نعت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات الأستاذة-الدكتورة نائلة السليني التي وافتها المنية يوم أمس، معبرة عن بالغ حزنها لفقدان إحدى أبرز الأصوات الأكاديمية والنسوية في تونس. وأفادت الجمعية، في بلاغ لها، بأن الفقيدة عُرفت بكتاباتها الأكاديمية العميقة المتخصصة في الحضارة الإسلامية، إلى جانب إسهاماتها الفكرية في الدفاع عن حقوق النساء استناداً إلى تخصصها العلمي الدقيق. واعتبرت أن الساحة الأكاديمية والثقافية والنسوية فقدت برحيلها قلماً لامعاً وصوتاً مدافعاً عن تحرّر النساء ومناهضاً للأفكار الرجعية والمحافظة. وتقدمت الجمعية بأحر التعازي إلى عائلة الفقيدة وذويها وكل من عرفها، راجية لها الرحمة والمغفرة. تابعونا على ڤوڤل للأخبار