مجلس الدولة الليبي يرفض أي تسوية تخالف الاتفاق السياسي    تونس ...صالون للابتكارات العلميّة والتكنولوجيّة التلمذيّة    في قضية مخالفات ديوانية وجبائية.. عامان وخمسة اشهر سجنا ضد شفيق جراية    سليانة ...نجاح تظاهرة الملتقى الجهوي للمسرح    كانت ستباع في الضاحية الشمالية ...أسرار الكشف عن صفقة مخدرات في حدائق قرطاج    لجنة الفلاحة بالبرلمان تستمع الى مقترح قانون لتسوية وضعية الآبار الفلاحية العميقة غير المرخصة    حلم دام 30 سنة بصفاقس ...جمعية «الرفيق» للأطفال فاقدي السند تدشّن مقرها الجديد    الفنّانة التشكيلية «ملاك بن أحمد» ... تقتحم مناخات الحلم بفرشاة ترمّم جراحات الروح وبقايا الألم    لحياة أسعد وأبسط.. 6 دروس في الاكتفاء الذاتي    البطلة جنى بالخير، سفيرة المعرفة، تفوز بالكأس في البطولة الدولية للحساب الذهني بتركيا    تعديل في نظام المراقبة المستمرّة    نواب يعارضون مقترح اختيار أعضاء هيئة الانتخابات من قبل البرلمان    هيغسيث: الاثنين والثلاثاء سيشهدان "أكبر عدد من الضربات" على إيران منذ بدء الحرب    وزيرة الصناعة تؤكد على ضرورة النهوض بأنشطة البحث والاستكشاف في قطاع المحروقات    الخميس 09 أفريل الجاري ... وكالة احياء التراث والتنمية الثقافية تنظم يوما تطوعيا لتنظيف وصيانة الموقع الاثري بأوتيك    الدورة 34 من الأيام الوطنيّة للمطالعة والمعلومات من 15 أفريل إلى 15 ماي 2026    البنك المركزي: إرتفاع عائدات العمل المتراكمة بنسبة 6،5%    المركزي الفرنسي يحقق أرباحا بنحو 13 مليار يورو من ذهب مخزن في الولايات المتحدة    مصر.. حكم بحبس مرتضى منصور    نسبة الاستثمار تنخفض إلى 8%: شنوا يعني هذا للتوانسة ؟    عاجل/ ترامب يتوعد ايران في حال رفضت الاستسلام..    مواطنة أوروبية تعتنق الإسلام في مكتب مفتي الجمهورية    رابطة أبطال أوروبا: قمة نارية بين ريال مدريد وبايرن.. وأرسنال في اختبار سبورتينغ    غرفة التجارة والصناعة للوسط تنظم بعثة اقتصادية إلى الصالون الدولي للبلاستيك بميلانو من 8 إلى 11 جوان 2026    الإتحاد الوطني للمرشدين السياحيين يستنكر قرار مراجعة معاليم الدخول إلى المواقع والمتاحف الأثرية دون التشاور مع الأطراف النقابية المتداخلة في القطاع    المرشدين السياحيين غاضبون من قرار الترفيع في أسعار الدخول للمتاحف    فتح مناظرات الدخول لمدارس المهندسين 2026-2027...سجّل قبل هذا التاريخ    باك 2026 : هذا وقت الامتحانات التطبيقية في المواد الإعلامية!    شنوّا أفضل لصحتك؟: التنّ بالماء ولّا بالزيت؟    شنوّا يصير لجسمك كان تأكل قشرة البطاطا الحلوة؟    بطولة الكرة الطائرة: برنامج الجولة الثالثة من نصف النهائي    الترجي الرياضي: اصابة كسيلة بوعالية وشهاب الجبالي وغيابهما عن لقاء صان داونز    وصول 11 تونسيا إلى مطار تونس قرطاج بعد اجلائهم من هذه الدولة..#خبر_عاجل    كيفاش تنجم تتحصل على سيارة شعبية؟    عاجل/ يهم الزيادة في أجور موظفي القطاع العام والخاص: رئيس الدولة يعلن..    قيس سعيد: يحاولون التفويت في ملعب المنزه والصيدلية المركزية...