الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
تأجيل محاكمة رجل الأعمال الحبيب حواص إلى ماي في قضية فساد مالي
سعيّد:: لابد من إصدار النصوص الترتيبية لتفعيل الزيادات في الأجور مع إمكانية الترفيع
أبطال إفريقيا: تفاصيل بيع تذاكر مواجهة الترجي الرياضي وصن داونز
الرابطة الأولى: 18 مباراة بشباك نظيفة .. رقم قياسي يعزز قوة الترجي الرياضي
شوف شنوا ينجم يفيدك قشور الليمون والفلفل في كوجينتك!
وزير الداخلية الإيراني يعلن جاهزية 12 مليون متطوع
الرحيلي: مخزون السدود عند 60% وتحذير من خسائر التبخر وغياب التخطيط الاستشرافي
شوف الأسوام اليوم في بومهل
الرابطة المحترفة الثانية: برنامج الجولة الثانية والعشرين
أحكام تصل إلى 50 عاماً سجناً في قضية شبكة دولية لترويج "الإكستازي" بتونس
تونس في أسبوع شمس وسخانة: لكن توقع عودة الأجواء الشتوية الباردة بهذا التاريخ
محل 40 منشور تفتيش..تفاصيل الاطاحة بعنصر خطير بباردو..#خبر_عاجل
عاجل/ الإطاحة بشبكة ترويج مخدرات دولية بحدائق قرطاج..
ظافر العابدين: الانفتاح على الثقافات طورني فنياً و هذه التحديات اللى عشتها
خبز جديد غني بالألياف: صحّي وأبنّ...باش يعجب الناس الكل...وهذه أسعاره!
د أسامة فوزي: حسن أحمديان قدّم أداءً لافتاً على الجزيرة
سلسلة اللاهزيمة تتواصل: النادي الإفريقي لا يُقهر
غار الملح " العثور على جثة البحار المفقود"
الخطايا المرورية : شنوا حكاية المخالفات القديمة اللى ظهرت للتوانسة ؟
عاجل: حملة أمنية كبيرة ضد المحتكرين ...تفاصيل تنشرها وزارة الداخلية !
مقترح قانون جديد: السجين ينجم يتصل بعائلته خارج أوقات الزيارة!
إيران وأمريكا تتلقيان خطة لإنهاء الحرب
شوف جدول مباريات الجولة العاشرة إياب: كل الفرق والتوقيت
الترجي: إصابتان جديدتان قبل المواجهات القادمة..شكون؟
زلزال في عالم التطبيقات: بداية من هذا التاريخ.. ميتا تُغلق "ماسنجر" وتُغير قواعد اللعبة..
اغتيال رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الايراني
عاجل/ تفاصيل جديدة عن حريق مستودع الحجز البلدي ببومهل واحتراق سيارات..فتح تحقيق..
عاجل/ مسيرة تستهدف هذه الشركة في الامارات..
لبنان: إستشهاد ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية على بلدة شرق بيروت
بطاقتك تنجّم تنقذ حياة إنسان: كيفاش تولّي متبرّع بالأعضاء في تونس؟
رضا الشكندالي يحذّر من تواصل تراجع الاستثمار في تونس منذ 2011
طقس اليوم: ارتفاع درجات الحرارة
استخباراتي أمريكي: الوضع الأمريكي مرشح لمزيد التدهور وواشنطن تفتقر إلى استراتيجية واضحة
البطولة الفرنسية : موناكو يفوز على مرسيليا في ختام الجولة 28
وزارة الداخلية تعلن إيقاف 15 شخصًا في إطار مكافحة الاحتكار والمضاربة..#خبر_عاجل
كيف تتحكَّم في شهيتك بسهولة؟ 7 حيل فعَّالة يومية
سيدي علي بن عون .. يوم مفتوح للجمعية التونسية لقرى الأطفال س.و.س
جمال لا يرى
نظّمها النجم الرياضي بحلق الوادي وحَضرها نجوم كرة السلة ... ... «سهرة الأساطير» ستَظلّ في البال
مع الشروق : «كروية الأرض» شاهدة على أن التاريخ لا يموت في اسبانيا!
