50 تلميذا يقتحمون معهد ابن رشيق بالزهراء.. وهذه التفاصيل    ضباب كثيف يحجب الرؤية بهذه المناطق    كميّات الأمطار المسجّلة بعدد من مناطق البلاد    كأس أمم إفريقيا(الكاميرون 2021):ترتيب الهدافين    نادي حمام الانف يضم المدافع شهاب بن فرج    شمال سوريا يشتعل..ماذا يحصل في أكبر سجن للدواعش في العالم ؟    زيادة الإعدامات في إيران.. أرقام ووقائع تُثير انتقادات دولية    حسب التقرير السنوي للبنك المركزي...انخفاض في النتيجة الصافية للقطاع البنكي    صفاقس: تثمين ليبي كبير للمشاركة التونسية...مستثمرون بالجملة في المجال الطبي بمعرض ليبيا للرعاية الصحية    حدث اليوم..في قمة السيسي وتبّون حول ليبيا..اتفاق على إجراء الانتخابات وخروج المرتزقة    قبلي .. انتحار تلميذ بمنطقة الرابطة    مارث .. حجز عملة أجنبية داخل سيارة مهرّب    نسبة التحاليل الإيجابية تتجاوز ال45 بالمائة    البروكلي .. مفتاح الصحة والرشاقة    يحارب الانتفاخ...الشبت .. صديق المعدة    المستقبل الرياضي لكرة اليد بمجاز الباب...الترشح إلى مرحلة التتويج خطوة أولى نحو بطولة النخبة    رغم كثافتها بجهة الكاف...ثروات منجمية خارج الدورة الاقتصادية    تحت المجهر ... اختلافات جوهرية    طقس الاربعاء 26 جانفي 2022    في صحراء دوز .. العثور على ذخيرة حيّة قديمة    البنك الدولي .. الحكومة التونسية مطالبة بتحرّك عاجل لتفادي الأزمة    أخبار مستقبل الرجيش: رهان على المنتدبين وتربص مغلق في الحمامات    أخبار النادي الافريقي: الجماهير تحتفي بالذوادي والبدوي غير جاهز    وزارة الصحة تسجل 17 وفاة و9706 إصابة جديدة بفيروس كورونا    زيارة لوحدة إنتاج بالمظيلة    مع الشروق..المصالحة الفلسطينية... الآن... الآن وليس غدا    بوركينا فاسو: العسكريون الذين استولوا على الحكم يعلنون فتح حدود البلاد الجوية    شبّهوها بنانسي عجرم: هل خضعت نبيهة كراولي لعملية تجميل؟    نهاية مأساوية..تجمّد 7 مهاجرين على متن قارب في اتجاه لامبيدوزا    إختطاف إمرأة بقصر هلال : إيداع ثلاثة مورطين السجن وإدراج البقية بالتفتيش    المنستير: تلميذ يطعن زميله أمام المعهد    السيسي وتبون يتفقان على أهمية إنجاز الانتخابات في ليبيا بالتزامن مع خروج "المرتزقة" منها    رسميا: قيس سعيد يقبل استقالة نادية عكاشة..خبر_عاجل    وزارة المرأة تعلن عن معايير إنتداب مربين وأساتذة شباب وطفولة وأخصائيين نفسانيين    دعوة إلى مراجعة الاتفاقيات التجاريّة المضرّة بتونس    منتخب كرة القدم: تحاليل كوفيد سلبية للشعلالي ومعلول ودحمان وتوزغار    قضية "قتيل فيلا نانسي عجرم" تعود إلى العلن وخبيرة جنائية تكشف تفاصيل جديدة وتطالب بنبش القبر (فيديو)    الخطوط التونسية تعلق جميع رحلاتها من وإلى هذه الوجهة حتى إشعار آخر    ''حقيقة طلاق منى زكي وأحمد حلمي بسبب فيلم ''أصحاب ولا أعز    بالصورة: دعوة النوّاب لعقد جلسة برلمانية يوم الخميس    التونسيون استهلكوا 176 مليون لتر من الجعة في 2021    اليوم: تراتيب الإضراب العام في قطاع الصحة    بالفيديو: بايدن يعتقد أن الميكروفون مغلقا يشتم صحفيًّا    البنك العالمي: من الضروري إطلاق إصلاحات هيكلية لضمان انتعاش الاقتصاد التونسي    نوال محمودي تتعرّض لتهديدات بالقتل (صور) #خبر_ عاجل    زهير بن حمد وداعا صاحب التوقيعتين.    عضو اللجنة العلمية يتحدث عن الوضع الوبائي خلال الموجة الخامسة من كوفيد-19    الكاميرون: ارتفاع حصيلة ضحايا التدافع أمام ملعب كرة القدم إلى ثمانية    تنقيحات جديدة في موسم التخفيضات القادم    ملتقى شكري بلعيد الدولي للفنون..تدشين مجسم عملاق للشهيد في مدينة صفاقس    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    البورصة السياسيّة..نزول..عثمان بطيّخ ( مفتي الجمهورية)    حمام سوسة: ورشة فنية لتلامذة مدرسة طريق تونس    علّقوا حبلا في باب منزلها: نوال المحمودي تتعرّض للتهديد بالقتل    ما هي الطريقة الكركرية التي أثارت ضجة في تونس؟    وزيرة الثقافة تدعو إلى إنقاذ المعالم الأثرية من الإندثار خلال زيارتها لجامع علولة بمدنين    رد نقابة المهن التمثيلية المصرية على الجدل الحاصل بشأن فيلم "أصحاب ولا أعز"    تحصينات حمودة باشا (1)...تونس تعلن الحرب على البندقيّة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تغزو الشوارع ووسائل النقل وأبطالها أطفال وفتيات:«الخطفة» و«البراكاجات» ... الى أين؟
نشر في الشروق يوم 25 - 05 - 2018

لا يكاد يمر يوم دون ان تتناهى الى مسامعنا مصطلحات «النطرة والبراكاج» والتي تصب كلها في خانة السرقة والملفت للانتباه هو ان منفذي تلك الجرائم اغلبهم اطفال وحتى العنصر النسائي.
