دخل عدد من الشبان القادمين من بن قردان أمس في اعتصام مفتوح أمام البوابة الرئيسية للمجلس الوطني التأسيسي بباردو، وفي حديث مع بعضهم تذمروا من تهميش جهتهم وطالبوا بالتنمية. وفي هذا السياق يقول الشاب البشير شلّوف: "لقد قررنا الدخول في اعتصام مفتوح أمام المجلس الوطني التأسيسي من أجل المطالبة بالتنمية لأن منطقة بن قردان مهمشة.. وإننا نطالب بفتح معبر راس الجدير وحفظ كرامة كل مواطن تونسي في التراب الليبي كما ندعو رئيس الحكومة المؤقتة للاعتذار من أهالي بن قردان وتصحيح ما قاله في إحدى المناسبات لأنهم ليسوا تجار سلاح ومخدرات".. كما ذكر الشاب محمد جبارة أن هناك لجنة من أهالي بن قردان تتركب من حقوقيين ورجال أعمال ومعطلين عن العمل توجهت صبيحة أمس للحكومة للتفاوض معها حول العديد من المطالب المتمثلة في فتح المعبر ولكن فتح المعبر على حد تعبيره هو جزء من الحل وليس الحل كله، فالحل يتمثل في تنمية هذه المنطقة وتهيئتها وتحسين بنيتها التحتية والأساسية ودعم الاستثمار فيها. وأضاف جبارة أنه من غير المقبول تواصل البيروقراطية إلى ما بعد الثورة، إذ نفّرت عل حد تأكيده العديد من المستثمرين الراغبين في الانتصاب في بن قردان. ورفع المعتصمون العديد من الشعارات على غرار "بن قرداني لا تهتم.. الثورة نفديها بالدم". و "لا حزب لا جمعية.. مطالبنا تنموية".