دعا حزب تيار المحبة، في بيان له مساء امس الخميس، إلى «تحقيق برلماني عاجل" بخصوص "المعلومات التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست ووكالة رويترز حول سماح الحكومة التونسية للحكومة الأمريكية باستخدام قاعدة عسكرية تونسية لطائراتها دون طيار لعدة أشهر"، معتبرا أن هذه "الخطوة تهدد استقلال تونس وسيادتها وعلاقاتها بمحيطها والأمن الإقليمي في المنطقة". وطالب الحزب "رئيس الجمهورية بالكشف عن تفاصيل مذكرة التفاهم التي وقعها محسن مرزوق مع جون كيري في واشنطن بتاريخ 20 ماي 2015"، مضيفا أنه كلف عضو مجلس نواب الشعب ورئيسة مكتبه السياسي ريم الثايري بتقديم "استجوابين عاجلين إلى كل من وزيري الدفاع الوطني والشؤون الخارجية للكشف عن بنود هذه الاتفاقية"، وتوثيقهما لدى مكتب الضبط بمجلس النواب غدا الجمعة. وكان وزير الدفاع الوطني، فرحات الحرشاني، نفى وجود قاعدة عسكرية أجنبية في تونس، قائلا في هذا الصدد "زمن القواعد العسكرية انتهى وتونس بلد ذو سيادة ولن تكون فيها قاعدة عسكرية أجنبية". ولكن في مقابل ذلك بين أن تونس بدأت في مشروع يهدف إلى تعزيز إمكانياتها في مجال التحكم في المعلومة والحد من مخاطر التهديدات الإرهابية وملاحقة الإرهابيين، وذلك من خلال استعمال طائرة دون طيار، بمساعدة دول صديقة من بينها الولاياتالمتحدةالأمريكية". وقال إن التمكن من التقنيات العالية في مجال المعلومة «أمر يتطلب تكوينا يدوم لفترة، والولاياتالمتحدةالأمريكية تساعد تونس حاليا في هذا التكوين".(وات)