محافظ البنك المركزي ووزير الاقتصاد يشاركان في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين
بمستشفى المنجي سليم بالمرسى ... نجاح عملية زراعة كبد دقيقة لتلميذة في حالة حرجة
عمليات نوعية في جراحة القلب والشرايين: الطبّ التونسي يتألّق في نواكشوط
ظهرت في أغنية كورية لثوانٍ.. ابنة أنجلينا جولي وبراد بيت تشغل التواصل
طبيب مختص: قريبا اعتماد الأوكسيجين المضغوط في تأهيل مرضى الجلطة الدماغية
ورشة عمل تشاركية حول إحياء القرية البربرية الزريبة العليا يومي 18 و20 أفريل
تحت عنوان "ذاكرة و عُبور" الدورة 30 لصالون صفاقس السنوي للفنون تحتفي بالفنان باكر بن فرج
توزر: افتتاح المشروع الثقافي "ستار باور" بدار الثقافة حامة الجريد ضمن برنامج "مغرومين"
نابل: استثمار تركي بقيمة 5 ملايين دينار لتشغيل 1000 شاب في قطاع النسيج
خبر يفرّح التوانسة: بشائر الخير مازالت متواصلة في أفريل
مفاجأة: دراسة علمية تكشف..عنصر رئيسي يجعل البكاء سبباً لتحسين مزاجك..
المركز الجهوي لتقل الدم بصفاقس ينظم يوما مفتوحا للتبرع بالدم يوم 8 افريل 2026 بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للتبرع بالدم
التوقعات الجوية لهذا اليوم..
التشويق يتواصل: مقابلات اليوم تنجم تبدّل الترتيب الكل
وزارة الشؤون الدينية تنشر دليلا مبسطا حول أحكام الحج والعمرة
ظاهرتان فلكيتان مرتقبتان في تونس في 2026 و2027
خطبة الجمعة: مكانة المسجد في الإسلام
فتوى الأضحية..شنوا حكم شراء العلوش بالتقسيط ؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
سوء تصرف.. فوضى والتلقيح «خلسة» يثير زوبعة
نزيهة الغضباني
نشر في
الصباح نيوز
يوم 02 - 05 - 2021
هل تعلن الجهات الرسمية عجز الدولة عن التحكم في مجابهة فيروس كورونا بعد استفحال الأزمة وفتك الفيروس بأرواح ما يقارب 11 ألفا إلى حد الآن خاصة في ظل ارتفاع وتيرة انتقال العدوى وتزايد عدد الوفيات في هذه الفترة بشكل يومي وغير مسبوق، لتطلق بلادنا نداء استغاثة لطلب المساعدة من الدول والمنظمات العالمية على غرار ما هو معمول به عند حصول الكوارث كحل وحيد لتدارك الخسائر البشرية الممكنة في هذه المرحلة الحرجة خاصة أن أزمة التلاقيح لا تزال قائمة وغير ممكن تداركها في هذه الفترة وفق تأكيد وزير الصحة فوزي مهدي وهاشمي الوزير رئيس لجنة التلقيح وعضو اللجنة العلمية لمجابهة كورونا في أكثر من مناسبة.
إذ لم يعد خافيا على أحد حجم الأزمة والوضع الصحي الكارثي الذي أصبحت عليه بلادنا اليوم بعد أن أصبحت تتصدر قائمة البلدان الأكثر تضررا من الجائحة من حيث عدد الإصابات بالفيروس وفق تأكيدات المنظمة العالمية للصحة في متابعة لمستجدات الوضع الصحي العالمي، إضافة إلى الارتفاع المسجل في عدد الوفيات بشكل يومي في نفس الفترة فضلا عن صيحات الفزع التي أطلقها أطباء سواء من أعضاء اللجنة العلمية لمجابهة كورونا أو قائمون على المؤسسات الصحية وناشطون في المجتمع المدني في مجالات ذات صلة، بعجز المستشفيات على استيعاب عدد المرضى بعد أن فاق عدد المصابين بالفيروس ومن هم في وضعيات صحية حرجة، عدد الأسرة الموجودة إضافة إلى النقص الكبير في الأوكسجين وما يواجهه الإطار الصحي من صعوبات في مجابهة الوضع.
سوء تصرف
لئن طالب محسن مرزوق رئيس حركة مشروع تونس أمس بمحاكمة كل من يثبت تهاونه في حصول بلادنا على اللقاح في توقيته، فإن سياسيين وناشطين في المجتمع المدني وقائمين على القطاع الصحي من مواقع مختلفة يجمعون ويستنكرون الفوضى وسوء التصرف واللخبطة المسجلة في الأوساط في علاقة بالتلاقيح التي وصلت إلى بلادنا. إذ لم تعد عملية التلقيح تخضع في تنفيذها لخطة التلقيح التي سبق أن أعلنت عنها وزارة الصحة وذلك باعتماد نظام الأولوية بدءا بالإطار الطبي والصحي ثم كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة في مرحلة أولى. خاصة أن اللجنة العلمية نفسها سبق أن أعلنت أنه يجب تلقيح قاربة 3 ملايين من المواطنين وفق النظام المعمول به في خطة التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا في غضون شهري جوان وجويلية القادمين.
