سجل الإنتاج الصناعي مع انقضاء شهر أكتوبر من السنة الجارية تراجعا بنسبة 0.7 بالمائة، مقابل 0.9 بالمائة، سجلها خلال نفس الفترة من سنة 2017 ، وشمل التراجع في الإنتاج قطاع تكرير النفط بنسبة 26.2 بالمائة وقطاع المستخرجات المنجمية غير المولدة للطاقة بنسبة 13.7 بالمائة وذلك نتيجة الانخفاض المسجل في إنتاج الفسفاط من 3846.4 ألف طن، مع موفى أكتوبر 2017، إلى 2923.3 ألف طن ، موفى أكتوبر المنقضي. بالمقابل، سجل الإنتاج الصناعي، ارتفاعا في قطاع الصناعة الفلاحية والغذائية بنسبة 5,3 بالمائة وفي قطاع الصناعات الميكانكية والكهربائية 1.7 بالمائة وفي قطاع النسيج والملابس والجلد 1.2 بالمائة وقطاع المطاط واللدائن 5.1 بالمائة. وعزا المعهد في وثيقته «حول مؤشر الإنتاج الصناعي لشهر أكتوبر 2018»، هذا التراجع إلى التقلص المسجل، أساسا، في قطاع الصناعات الكميائية بنسبة 9.4 بالمائة نتيجة الانخفاض في إنتاج مشتقات النفط وقطاع المواد المنجمية غير المعدنية بنسبة 3.3 بالمائة.. وكان قد سجل الإنتاج الصناعي مع موفى شهر أوت من سنة 2018، تحسنا في القطاعات المرتبطة بالطاقة خلافا للنتائج الذي سجلتها خلال شهر أكتوبر المنقضي، حيث حققت هذه القطاعات وأهمها قطاع استخراج المواد الطاقية ارتفاعا بنسبة 26.8 بالمائة تبعا لتطور الإنتاج من النفط الخام وارتفاع قطاع تكرير النفط بنسبة 12.5 بالمائة. ويظل تراجع إنتاج الفسفاط من أهم الأسباب المباشرة لتراجع الإنتاج الصناعي على مستوى قطاعات الطاقة بعد أن سجل هذا القطاع انخفاضا ملحوظا حتى لا يتجاوز على كامل سنة 2018 ال 3 مليون طن مقابل 9 مليون طن خلال سنة 2010، وهو ما اثر سلبا على الطاقة التصديرية وبالتالي تراجع قطاع التصدير الذي يعد من أهم القطاعات المنعشة للاقتصاد والمصدر الأول المدر للعملة الصعبة. ويذكر أن الإنتاج الصناعي عموما منذ مطلع السنة الجارية اخذ نسقا تنازليا في كل شهر تقريبا حسب النتائج الرسمية التي نشرها المعهد الوطني للإحصاء، وسجل خلال الثمانية أشهر الأولى من سنة 2018 بنسبة 0.5 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من 2017 . وكانت عموما أهم القطاعات التي شهدت انخفاضات هي القطاعات المرتبطة بالطاقة إلى جانب قطاع الصناعات الكيميائية المرتبط أساسا بقطاع الفسفاط ومشتقاته..