باجة: النيران تلتهم منزلاً وتسببت في خسائر هامة في الممتلكات    طبرقة: النيران تلتهم عدد من المنازل واللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث تخصص مركز إيواء    طقس الليلة: هدوء نسبي مرتبق ورياح قوية في السواحل    رضا شكندالي: "العقد الاجتماعي سيعطي رسالة مطمئنة لصندوق النقد الدولي"    وزير النّقل يعاين سير العمل بمستودع بئر القصعة التابع لشركة نقل تونس    غرق طفل ال 12 سنة في وادي بسجنان.. والنيابة العموميّة على الخط    التّوقيع على اتّفاق بين تونس واليابان لتسليم هبة في شكل معدّات طبّية لمكافحة كوفيد-19    الشركة التونسية للكهرباء والغاز :موجة الحرارة الاستثنائية تتسبب في العديد من الانقطاعات الكهربائية    جندوبة : الحرائق وصلت للمنازل وقرب ثكنة عسكريّة    النيابة العمومية بالمحكمة العسكرية تستأنف الحكم الصادر في حق الصحفي صالح عطية    الحرارة وصلت الى 47 درجة ..وتكونات رعدية محلّية    وزارة الفلاحة: تسجيل حالات من مرض النزف الوبائي لدى الأبقار    تركيا و إسرائيل يعيدان تطبيع العلاقات بشكل كامل    عبير موسي: قيس سعيّد وقع في فخ قانوني    قبلي: تنظيم حملة لمداواة عنكبوتة الغبار بالمقاسم الفلاحية المهملة بواحات رجيم معتوق    إحالة أوراق قاتل المذيعة شيماء جمال إلى المفتي    تونسي يهدّد زوجته بنشر صورها الخليعة على "الفايسبوك"..وهذذا ما تقرّر في حقّه #خبر_ عاجل    وفاة الممثلة السورية أنطوانيت نجيب    بالفيديو: لطفي العبدلي يعرض منزله وسيارته للبيع ..''مانعرفش نصبح حي أو لا''    لطفي العبدلّي يتعرّض لتهديدات تمسّ من سلامته (فيديو) #خبر_ عاجل    محمد صلاح يتبرّع ب 156 ألف دولار لإعادة بناء كنيسة أبو سيفين    فيروس مجهول يصيب عشرات الأطفال في الجزائر    10 ملايين فرصة عمل شاغرة في هذا البلد    صفاقس: 00 حالة وفاة و09 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا    القيروان: اندلاع حريق بالمنطقة الغابية "المسير" بالوسلاتية    ضجة حول ''مستشفى الملك سلمان'' بالقيروان: وزارة الصحّة تًوضّح    درجات الحرارة مرتفعة جدا الاربعاء وتتجاوز المعدلات العادية بفارق يتراوح بين 7 و12 درجة    حرمان نائبة سابقة من تجديد جواز سفرها.. وهذه التفاصيل    الجامعة التونسية تتعهد بمساعدة النجم الساحلي للخروج من أزمته    درجة إنذار عالية: إسناد اللون البُرتقالي ل9 ولايات بسبب الحرارة المُرتفعة (وثيقة)    أول تعليق رسمي من السعودية إثر جريمة ذبح مواطنها في بنزرت #خبر_ عاجل    مقتل أستاذ جامعي في ضيعته بمرناق: ايقاف زوجان    مجدّدا: لطفي العبدلّي يلغي كافّة عروضه ويغادر البلاد #خبر_ عاجل    تعيين يوسف الشّاهد أستاذا محاضرا في جامعة "هارفارد"    جامعة النفط: بداية الأسبوع القادم كل المواد البترولية ستكون متوفرة    كأس العالم قطر 2022 : فيفا يوافق على إلغاء مباراة المنتخبين البرازيلي والأرجنتيني في التصفيات    بطولة سينسيناتي: تأهل أنس جابر و فيكتوريا أزارينكا الى الدور ثمن النهائي في زوجي السيدات    بطولة سينسيناتي: كيريوس يتأهل للدور الثاني ويضرب موعدا مع فريتز    الفنّان لطفي بوشناق في اختتام مهرجان ليالي المهدية ...