الحمامات الصباح : انتصار جديد وعريض للمنتخب التونسي للشباب في إطار دورة الحمامات على حساب المنتخب القطري بنتيجة 3221 ومن اللافت انه حتى في ظل تشكيلة جلها من الاحتياط فقد برزت الكثير من البشائر قبل انطلاق المونديال يوم الاثنين المقبل حيث لم تفوت براعمنا الفرص المتاحة لتحويلها الى أهداف. والاكيد ان حذق ايداع الكرة في الشباك هو المطلوب يوم الجديات اما هذه الوديات فهي صالحة لتدارك النقائص التي لاحت على مستوى التنسيق للهجومات وايضا سد الثغرات في الدفاع وهي نقيصة لا بد من تداركها اذ لا يجوز ان نرى منتخبنا ينساق في تيار المنافس ليجد نفسه رهن اخطاء مرفوضة يوم الجد والمباراة لم تكن متكافئة عموما فمنذ البداية لاح فارق هام جدا حيث كانت النتيجة 52 مع حلول الدقيقة السادسة لتمر الى 74 و95 و138 واخيرا 1913 وهي نتيجة الشوط الاول الذي برز فيه من الجانب القطري كل من مبارك اوحد واحمد مطر وبدرجة اقل محمد فهد فيما كان التالق في المنتخب التونسي لكل من بن صالح والبوغانمي بالدرجة الاولى. الا ان ما يجب السعي الى تداركه في انتظار ضربة بداية المونديال ما يتعلق باضاعة الكرة في الهجوم مع التسرع احيانا وهو ما يؤثر بالسلب على المردود الذي تراجع في الشوط الثاني من هذه المباراة ولو ان المنتخب التونسي جاز له المسك بزمام الامور لتكون الحصيلة النهائية 3221 والثابت ان الفارق يختزل وحده مجريات اللعب التي كانت تونسية وهذا في حد ذاته يتضمن الكثير من البشائر في التشكيلة. لكن ما يطرح اكثر من سؤال لماذا راينا منتخبات فرنسا والجزائر ومصر تسجل جميع المنافسات ونحن لم نر حتى من يتكفل بتدوين الملاحظات لمساعدة الاطار الفني للمنتخب الى جانب غياب محير لأعضاء المكتب الجامعي ولعل العطلة هي التي عطلت القدوم الى الحمامات واكيد اننا سنجدهم اول المتزاحمين على المنصة الشرفية في الحفل البروتوكولي.. وما نريده هو العمل بعيدا عن كل اشكال البروتوكول.