تونس الشروق:
ما نلاحظه ان جرائم ال»براكاج» و»النطرة» لم تعد تنفذ داخل وسائل النقل العمومية فقط ولم تعد تنفذ في الليل وفي الاماكن المنزوية او شبه الخالية بل اصبحت تنفذ في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من الناس .
بينت الابحاث الامنية ان «الاستدراج» واستعمال العنف او الاكراه من اهم الاساليب المعتمدة لدى منفذي «البراكاجات» ففي احدى المناسبات مثلا نجح اعوان الحي الصحي تونس المدينة في القاء القبض على شخص من ذوي السوابق العدلية احترف سلب المرضى او الزوار قرب مستشفيات العاصمة حيث انتحل صفة عون أمن ويعمد الى استدراج النساء قرب مستشفيات ( شارل نيكول / صالح عزيز / مستشفى الاطفال / معهد التغذية ) وايهامهن بمساعدتهن ثم يستولي على مالهنّ من أموال أو غيرها ( حلي / هواتف جوالة ...)
توصلت الابحاث الامنية والقضائية ايضا في عدد من قضايا «البراكاجات» الى تورط العنصر النسائي في تنفيذ الجريمة اذ تلعب المرأة دور «الوسيط» في استدراج الضحايا حيث يتم تكليف «فتيات بالتواجد في ساعات متأخرة من الليل في الشوارع او بالجهات الفاخرة على غرار حي النصر ويعمدن الى ايقاف سيارات معينة ثم يتولين اشهار سلاح ابيض في وجه الضحية ومن ثمة تنفذ الخطة الاجرامية.
من يغذي الظاهرة؟
من يقف وراء توظيف هؤلاء الاطفال؟ ومن ينظم تحركاتهم وانتشارهم على الميدان؟ من يسعى الى بث الرعب والخوف في نفوس المواطنين؟
فمن المؤكد ان هناك اطرافا تسعى الى تأجيج ظاهرة» ويبقى الحصول على اجابة عن هذا الاسئلة رهين ما يمكن ان تتوصل اليه الاستنطاقات مع منفذي "البراكاجات".
قال الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للأمن الوطني العميد وليد حكيمة في تصريح ل»الشروق» ان وزارة الداخلية تخوض يوميا حربا ضد مختلف المظاهر الاجرامية في الطريق العام بنسق متواتر
والمجهودات الامنية متواصلة دون انقطاع لتامين الطرقات ملاحظا ان درجة العنف هي التي ارتفعت بمعنى ان «البراكاجات» اصبحت عنيفة ينتج عنها اضرار جسدية. وفي هذا السياق افاد العميد حكيمة ان عدد «البراكاجات» في تونس تراجع وهو ما تؤكده اخر الاحصائيات حيث تم خلال سنة 2016 تسجيل 5161 « قضية سلب باستعمال السلاح والعنف او الاكراه « فيما تراجع هذا العدد ليصبح 4572 قضية «براكاج» في سنة 2017 ليؤكد أن هذه الظاهرة تراجعت ب589 قضية «براكاج» أي انخفاض بنسبة 11.4 بالمائة. واضاف العميد حكيمة ان نسبة النجاح الامني خلال سنة 2016 بلغت 35 بالمائة وفي سنة 2017 بلغت النسبة 55 بالمائة. وشدد العميد حكيمة على أن الخطة الامنية لمكافحة افة «البراكاجات» موجودة و مجهودات المؤسسة الامنية متواصلة بشكل مستمر والوحدات الامنية منتشرة في الطرقات العامة لحماية وتامين سلامة المواطنين بالامكانيات المتوفرة لديها.
العقوبة تصل الى المؤبد
تعرض المشرع التونسي الى جرائم السرقة في الفصل 260 من المجلة الجزائية حيث نص على انه «يعاقب بالسجن بقية العمر مرتكب السرقة الواقعة مع توفر الأمور الخمسة الآتي:
أولها استعمال العنف الشديد أو التهديد بالعنف الشديد للواقعة له السرقة أو لأقاربه
واستعمال التسور أو جعل منافذ تحت الأرض أو خلع أو استعمال مفاتيح مفتعلة أو كسر الأختام وذلك بمحل مسكون أو بالتلبس بلقب أو بزي موظف عمومي أو بادعاء إذن من السلطة العامة زورا،
او وقوعها ليلا ومن عدة افراد
او حمل المجرمين أو واحد منهم سلاحا ظاهرا أو خفيا.
كما نص الفصل 263 من نفس المجلة على انه:
يعاقب بالسجن مدة عشرة أعوام، مرتكب السرقة الواقعة
أثناء حريق أو بعد انفجار أو فيضان أو غرق أو حادث حلّ بالسكّة الحديدية أو عصيان أو هيجان أو غير ذلك من أنواع الهرج
او من أصحاب النزل وغيرها من المحلاّت المتعاطية لهذا النشاط وأصحاب المقاهي أو المحلاّت المفتوحة للعموم
او من مستخدم أو خادم لمخدومه أو لشخص موجود بدار مخدومه
او ممن يخدم عادة بالمسكن الذي ارتكب به السرقة
أرقام ودلالات
17376
هو عدد القضايا المفصولة في جرائم السرقة خلال السنة القضائية 2015 / 2016
14245
قضية جرائم السرقة المجردة
3131
قضية جرائم السرقة الموصوفة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.