القيروان: استقالة جماعية ل15 مستشارا بلديا من المجلس البلدي بالسبيخة    المغرب.. تباطؤ نمو التضخم السنوي إلى 0.1 بالمئة خلال مارس مقارنة مع نمو 0.3 بالمئة في فبراير 2021..    مدنين.. الديوانة بالمقيسم تحجز 8440 حبة فياغرا    بنزرت : احداث 04 فضاءات من المنتج إلى المستهلك    وزارة التربية: لا صحة لرزنامة العودة المدرسية والإمتحانات المتداولة    اليابان ترفع هدف خفض انبعاثات الكربون ل46 بالمئة بحلول 2030 ... بدلاً من 26٪ عن مستويات عام 2013    إحباط تصدير 14700 كغ من حمض الهيدروفلوريك من إيطاليا إلى تونس..وهذه التفاصيل..    رئيس الويفا لا يستبعد إقصاء ريال مدريد من دوري الأبطال    لجنة الحقوق والحريات تناقش مبادرة استخراج جوازات السفر من البلديات    بنزرت: إلقاء القبض على 9 أشخاص يحملون الجنسية الايفوارية بصدد الاعداد لاجتياز الحدود البحرية التونسية خلسة    هذه حقيقة التخفيض في سعر تحليل كورونا في المخابر الخاصّة    وزارة التربية: تمكين 200 مؤسسة تربوية من جملة 461 غير مزودة بالماء الصالح للشرب بصهاريج للماء الصالح للشرب قبل شهر اوت    وسط مخاوف من كورونا.. النفط يواصل خسائره لليوم الثالث على التوالي    بنزرت / فيما ازمة الزيت المدعم تتواصل.. ضبط 224 مخالفة اقتصادية خلال الأسبوع الاول من رمضان    أرقام جديدة تهم الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا    مدنين: تسجيل حالتي وفاة و183 إصابة محلية جديدة بفيروس "كورونا"    سليم سعد الله رئيس منظمة الدفاع عن المستهلك : قاطعوا الغلاء ستنخفض الاسعار …    تحقيقات "الصباح": التونسي والتبذير..أرقام صادمة وأموال في القمامة    رئاسة الحكومة توفّر طائرة خاصة لنقل رئيس السي آس آس إلى تونس    بمناسبة الدربي : هيئة الافريقي تضع 40 ألف تذكرة على ذمة الاحباء    منع الرياضيين من الركوع في أولمبياد طوكيو    الرابطة 2 (مرحلة الصعود / جولة 2): برنامج مباريات الخميس    «ملك الغياب»... غاب عن وظيفته 15 عاما وقبض كل الرواتب    سوليتاس البوركيني النادي الصفاقسي (0 2)..انتصار العبور    سعر قارورة الغاز المنزلي هو 29 دينار !    عز الدين سعيدان: من الصعب على تونس حاليا الحصول على تمويلات جديدة    من بينهم امرأة: الاطاحة بعصابة اختطفت فتاة قاصر واعتدت عليها جنسيّا    القبض على قط يهرّب المخدّرات    قناة حنبعل: المواطنة فرجانية رفضت تمكينها من حجة او عمرة مقابل تبرعها    العياري يستنكر الدعوة التي وجهتها المحكمة العسكرية للخياري    تحرير 3775 مخالفة في يوم واحد لعدم ارتداء الكمامة    هام: بداية من هذا التاريخ..تعديل ب6،5% في الجرايات العمرية لحوادث الشغل والأمراض المهنية    دبارة اليوم: سلاطة قطانية – شربة عدس – لحمة محشية – روز أزعر – صمصة مالحة – غريبة حمص.    نقابة الفلاحين ترفض زيادة أسعار المحروقات    نشرة خاصة: تغيرات مرتقبة في حالة الطقس    المنستير:اتهمه جاره بسرقة دراجته النارية فاطلق عليه النار    تاكلسة.حجز سجائر مهربة بقيمة 10 آلاف دينار    البورصة السياسيّة .. في نزول ... محمد بوسعيد (وزير التجارة)    أولا وأخيرا..جرّبوا وتذكروني بخير    نجم في رمضان..الفنانة سلاف «10»    مسلسلات رمضان .. لماذا لا نجدها على اليوتيوب ؟    أضواء على سنّة المصطفى صلى الله عليه وسلّم...أهمية السنّة النبوية في حياة المسلمين (2 )    أسماء الله الحسنى...البصير    نساء مسلمات..مارية القبطية    الرابطة2 : امل جربة يقرر الانسحاب من دورة الصعود    اطلاق صاروخ من سوريا باتجاه جنوب إسرائيل    سبعة جرحى جراء حادث طعن في مركز لطالبي اللجوء بهولندا    الهاشمي الوزير: "إلى حد الآن السلالة البرازيلية غير موجودة في تونس"    13 وفاة في يوم واحد بفيروس كورونا    مع الشروق.. تونس ليبيا... والمشيشي الغائب!    النهضة لن تدخل ...في مواجهة مع سعيّد    فرقة الأبحاث و التفتيش للحرس الوطني بطبرقة توقع بعصابة تهريب الاشخاص خلسة    مسلسل "حرقة" على الوطنية 1 يكشف حقائق صادمة عن الهجرة السرية بمعالجة درامية فيها الكثير من الصور التوثيقية    هام: البرمجة الجديدة لقناة التاسعة اثر قرار الهايكا    خالد بوزيد ل"الصباح":في "عيشة فل" نهدف لافتكاك الابتسامة في واقع رديء    فيديو/ عاملة فلاحية تتبرع بمدخراتها للحج لفائدة المحتاجين    فصل المفكر المغربي سعيد ناشيد من وظيفته بقرار من رئيس حكومة بلاده    معاذ بن نصير: تراجع الإقبال على عادات وتقاليد رمضان يعود إلى تغير نمط عيش الأسرة التونسية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





استراحت... ولم ترح!