لكن لن نسمح بذلك    شوف شنوا ينجم يفيدك قشور الليمون والفلفل في كوجينتك!    تونس في أسبوع شمس وسخانة: لكن توقع عودة الأجواء الشتوية الباردة بهذا التاريخ    ظافر العابدين: الانفتاح على الثقافات طورني فنياً و هذه التحديات اللى عشتها    محل 40 منشور تفتيش..تفاصيل الاطاحة بعنصر خطير بباردو..#خبر_عاجل    عاجل: قيس سعيد يعد الشعب التونسي بالكشف عن حقائق    الرابطة المحترفة الثانية: برنامج الجولة الثانية والعشرين    الرابطة الأولى: الترجي الجرجيسي يغرق في سلسلة النتائج السلبية    عاجل-شوف منين تشري: تذاكر الترجي ضد صان داونز موجودة عبر هذا الرابط    أحكام تصل إلى 50 عاماً سجناً في قضية شبكة دولية لترويج "الإكستازي" بتونس    الخطايا المرورية : شنوا حكاية المخالفات القديمة اللى ظهرت للتوانسة ؟    د أسامة فوزي: حسن أحمديان قدّم أداءً لافتاً على الجزيرة    شوف جدول مباريات الجولة العاشرة إياب: كل الفرق والتوقيت    إيران وأمريكا تتلقيان خطة لإنهاء الحرب    اغتيال رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الايراني    طقس اليوم: ارتفاع درجات الحرارة    البطولة الفرنسية : موناكو يفوز على مرسيليا في ختام الجولة 28    في اليوم ال38 من الحرب ... رؤوس متفجرة تسقط في حيفا في ظل مفاوضات "الفرصة الأخيرة"    مع الشروق : «كروية الأرض» شاهدة على أن التاريخ لا يموت في اسبانيا!    ظهرت في أغنية كورية لثوانٍ.. ابنة أنجلينا جولي وبراد بيت تشغل التواصل    طبيب مختص: قريبا اعتماد الأوكسيجين المضغوط في تأهيل مرضى الجلطة الدماغية    وزارة الشؤون الدينية تنشر دليلا مبسطا حول أحكام الحج والعمرة    ظاهرتان فلكيتان مرتقبتان في تونس في 2026 و2027    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




نشر في الصباح يوم 01 - 05 - 2011


يوفر سنويا 90 مليون دينار من العملة الصعبة
عودة تدريجية لنشاط الرحلات السياحية البحرية.. وميناء حلق الوادي يستقبل أكثر من 4 آلاف سائح
استرجع ميناء حلق الوادي أمس بعضا من ملامح نشاطه المعتاد خلال هذه الفترة من السنة التي تعتبر موسم ذروة الرحلات البحرية السياحية،وذلك من خلال استقبال سفينتين سياحيتين على متنهما أكثر من 4 آلاف سائح من جنسيات مختلفة.
وتميزت أجواء استقبال سفينتي "عائدة بلا" و"أورودام" بحفاوة واحتفالية كبيرتين تمثلت في عروض من الفلكلور التونسي إلى جانب توزيع الورود والأعلام التونسية في محاولة من القائمين على قطاع رحلات السفن البحرية لاسترجاع ثقة منظمى الرحلات البحرية في الوجهة التونسية بعد الثورة واقناعهم ببداية تحسن الظروف الأمنية وعودة المن لا سيما وأن بعض مجهزي السفن البحرية السياحية مازالوا يرقبون الأوضاع الأمنية في تونس قبل الاقتناع بالعودة لبرمجة الموانئ التونسية ضمن قائمة رحلاتهم السياحية.
استرجاع ثقة السياح
وفي حديثه مع "الصباح" بين حمدي الفهري مدير ميناء حلق الوادي أنه يعول على رسو السفينتين في الميناء وبهذا العدد الكبير من السياح لأول مرة بعد احداث الثورة في تونس ،لتكون رسالة قوية لكل السفن المترددة في العودة للوجهة السياحية التونسية.