الصّوت القادم من زمن الفنّ الجميل    اختتام مهرجان النفيضة الصيفي .. الجمهور طالب بعرض ثان لجعفر القاسمي والهيئة تستجيب    وزير الشباب والرياضة من باجة .. نعمل على تجاوز إشكاليات توسعة مركز الاصطياف بالزوارع    قف .. الغلاء واللهفة !    مهرجان قرطاج الدولي 2022: جمهور عريض فاق طاقة استيعاب المسرح ينتشي رقصا وغناءً في سهرة مميزة بإمضاء الفنان صابر الرباعي    استثمارات في الطاقات المتجددة    بشيرة بن مراد...رائدة الحركة النسائية    مسلسل العرب والصهيونية (الحلقة 46)..قصّة آدم وحوّاء    إصابة زوجة الرئيس الأمريكي بفيروس كورونا    رونالدو يتمسك بالرحيل عن مانشستر يونايتد    قبل يوم من الجلسة العامة ...عاصفة غضب في «السي .آس .آس» والسلامي يتجاهل المنتقدين    زردة وولي: الصالح سيدي عبد الله بالجمال بعين دراهم    بعد الانسحاب من حفل لطفي العبدلي بصفاقس .. وزارة الداخلية تتخذ إجراءات تأديبية ضد نقابيين أمنيين    النفط يهبط إلى أدنى مستوى في 6 أشهر    الهيدروجين الأخضر : 9 دول عربية تتحكم في مستقبل الطاقة البديلة    حجز 417 لترا من الزيت النباتي المدعم في باجة بمخزن عشوائي    أول سفينة محملة بالحبوب لإفريقيا تغادر أوكرانيا    في ليلة واحدة: إحباط 5 عمليات 'حرقة' وإنقاذ 80 مُجتازا    الليلة: 'القمر العملاق' الأخير لسنة 2022    اليوم رصد القمر العملاق الأخير لهذا العام    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تأخرت أعمالها وجدال حول منهجها وصلاحياتها.. فهل تهتز الثقة في نتائجها؟
لجنة التحقيق في أحداث 9 أفريل
نشر في الصباح يوم 24 - 06 - 2012

انتقادات كثيرة توجه للجنة التحقيق في أحدث العنف التي سجلت في 9 أفريل الماضي. ومرد هذه الانتقادات تأخر هذه اللجنة في مباشرة أعمال التحقيق رغم مرور أكثر من شهرين ونصف على الأحداث.
ورغم الإعلان مؤخرا عن شروع اللجنة في تنظيم اجتماعات دورية بعد مرور وقت طويل فاصل بين تاريخ اتخاذ قرار تكوينها من المجلس التأسيسي وبداية اجتماعاتها، إلا أن بوادر الجدل التي ظهرت من أولى اجتماعات هذه اللجنة حول منهجية عملها وطبيعة مهمتها وصلاحياتها وما إذا ستكون جلساتها سرية أوعلنية وما مدى استعداد وزارات مثل الداخلية والدفاع للتعامل مع هذه اللجنة ومدى مصداقية نتائجها والحال أن رئيسها ينتمي لكتلة النهضة وهل سيتعارض عملها مع القضاء.. كلها مؤشرات تحمل في طياتها رسائل سلبية للمتابعين والمهتمين بهذه اللجنة.
وزيادة على التأخير المسجل في عمل اللجنة وما يدور حولها من جدل فإن مسألة ثانية على غاية من الأهمية تزيد من حمل البعض على التشاؤم مسبقا بشأن تحقيقات هذه اللجنة وجدواها وتتمثل في وجود قناعة راسخة في الأذهان بأن تكوين اللجان في بلادنا مهما اختلفت تسمياتها وغاياتها لا تثمر عادة نتائج بحجم المنتظر منها.