فبعد تأخر الحصول على التلقيح والتقصير الذي تقر به عديد الجهات في الغرض، تضاف للوضع إشكالية سوء التصرف في العملية بعد أن اختارت الجهات الرسمية كسر القاعدة والخطة بعرض الحائط والسطو على الأولوية وترك المواطنين يواجهون قدرهم المحتوم أما خطر هذا الفيروس لاسيما أمام خطورة السلالات الجديدة وسرعة فتكها بالأرواح. فكانت ظاهرة التلقيح «خلسة» في أوساط ودوائر رئاسة الحكومة تأكيد لذلك. ولم يتوقف الأمر على ما اعتبره البعض ملف فساد بامتياز، عند هذا الحد بل تعداه ليختار بعض أعضاء مجلس النواب استغلال صفاتهم وعلاقاتهم والحصول على التلقيح لهم ولعائلاتهم دون الخضوع للصيغ القانونية التي تقرها الخطة المعلن عنها من قبل الجهات الرسمية على غرار ما تم تداوله حول عضوة البرلمان عن حركة النهضة أروى عباس وغيرها من النواب والسياسيين الذين يتسابقون لحماية أنفسهم وذويهم دون مبالاة بصحة المواطن في ضرب صارخ للمنظومة المعمول بها في المجال. وقد وجدت هذه الممارسات استنكارا واسعا في جميع الأوساط التونسية. والخطير في هذه الممارسات أنها تتزامن مع ذروة انتشار الفيروس وخطر الموت المحدق بالجميع من ناحية وذروة الأزمة في الأوساط الاجتماعية بسبب انتشار الفقر المدقع ونقص الحاجة لأبسط شروط العيش وغلاء الأسعار وتفشي الفساد من ناحية أخرى. وهي عوامل ساهمت في توسع حالة الاحتقان في الأوساط الاجتماعية في كامل جهات الجمهورية في ظل لامبالاة حكامها بما يؤشر لانفجار أزمات أخرى تهدد استقرار وأمن البلاد.
لامبالاة وعجز
ولكن إعلان بلادنا في حالة عجز عن مجابهة الوضع وكونها في وضع كارثي يستوجب تدخل خارجي لإنقاذ الوضع، خيار قد لا يبدو صائبا بالنسبة لحكام تونس اليوم لأنه يتضمن إقرارا ضمنيا بعجزها عن التسيير وفشلها في الحكم وعدم قدرة الحكومة والحزام الحزبي الداعم لها على تقديم الحلول والبرنامج الكفيل بالخروج من الأزمات، خاصة أن الجميع يخشى أن يؤثر ذلك على بقية المسار السياسي وحظوظ البقاء في الحكم، لاسيما أن هذه الحكومة تعول على اللقاء الوفد الحكومي بقيادة وزير المالية مع صندوق النقد الدولي لمناقشة وبحث إمكانية الحصول إلى قروض أخرى.
فلامبالاة الطبقة السياسية الحاكمة والمكونة للمشهد السياسي بخطورة الوضع ومواصلة الاستهتار واستغلال أزم التلقيح القائمة لمواصلة الصراع في التمكّن والتموضع التي كانت سببا مباشرا لتأزم الأوضاع على أصعدة مختلف في بلادنا دون تقديم لبرنامج أو رؤى بديلة كفيلة بطي صفحة هذه المرحلة ومكوناتها.
ويكفي العودة إلى البيانات والمواقف والقراءات والتصريحات الصادرة عن هؤلاء ليتبين الجميع مدى الاستهتار ولامبالاة هؤلاء بحياة وصحة المواطن التي يكفلها الدستور والقانون.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بيع وكراء الآلات الصحية والأكسجين ..أسعار خيالية وتمعش من الأزمة الصحية
مع .. تلاقيح كورونا.. فضائح.. فوضى وفشل
الثلاثاء القادم: اجتماع فريق العمل المكلف بالتلقيح ضد كوفيد 19
مسؤولون تونسيون يطلقون صيحة فزع ” سنرى أجسادًا تسقطُ على أعتاب المستشفيات إذا تواصلت حالة الاستهتار”
فيروس كورونا في الجهات... متابعة نتائج التحاليل
أبلغ عن إشهار غير لائق