وأشار مدير ميناء حلق الوادي إلى أن الوضع العادي لنشاط الرحلات البحرية السياحية في تونس كان يفترض أن يكون موسم الذروة قد انطلق منذ فترة حيث يسجل يوميا توافد ما بين 3 و5 سفن يوميا "... غير أن الظروف الاستثنائية التي مرت بها تونس أجلت انطلاق الموسم ونأمل أن تكون البداية بهاتين السفينتين..."
ويضيف مدير ميناء حلق الوادي أن السفينتين "عائدة بلا" و"أورودام" برمجتا 34 رحلة خلال السنة الجارية باتجاه تونس وسيتوقف إيفاؤهم بتعهداتهم على نجاح الزيارة الأولى وعدم تعرض أي سائح لأي مضايقة أو مكروه أثناء جولتهم السياحية التي تشمل زيارة الموقع الأثري بقرطاج ثم متحف باردو تليها جولة في الأسواق التقليدية قبل العودة آخر اليوم إلى الميناء.
التنسيق الأمنى
وحول التنسيق الأمنى لسلامة السياح يقول محمد الجربي مندوب السياحة بتونس إنه تم اتخاذ كافة التدابير بالتنسيق مع ولاية تونس والأمن السياحي ووكالات الأسفار...ويضيف من جهة أخرى أن سلامة السياح أصبحت اليوم من مشمولات التجار وأصحاب المغازات في الأسواق ،الذين انتظروا لأكثر من 4 أشهر بداية عودة توافد السياح على تونس ،وهم مطالبون اليوم بالمساهمة في ارجاع الثقة للسائح في الوجهة التونسية لتعود الحركة السياحية لسالف نشاطها وتساهم في تنشيط العجلة الاقتصادية.
وذكر المندوب الجهوي للسياحة بتونس في هذا السياق بأن نشاط الرحلات السياحية البحرية يساهم بشكل كبير في تنشيط الأسواق في المدينة العتيقة وبيع منتوجات الصناعات التقليدية وتنشيط المطاعم كما يمثل جزء هاما من نشاط وكالات الأسفار والأدلاء السياحيين وساهم قطاع الرحلات البحرية السياحية خلال السنة الفارطة في توفير حوالي 90 مليون دينار من العملة الصعبة.
منى البحياوي
رئيس لجنة المصادرة
إجراء استعجالي يتعلق ب7 مؤسسات كبرى ومصادرة 150 شركة
مضت على انطلاق لجنة المصادرة في عملها المباشر أيام معدودة لا تزيد عن الأسبوع الواحد تم فيها اتخاذ إجراءات استعجالية تخصّ سبع شركات وذلك نظرا لحجم المديونية التي تحتويها هذه الشركات والاستثمارات الكبرى التي تعتزم انجازها.
وفي هذا السياق كان ل"الصباح" لقاء مع القاضي محمد عادل بن إسماعيل رئيس لجنة المصادرة الذي عرض علينا قائمة الشركات الكبرى التي سيقع معالجتها حالة بحالة والتي تضم شركة اسمنت قرطاج والتونسية للسكر وبنك الزيتونة و"تونزيانا" و"أورنج" والزيتونة للاتصالات وشركة "التكافل" للتأمين.
وأكد رئيس اللجنة على أن هذه الشركات دخلت في استثمارات كبرى وهو ما يتطلب من اللجنة معالجة المسائل العالقة في هذه المؤسسات مثل ماهو حاصل في مشروع معمل السكر ببنزرت المعطل حاليا وهو يعود الى التونسية للسكر ومن المنتظر أن تفوق طاقة إنتاجه ما ينتجه معمل السكر بباجة والأمر نفسه بالنسبة لشركة "التكافل" للتامين التي أصبحت تتحمل أعباء أجور الإطارات التي تم انتدابهم للعمل في هذه الشركة قبل أن تدخل حيز النشاط نظرا لعدم تمكينها الى الآن من نسخة عن السجل التجاري وقد تم رفع قضية في هذا الشأن وهي مودعة لدى دائرة الاستئناف حاليا.
أما بالنسبة لعدد الشركات التي تمت مصادرتها الى الان فقد أورد القاضي أن عددها يزيد عن 150 شركة وستقوم اللجنة بعملية المعالجة حسب وضعية كل واحدة انطلاقا من مراعاتها لمبدأين أساسيين وهما مواصلة المؤسسة لنشاطها وضمان حق الدولة.