الحلقة الأخيرة من «شوفلي حل»
نشر في الصباح يوم 25 - 09 - 2009


تونس - الصباح:
مقولة "اراح واستراح" التي تطلق عادة على كل أمر ينتهي بعد ان يكون قد طال أكثر من اللزوم واصبح بمثابة العبء على صاحبه - اولا - ثم على كل من هم على علاقة ما بهذا الأمر - ثانيا - لا يمكن باي حال من الأحوال ان تنطبق على السلسلة الهزلية الشهيرة "شوفلي حل"
فلئن كانت الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة الكوميدية التي شاهدها الجمهور مؤخرا قد جاءت لتريح مؤلفها السيناريست والكاتب الساخر حاتم بلحاج من "عبء" تواصل على امتداد ست سنوات كاملة كان فيها هذا الكاتب يكابد عذاب الكتابة الدرامية الساخرة التي تعتبر أصعب أنواع الكتابة للتلفزة ويجتهد من أجل الا تفقد هذه السلسلة بريقها ونكهتها، فإنها (الحلقة الأخيرة) مثلت بالفعل لحظة اعلان فراق صعب بالنسبة للجمهور العريض الذي احب هذه السلسلة الناجحة وتعود على "الاجتماع" بابطالها والجلوس اليهم في رمضان من كل عام..
لحظة الفراق الصعبة هذه زادها السيناريست حاتم بلحاج مرارة وعمق من "تراجيديتها" عندما اصر على كتابة الحلقة الأخيرة من هذه السلسلة باسلوب بقدر ما هو ساخر وكوميدي بقدر ما هو عاطفي وحميمي ومؤثر..
الحلقة الأخيرة من سلسلة "شوفلي حل" بدت - على طرافتها وضمارها - وكأنها وداع حزين لسلسلة "شوفلي حل" بجميع اجزائها..
حلقة ناجحة!
واذا ما أراد المتابع ان يقف بشيء من التفصيل على "حيثيات" هذه الحلقة الأخيرة تحديدا من سلسلة "شوفلي حل" فانه سيجد نفسه يقول بانها حلقة قد عادت بالسلسلة الى "عنفوانها" الكوميدي والهزلي فاذا كانت بعض الحلقات القليلة السابقة المبثوثة عبر مختلف اجزاء السلسلة قد بدت احيانا ضعيفة وليست في مستوى شهرة السلسلة وما حققته من نجاح، فان الحلقة الأخيرة تحديدا هي واحدة من انجح الحلقات - على الاطلاق - وذلك لعدة أسباب:
اوّلها انها بدت وفيّة بالكامل - على مستوى خطابها الدرامي والكوميدي - لروح السلسلة وللفكرة العامة والجوهرية التي انبنت عليها والمتمثلة - في رأينا - في تقديم "نماذج" بشرية طريفة وشخصيات تبدو في تركيبتها النفسية وفي سلوكاتها وحتى في طموحاتها واحلامها وهواجسها بسيطة قريبة جدا من عموم التونسيين حتى ولو كانت هذه "النماذج" والشخصيات تحتل مرتبة متقدمة في السلم الاجتماعي(طبيب نفساني)..
ثانيها الحلقة الأخيرة كانت ايضا - وبالمقابل - مختلفة في تفاصيلها الصغيرة اذ برز من خلالها معظم ابطالها التقليديين في سن متقدمة (السبوعي وسليمان الأبيض وأمي فضيلة) ولكنهم حتى وهم في تلك السن ظلوا محافظين على "الصورة" الاصلية الطريفة التي ترسخت عنهم في اذهان الناس بوصفهم شخصيات مرحة تنتمي لعائلة تونسية متوسطة تعيش الآن وهنا ويجمع بين أفرادها مناخ عائلي واقعي اساسه التكافل ومراعاة التقاليد العائلية - اجمالا - على الرغم من تغير الأزمان وتعاقب الأجيال واختلاف الطموحات..
ثالثها انها حلقة شهدت مشاركة ممثل محترف استطاع في فترة ظهور قصيرة في نهاية الحلقة ان يقدم اضافة معتبرة وان يساهم في جعلها تبدو حلقة ناجحة على كل المستويات.. انه الممثل القدير هشام رستم (تقمص دور الدكتور الاسود وهو نقيض الابيض) الذي عبر من خلال ادائه لدوره انه "يصلح" ايضا للكوميديا "الرصينة" والبعيدة عن التهريج..
سلسلة ناجحة
نحن لانريد ان نسترسل - هنا - في تعداد محاسن الحلقة الأخيرة من سلسلة "شوفلي حل" ولكننا نريد بالأساس الاشارة الى ان هذه السلسلة الكوميدية تبقى في عمومها ومن خلال كل اجزائها واحدة من انجح السلسلات الهزلية في تاريخ الانتاج الدرامي التلفزي في تونس.. ولعله لهذا السبب تحديدا نحن نأمل ان يكون مؤلفها السيناريست والكاتب الساخر الزميل حاتم بلحاج فكر في المواصلة على درب الكتابة الهزلية للتلفزة والا يبخل على الجمهور الكبير الذي اقبل يحب على مشاهدة سلسلة "شوفلي حل" بسلسلة أخرى جديدة يثري بها ومن خلالها، لافقط تجربته الشخصية في مجال الكتابة، وانما ايضا رصيد الانتاج الدرامي الوطني في مجال الاعمال التلفزية الكوميدية والهزلية.. فلننتظر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.