لا حديث في ولاية مدنين إلا عن فاجعة حادث المرور الذي حصل يوم الثلاثاء في منتصف النهار في منطقة لوبيقلة و ذهب ضحيته خمسة شبان أصيلي مدينة قابس تتراوح أعمارهم بين 22 و 24 سنة وهم من حي واحد. و قد تحصلت الصباح نيوز على أسمائهم وهم "أحمد محرز " ، "توفيق غفاري" ، "نور حتيرة"، "أسامة الميزول"، "وجدي عبدالدايم" . وقد تسلم أهاليهم جثثهم مساء الثلاثاء من المستشفى الجهوي بجرجيس. و تم دفن 3 منهم في مقبرة سيدي بولبابة في قابس اليوم الأربعاء انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا في حين سيتم دفن البقية عشية اليوم. وقد خلف هذا الحادث حالة من الذهول و الحزن لدى كافة متساكني ولايتي مدنين و قابس بفقدان 5 شباب في عمر الزهور كانوا تحولوا من قابس إلى جرجيس صبيحة الثلاثاء و قبل الوصول إلى جرجيس ب10 كم تحصل الفاجعة باصطدامهم بشاحنة. و خلافا لما كتبه البعض فإن سائق الشاحنة لم يتوفى في هذا الحادث وهو حاليا تحت العلاج. في حين أن هؤلاء الخمسة توفوا على الفور. لابد من قرارات حاسمة ولاية مدنين تحتل الرتبة الثانية على المستوى الوطني في حوادث المرور و ما يحصل حاليا من فواجع يومية و مآسي يتحمل مسؤوليتها جميع الأطراف : - فشرطة و حرس المرور يجب تدعيمهما بالأفراد و يجب تكثيف تدخلاتهم على كافة طرقات الولاية واتخاذ إجراءات رادعة تجاه المتهورين في السياقة. - إدارة التجهيز و البلديات من واجبها تحسين الطرقات و وضع العلامات المرورية و ضبط الطرقات التي تكررت فيها حوادث المرور و إيجاد حلول عاجلة لها. - لا بد من التصدي لوكالات كراء السيارات التي تبحث عن الربح السريع فقط و يتم كراء سيارات لشباب في عمر الزهور ليس له أقدمية في السياقة و المطلوب تدخل السلط لأن أغلب الحوادث تتسبب فيها هذه السيارات المكتراة من الشبان. - عقد ندوة جهوية بولاية مدنين تشارك فيها جميع الأطراف لتنظيم حملة تحسيسية و ردعية للتصدي للسياقة المتهورة. - إنشاء وحدة صحية متطورة تتوفر لها طائرة وتتدخل على الفور في كل الحوادث التي تحصل في ولاية مدنين و يمكن أن يشمل عملها المجال البحري لإنقاذ البحارة من الحوادث التي تحصل لهم و يكون مقرها ثكنة جرجيس.