ويؤكد محدثنا على أن تجسيد عملية النقل المادي للشركات والأرصدة والعقارات والقيم المنقولة لقائمة الأسماء التي جاء بها مرسوم المصادرة يطرح إشكاليات مختلفة ويقول "بالنسبة للعقارات سنجد منها ما يخص الشخص بعينه أوعقارات أخرى تابعة لمساهمات باسم شركات وفي هذه الحالة يقع طرح نسبة مساهمة الشخص المذكور بالقائمة في الشركة التي ستعود إليها العقار ليحدد نصيب الدولة في ذلك.
وبالنسبة لمعالجة ملفات الشركات علينا في البداية التفريق بين الشركات الخفية الاسم وغيرها لان معالجة المسالة تختلف من حيث نسبة المساهمة في رأس المال وتختلف كذلك العملية إذا كانت الشركة مدرجة في البورصة أم لا.
وأفاد رئيس اللجنة بأنه منذ مباشرة أعمالهم تم الاطلاع على الشركات التي عين متصرفون قضائيون عليها من طرف جهات مختلفة سواء كان ذلك من قبل قضاة التحقيق أومن قبل المكلف العام بنزاعات الدولة أو بسعي من احد الشركاء أوالبنوك الدائنين. وفي هذا الإطار سعت اللجنة الى التنسيق وربط الصلة مع ال190 متصرفا قضائيا لتوحيد الإشراف على هذه المؤسسات.
كما أكد محدثنا على انه تم القيام باجراءات تحفظية من بينها تجميد الأرصدة التي تعود الى الأشخاص المعلن عنهم في المرسوم الى جانب قيام اللجنة بفتح ثلاثة دفاتر لعملها يخص الأول الديون والثاني يتعلق باسترداد الأموال المتخلّدة لدى بعض الأطراف والملف الثالث يتعلق بجرد المكاسب وبناء على المعطيات التي سيقع تجميعها ستقوم اللجنة برفع تقاريرها بعد ستة أشهر.
وشدد رئيس اللجنة على أن العمل سيقوم أساسا على المحافظة عن التوازنات الاقتصادية داخل الشركات، لضمان استمراريتها واسترجاع حق الدولة فيها.
جهاد الكلبوسي
يبحث عن ممولين ومؤسسات لتبني مشروعه وتطويره
عصامي تونسي يتحصل على براءة اختراع مولد كهربائي يعمل بالضغط الهوائي
رغم تواضع حالته المادية، ومحدودية مستواه التعليمي، تمكن رجل عصامي التكوين يعمل فنيا في مجال الصناعات التقليدية اصيل منطقة العامرة من ولاية صفاقس من اختراع مذهل يتمثل في مولّد كهربائي يعمل دون وقود.
ويؤكد السيد عبد السلام القروي في اتصال مع "الصباح" أن اختراعه رأى النور منذ 5 سنوات خلت، وكان يمني النفس حين نجحت فكرة الاختراع أن يتهافت عليه المسؤولون الكبار والمستثمرين واصحاب المؤسسات وتهرع اليه "الستاغ" لاكتشاف عبقرية الرجل وحقيقة الاختراع الذي لو تم تبنيه وتطويره سيحدث ثورة حقيقية في مجال انتاج الطاقة والتحكم فيها فلي بلد فقير للموارد الطبيعية مثل المحروقات التي تعتبر المصدر الأول لانتاج الكهرباء والطاقة في تونس.
لكن شيئا من ذلك لم يقع، وظل الاختراع على اهميته طي النسيان ومجهولا الا من بعض المقربين من صاحبه رغم انه حاول -حسب تأكيده- الاتصال بعدة جهات للتعريف بإنجازه. ومن محاسن الصدف أنه نجح اليوم وبعد ثورة الكرامة والحرية بأيام من الحصول على براءة اختراعه بعد تقديمه لطلب في الغرض إلى المعهد الوطني للمواصفات الملكية والفكرية مرفوقا بملف عن طبيعة المشروع..
