفظ بها في منزلها وقد اعترف الجاني حين ايقافه بجريمته كما تبين انه غادر السجن حديثا.
حادثة سرقة اخرى لكن هذه المرة انتهت بمأساة شهدتها منذ حوالي سنة جهة البحيرة بالعاصمة حيث تسلل «لص» الى منزل امراة كانت نائمة بغرفتها ولما استفاقت على ضجيجه أشهر سكينا في وجهها واستغل تواجدها بمفردها ثم جردها من ملابسها تحت التهديد واغتصبها ثم استولى على هاتفها ومبلغ من المال وجده بعد تفتيشه المنزل وفر هاربا.
جريمة سرقة أخرى جدت خلال شهرأوت الماضي بجهة العوينة حيث عثرت الوحدات الأمنية على جثة فتاة في مقتبل العمر وتمكنت الادارة الفرعية للقضايا الاجرامية من تحديد هوية القاتل والذي اتضح انه بعد ان قتلها استولى على حقيبتها وهاتفها ووثائقها الشخصية.
سرقة أخرى متبوعة بالقتل جدت قبل سنة ذهب ضحيتها رجل أعمال ليبي بمنطقة البستان بصفاقس كان تسوغ شقة عن طريق سمسار وقريبة من مصحة كي يتلقى العلاج وفي غفلة منه لمح السمسار مبلغا من المال بحوزته فاتصل بمجموعة من المنحرفين ليعلمهم بانه عثر على ثري وسوف يجنون الكثير من المال وفي حدود منتصف الليل تحوّل ثلاثة من المشتبه بهم الى الشقة حيث كان رجل الاعمال وصديقه، طرق أحدهم الباب واوهمهما انهم ليبيون جاؤوا لزيارتهما بعد ان غير لهجته من التونسية الى الليبية ولما فتح صديق رجل الأعمال الباب عجل احد المنحرفين بلكمه على وجهه فسقط أرضا وفقد الوعي في الاثناء توجه الجناة الى رجل الاعمال واصابه احدهم بساطور في فخذه ثم استولوا على 300 دينار وهاتفين وجوازي سفر وفروا واما رجل الاعمال فقد فارق الحياة حال وصوله الى قسم الاستعجالي.
حادثة سرقة واغتصاب ومحاولة قتل ذهبت ضحيتها امراة من جهة بنزرت غادر زوجها المنزل فجرا للعمل في حين ظلت نائمة في الأثناء دخل لص المنزل وظل يبحث في أرجائه عن شيء يسرقه وفي الأثناء استفاقت المرأة من النوم وحاولت مقاومته ولكنه عدل عن السرقة وحاول اغتصابها ولما تصدت له سدد لها عدة طعنات وفر هاربا وقد نجت هذه المرأة من الموت بأعجوبة.
العقوبات في جرائم السرقة
وفق الاستاذ الحبيب بن زايد فإن العقوبات في جرائم السرقة تصل إلى السجن بقية العمر حيث ينص الفصل 260 من المجلة الجزائية على أنه يعاقب بالسجن بقية العمر مرتكب السرقة الواقعة مع توفر خمسة امور أولها استعمال العنف الشديد أو التهديد بالعنف الشديد للشخص الذي تقع له السرقة أو لأقاربه، وثاني هذه الامور استعمال التسور أو جعل منافذ تحت الأرض أو خلع أو استعمال مفاتيح مفتعلة أو كسر الأختام وذلك بمحل مسكون أو بالتلبس بلقب أو بزي موظف عمومي أو بادعاء إذن من السلطة العامة زورا ثم ثالثا وقوعها ليلا ورابعا ان تكون السرقة واقعة من عدة افراد واما المعطى الخامس فهو حمل احد المجرمين او كلهم أسلحة ظاهرة او مخفية.
واما الفصل 263 فينصّ على انه يعاقب بالسجن مدة عشر سنوات كل شخص يرتكب السرقة الواقعة أولا اثناء حريق او بعد انفجار او فيضان او غرق او حادث حل بالسكة الحديدية او عصيان او هيجان او غير ذلك من انواع الهرج.
وثانيا السرقة التي تحصل من طرف أصحاب النزل وغيرها من المحلاّت المتعاطية لهذا النشاط وأصحاب المقاهي أو المحلاّت المفتوحة للعموم.
ثالثا السرقة الواقعة من مستخدم أو خادم لمخدومه أو لشخص موجود بدار مخدومه ورابعا السرقة الواقعة ممن يخدم عادة بالمسكن الذي ارتكبت به السرقة.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بعض عملياتها انتهى بالاغتصاب أو القتل: 49 تونسيا يتعرضون للسرقة يوميا !!
تغزو الشوارع ووسائل النقل وأبطالها أطفال وفتيات:«الخطفة» و«البراكاجات» ... الى أين؟
«حاميها حراميها»:ضابط في سلك الأمن قتل صديقه ثم سرق أمواله!
القبض على غيني بحوزته آلة ل"صك العُملة"
في مطار قرطاج
المؤبّد لقاتل مدير المطعم السياحي الفرنسي بالحمامات
أبلغ عن إشهار غير لائق