أفاد وزير الشؤون الخارجية، الطيب البكوش اليوم الثلاثاء، خلال افتتاح الجامعة الصيفية لحركة نداء التونسيين بالخارج التي عقدت تحت شعار «التونسيون بالخارج دعامة للتنمية» أن الدبلوماسية التونسية ترتكز على استراتيجية جديدة قوامها تعزيز التدخل في التنمية وفي مقاومة كل أشكال الارهاب والتعصب. وتنص الاستراتيجية الجديدة التي تم عرضها على ندوة رؤساء البعثات الدبلوماسية منذ أسبوعين بالخصوص على دعم التواصل مع الكفاءات التونسية والمستثمرين التونسيين المقيمين في الخارج، وربط الصلة بهم، واستجلابهم للاستثمار في تونس، ودعم التنمية في الجهات، فضلا عن إيجاد الامكانيات وقنوات التواصل معهم، وتقييم دور القناصل والسفراء على مستوى مدى توفقهم في استقطاب الكفاءات التونسية بالخارج وتوظيف إمكانياتهم لصالح الاقتصاد الوطني والمشاركة في التنمية. كما تتضمن الاستراتيجية اجراءات لتنمية تواجد الكفاءات التونسية في المؤسسات الدولية والاقليمية حيث تم إحداث لجنة قارة صلب الوزارة أوكلت إليها مهمة إنشاء بنكي معلومات يتم تحينهما يوميا يخصص الاول لضبط قائمة في الهيئات الاقليمية والدولية ورصد الشغورات الوظيفية الحاصلة فيها، أو المنتظر حصولها والعمل المسبق على تقديم مرشحين تونسيين ودعم ترشحاتهم. أما بنك المعلومات الثاني فيتعلق بالتعرف على الكفاءات التونسيةالعالية في الداخل كما في الخارج والمؤهلة لتقلد مناصب عليا في مؤسسات دولية وتيسير الاتصال بها وذلك بالتعاون مع قناصل وسفراء تونس. أما على مستوى مقاومة الارهاب، ففد أفاد البكوش بأنه تم إحداث لجنة خاصة صلب الوزارة تضم خبراء تونسيين، وهي تعمل حاليا، بدعم فني وتقني من منظمة الآمم المتحدة على إعداد استراتيجية وطنية لمقاومة الارهاب وكل أشكال العنف المتطرف، وستتولى لاحقا متابعة مهمة تنفيذها. وتراعي هذه الاستراتجية التي ستعرض قريبا على أنظار مجلس الآمن القومي بعد أن يتم عرضها على رئيسي الدولة والحكومة، المواثيق والمعايير الدولية في مقاومة كل أشكال العنف والارهاب.