والسيد عبد السلام هو من مواليد 1960 ببليانة منطقة تابعة لمعتمدية العامرة من ولاية صفاقس وهو فني في الصناعات التقليدية، اثبت قدرة فائقة على استنباط الحلول لعدة مشكلات ويؤمن كثيرا بالمثل القائل "الحاجة ام الاختراع" لذلك هو لا ينقطع عن التفكير ووضع خطط مشاريع يؤكد انها عملية لو وجد من يسانده ويؤمن بجودى افكاره، خاصة في مجال الطاقة.
ويتمثل الاختراع في مولد كهربائي يشتغل ذاتيا دون اي نوع من انواع الوقود ولا يحدث ضجيجا، يمكن ان يكون هيكله صغير مثل النسخة التجريبية التي نجح في صنعها بمواد اولية وتمت تجربته على امتداد ثمانية ايام متتالية وكانت النتيجية مذهلة اذ تمت اضاءة مصابيح كهربائية وتشغيلها علما ان قوة انتاج المولد قوية ويمكن ان تصل إلى 220 فولت، كما يمكن تطويرها إلى 380 فولت حسب الحاجة.
وعن الفكرة التي دفعته لاستنباط المولد قال عبد السلام ان طبيعة عمله جعلته من المتابعين الأوفياء للإذاعة وجلب انتباهه يوما حديثا عن الطاقة وضرورة المحافظة عليها فاستهوته الفكرة وانطلق في البحث وجرب عديد المرات حتى توصل في النهاية الى الاختراع ووضع مثال فني دقيق يفسر طريقة اشتغال المولد.
ويقول عبد السلام إن الاختراع يمكن استخدامه في قطاعات مختلفة منها مجمعات الحليب والمترو، والمستشفيات، والمؤسسات الصناعية..علاوة على ايجابياته على البيئة والاقتصاد في الطاقة وحماية المحيط.
وهو الآن لا يدري كيف يمكنه التعريف باختراعه وله أمل كبير في أن يجد من يرشده إلى ذلك دون ان يسطو احد على فكرة اختراعه او على طريقة اشتغاله، كما يرغب في أن يتبنى أحد المستثمرين او المؤسسات تمويل انتاج وتسويق الاختراع مع الاحتفاظ بحقوقه. ويقول ان لديه بحوث ومشاريع أخرى عن مجالات مختلفة منها مشروع تنظيم حركة المرور والحد من حوادث الطرقات.
رفيق بن عبد الله
بعد أن أخلت الأطراف المعنية بمسؤوليتها
هل غاب فعلا «عمار 404»..؟


يبدو أن "عمار 404 "لن تكون بطالته طويلة المدى أو لم يغيب كليا على الساحة استنادا إلى أن عملية الصنصرة تتجاوز الوكالة التونسية للانترنات أو الوكالة التونسية للسلامة المعلوماتية وإنما هي رهن إشارة من وزارة الداخلية أو الخلية التي لا تزال قائمة الذات صلبها والتي من الضروري ان تتظافر الجهود لاستئصالها. كما انه يجدر بنا اليوم أن نعمل على بعث خلية تدقيق في شبكة الانترنات في تونس استنادا إلى انه يشوبها عديد التجاوزات .
هذا ما صرح به هيثم المكي (مدون) على هامش اللقاء الذي انتظم أمس بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية والتطبيقية بحضور كل من سليم عمامو(كاتب الدولة لدى وزير الشباب و الرياضة) و معز شقشوق (رم ع الوكالة التونسية للانترنات) و ممثلين من الهياكل المعنية.
وفي تفسيرة للسبب الذي يقتضيه بعث خلية تدقيق لشبكة الانترنات في تونس أشار هيثم المكي إلى أن المبحرين مثلا على موقع "ج مايل" أو "فايسبوك" يعتقدون أنهم يبحرون على المواقع الرئيسية الموجودة بالخارج بينما هي مواقع مماثلة يتم بمقتضاها معرفة كلمة العبور فضلا عن معرفة هوية الأشخاص الذين سيتم وضعهم اليا تحت الرقابة.