تجارب سابقة..
و لعل آخر التجارب المتصلة بلجنة بودربالة الأخيرة التي كانت نتائج عملها مخيبة للآمال ولم تأت وفق البعض بجديد ولا حقائق تذكر،خير دليل على فقدان العديد من التونسيين للثقة في اللجان وعملها والأهم الريبة من مقاصد تكوينها. والكل يذكر أن تكوين لجنة بودربالة للتحقيق في أحداث الثورة رافقها أيضا التشكيك ذاته والانتقادات ذاتها التي ترافق اليوم لجنة التحقيق في أحداث 9أفريل. فحينها شكك البعض في قدرة اللجنة على كشف الحقيقة وأيضا تم الحديث عن تعارضها مع عمل القضاء وتم انتقاد تركيبتها ومنهج عملها.. وثبت أن شقا كبيرا من هذه الانتقادات على قدر كبير من الصواب وخير دليل على ذلك محتوى تقرير اللجنة المنشور.
على كل حال وحتى لا يتهم المرء بالرمي بالغيب تجدر الإشارة إلى انه يتعين على لجنة تقصى الحقائق في أحداث 9 أفريل الماضية دحض كل الفرضيات المشككة في حسن نواياها وفاعليتها. وذلك بالشروع في أقرب وقت في استدعاء الأطراف التي سيتم الإستماع لها. والإلتزام بتحديد حيز زمني معلوم لإنهاء عملها والكشف عن تقريرها النهائي.لأن البعض اليوم بات يلوح ولو على سبيل الدعابة بأن المجلس الوطني سينهى أعماله قبل أن تشرع اللجنة فعليا في التحقيق لتحديد المسؤوليات.
مصداقية اللجنة
أعضاء اللجنة بدورهم متفقون على أن عامل الوقت مهم وأن اللجنة تأخرت كثيرا في الشروع فعليا في عملها على غرار ما صرح به "للصباح" النائب سليم بن عبد السلام عضو اللجنة والذي ذهب إلى حد ربط مصداقية المجلس برمتها بنجاح هذه اللجنة في مهامها. من جهتها تتفق النائبة فريدة العبيدي عضوة في اللجنة بأن اللجنة تأخرت في مباشرة أعمالها لكنها تقول إن الأمر خارج عن نطاقها في ظل ضغط العمل صلب المجلس التأسيسي في الآونة الأخيرة تزامنا مع عديد الأحداث الطارئة التي تحتم في الكثير من الأوقات تعليق عمل اللجان التأسيسية والتشريعية والخاصة لحضور الجلسات العامة ومتابعة بعض المستجدات. ونفت في المقابل فريدة العبيدي أن يكون لتأخر عمل اللجنة علاقة بغايات أو نوايا مسبقة مؤكدة أن أعضاء اللجنة عازمون وجادون في انجاح عمل اللجنة.
إرساء تقاليد جديدة
وتعد لجنة التحقيق في أحداث العنف الأخيرة خلال إحياء ذكرى 9 أفريل 2012 على درجة عالية من الأهمية لدى كثيرين نظرا لأنها أول لجنة تحقيق من نوعها في تونس. ورغم أن مهمتها محدودة زمنيا وترتبط بحدث بعينه لكن يعول عليها لفتح الطريق أمام إرساء تقاليد جديدة في مراقبة عمل الأجهزة الأمنية لتكون بحق أجهزة في خدمة النظام العام وتخضع لضوابط قانونية. والمطلوب في هذا الصدد من اللجنة تحديد المسؤوليات بكل دقة بدء بقرار وزير الداخلية منع التظاهر في تلك الفترة مرورا بالإصرار على التظاهر وصولا لتحديد من خالف القانون من الأمنيين والمتظاهرين ومن أعطى الأوامر لقوات الأمن وماهي هوية العناصر التي كانت ترافق قوات الأمن وإعتدت على المتظاهرين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.