كشفت مديرة مهرجان قرطاج المستقيلة امال موسى حقائق مدوية حول الاسباب التي دفعتها الى تقديم استقالتها بعد ثلاثة اشهر فقط من تعيينها في هذا المنصب الذي كانت تطمح من خلاله الى استثمار قدراتها وخبرتها في تأثيث دورة متميزة تليق بانتظارات التونسيين لكنها وجدت نفسها مدفوعة الى الاستقالة دفعا لعديد المعطيات . وأكدت موسى خلال الندوة التي عقدتها اليوم ،وطغت على جزئها الاول رفضها حضور الصحفية سيماء المزوغي بدعوى انها «لا تريد عيون الوزير في المقهى»،ان قرارها لم يكن متسرعا لان الظرف الحالي لا يسمح بتقديم دورة تحقق المنشود وتتجاوز نقائص الماضي واخلالاته واخطائه . وفي وقت أوضحت مديرة مهرجان قرطاج المستقيلة انها تمكنت من انجاز 60 بالمائة من برنامج الدورة الجديدة فانها اشارت الى ان بعض العوامل يستحيل معها مواصلة العمل أمام محاولات الوزير الوصاية عليها والتحكم في اختياراتها وقراراتها خاصة بعد سحب اسمي هيفاء العياري وزياد الخليفي وابعاد المندوب الجهوي السابق محمد الهادي الجويني . واعتبرت موسى ان الدورة التي ادار فيها محمد زين العابدين مهرجان قرطاج كانت «دورة التسريبات» باعتبار ان عدد التذاكر المجانية بلغ ألفي تذكرة عن العرض الواحد بل انه تم تسريب1100 تذكرة مجانية بعرض النجم الفرنسي ماترغيمس بما قدره 90 الف دينار وهي ما اعتبرته اساليب اتبعها محمد زين العابدين للوصول الى منصب وزير بعيدا عن حسن التصرف في اموال الشعب على حد تعبيرها.