وأوضح السيد بلحسن زواري (أستاذ تعليم عالي بالمدرسة العليا للاتصالات وشغل منصب م ع الوكالة التونسية للسلامة المعلوماتية من 2007 إلى 2011) أن منظومة الرقابة هي منظومة معقدة و متعددة الأطراف.وكان يشرف عليها مباشرة في السابق الرئيس المخلوع و بعض من المستشارين السياسيين أما الأطراف الفاعلة في عملية "الصنصرة" فكان ينفذها تقنيون امنيون . وفي تفسيره لهذه العملية أفاد المتحدث أن هنالك خلية في وكالة الاتصال الخارجي تعمل على ضبط كل المقالات التي تتعرض إلى المخلوع و عائلته و تتم هذه العملية بالتنسيق مع أشخاص تجمعيين و وزارة الداخلية استنادا إلى أن الذين يمارسون الصنصرة هم تقنيون امنيون . و يشدد المتحدث على أن الوكالة لا دخل لها في عملية الصنصرة ولا تتحمل أي مسؤولية في ذلك. و بدوره أكد السيد معز شقشوق أن الوكالة التونسية للسلامة المعلوماتية لا دخل لها في عملية الرقابة الالكترونية مشيرا إلى أن عمار 404 هو مجموعة من الأشخاص ويبقى المسؤول الأول عن الرقابة هو نظام بن علي.
تجدر الإشارة إلى أن اللقاء شهد جدالا ساخنا سيما مع تنصل كل من وكالتي الانترنات والسلامة المعلوماتية من مسؤوليتها من أي فرض لرقابة الكترونية ليخلص الحديث انه لم يتغير شيء منذ ثورة ال 14 من جانفي وأن سياسة التعتيم لا تزال قائمة... فهل انتهت إجازة "عمار404 " فعلا؟
منال حرزي
رئيس البنك الدولي يزور تونس من 2 إلى 4 ماي
تونس (وات) يؤدي رئيس مجموعة البنك الدولي روبرت زوليك زيارة الى تونس من 2 الى 4 ماي الجاري تهدف الى مساندة تونس خلال المرحلة الانتقالية على المستويين السياسي والاقتصادي.
وقال رئيس مجموعة البنك الدولي في بيان اصدره البنك ان الشعب التونسي يريد عن حق دورا اكبر في صياغة مستقبله واني اتطلع الى الانصات الى ما يفكر فيه المواطنون بشان تهيئة المزيد من الفرص وزيادة مستوى العدل وفرص العمل ولاحظ ان الحكومة الانتقالية تريد رفع مستوى العدل والشفافية وابداء الراي والمساءلة ويمكن للبنك الدولي ان يساعد الشعب التونسي في جهوده الرامية الى تحقيق هذه الاصلاحات.
اننا نريد مساعدة التونسيين في نقطة التحول هذه من تاريخهم. وتاتي زيارة السيد روبرت زوليك لتونس في اعقاب اعلان الحكومة الانتقالية عن برنامج للاصلاح الاقتصادي والاجتماعي قصير المدى ويرتكز على التشغيل والتنمية الجهوية والقطاع المالي والسياسات الاجتماعية.
وسيجرى رئيس البنك الدولي خلال هذه الزيارة مباحثات مع مسؤولين بالحكومة الانتقالية ولقاءات مع ممثلي المجتمع المدني في تونس للتعرف على الدور الذي يضطلع به المجتمع المدني في مساعدة المواطنين على ان يكون لهم تاثير في ما يحصلون عليه من تنمية اقتصادية وعلى زيادة الفرص المتاحة لهم.
كما سيقوم بزيارة لاحدى البلديات بالمناطق الريفية حيث سيلتقي ببعض الناشطين في القطاع الفلاحي وممثلين عن منظمات نسائية للاطلاع على حاجياتها في مجالي التشغيل والتنمية.
واكد السيد روبرت زوليك في ذات البيان على اهتمام البنك بمعرفة ما يمكن المساعدة فيه بالمناطق الجهوية الاقل حظا مضيفا انه ينبغي الا تكون عمليةالتحديث والفرص الاقتصادية متاحة في مدن تونس المطلة على البحر المتوسط فحسب بل يجب ان تمتد الى المناطق الداخلية من البلاد.
ويشار على صعيد اخر ان رئيس مجموعة البنك الدولي سيؤدي زيارة الى المغرب لمناقشة اصلاح الاقتصاد ودور الادارة في دفع التنمية.
يوفر سنويا 90 مليون دينار من العملة الصعبة
عودة تدريجية لنشاط الرحلات السياحية البحرية.. وميناء حلق الوادي يستقبل أكثر من 4 آلاف سائح
استرجع ميناء حلق الوادي أمس بعضا من ملامح نشاطه المعتاد خلال هذه الفترة من السنة التي تعتبر موسم ذروة الرحلات البحرية السياحية،وذلك من خلال استقبال سفينتين سياحيتين على متنهما أكثر من 4 آلاف سائح من جنسيات مختلفة.
وتميزت أجواء استقبال سفينتي "عائدة بلا" و"أورودام" بحفاوة واحتفالية كبيرتين تمثلت في عروض من الفلكلور التونسي إلى جانب توزيع الورود والأعلام التونسية في محاولة من القائمين على قطاع رحلات السفن البحرية لاسترجاع ثقة منظمى الرحلات البحرية في الوجهة التونسية بعد الثورة واقناعهم ببداية تحسن الظروف الأمنية وعودة المن لا سيما وأن بعض مجهزي السفن البحرية السياحية مازالوا يرقبون الأوضاع الأمنية في تونس قبل الاقتناع بالعودة لبرمجة الموانئ التونسية ضمن قائمة رحلاتهم السياحية.
استرجاع ثقة السياح
وفي حديثه مع "الصباح" بين حمدي الفهري مدير ميناء حلق الوادي أنه يعول على رسو السفينتين في الميناء وبهذا العدد الكبير من السياح لأول مرة بعد احداث الثورة في تونس ،لتكون رسالة قوية لكل السفن المترددة في العودة للوجهة السياحية التونسية.
وأشار مدير ميناء حلق الوادي إلى أن الوضع العادي لنشاط الرحلات البحرية السياحية في تونس كان يفترض أن يكون موسم الذروة قد انطلق منذ فترة حيث يسجل يوميا توافد ما بين 3 و5 سفن يوميا "... غير أن الظروف الاستثنائية التي مرت بها تونس أجلت انطلاق الموسم ونأمل أن تكون البداية بهاتين السفينتين..."
ويضيف مدير ميناء حلق الوادي أن السفينتين "عائدة بلا" و"أورودام" برمجتا 34 رحلة خلال السنة الجارية باتجاه تونس وسيتوقف إيفاؤهم بتعهداتهم على نجاح الزيارة الأولى وعدم تعرض أي سائح لأي مضايقة أو مكروه أثناء جولتهم السياحية التي تشمل زيارة الموقع الأثري بقرطاج ثم متحف باردو تليها جولة في الأسواق التقليدية قبل العودة آخر اليوم إلى الميناء.
التنسيق الأمنى
وحول التنسيق الأمنى لسلامة السياح يقول محمد الجربي مندوب السياحة بتونس إنه تم اتخاذ كافة التدابير بالتنسيق مع ولاية تونس والأمن السياحي ووكالات الأسفار...ويضيف من جهة أخرى أن سلامة السياح أصبحت اليوم من مشمولات التجار وأصحاب المغازات في الأسواق ،الذين انتظروا لأكثر من 4 أشهر بداية عودة توافد السياح على تونس ،وهم مطالبون اليوم بالمساهمة في ارجاع الثقة للسائح في الوجهة التونسية لتعود الحركة السياحية لسالف نشاطها وتساهم في تنشيط العجلة الاقتصادية.
وذكر المندوب الجهوي للسياحة بتونس في هذا السياق بأن نشاط الرحلات السياحية البحرية يساهم بشكل كبير في تنشيط الأسواق في المدينة العتيقة وبيع منتوجات الصناعات التقليدية وتنشيط المطاعم كما يمثل جزء هاما من نشاط وكالات الأسفار والأدلاء السياحيين وساهم قطاع الرحلات البحرية السياحية خلال السنة الفارطة في توفير حوالي 90 مليون دينار من العملة الصعبة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.