منذ استضافته البارحة في برنامج «كلام الناس» على قناة «الحوار التونسي» يتعرض الناشط السياسي محمود البارودي الى انتقادات واسعة وحملة «كاسحة» وحتى تهديدات على خلفية تصريحاته التي اعتبرتها بعض الجهات غير مقبولة ولا معقولة وتسيء الى بيوت الله ليجد الرجل نفسه في مواجهة حملة ممنهجة على مواقع التواصل الاجتماعي بل ان بعض المواقع الالكترونية انخرطت في هذا «الهجوم الواسع «. عدنا الى تصريحات البارودي في برنامج «كلام الناس» للتثبت من مدى «سقوطه» ولو عن غير قصد في الاساءة الى المساجد أو الى مرتاديها فقال «أنا مع دور العبادة في كامل ولايات الجمهورية لكن يلزم العباد اللي تبنيها تقف عليها ولا تنتظر الدولة لخلاص فواتير الكهرباء..لا اعتقد ان 18 مليار حاجة كبيرة برشة لكن يلزمنا نخممو يولو دور العبادة مستقلين بذاتهم ويخلصو فواتير الكهرباء والماء لمرتاديهم..». وردا على الانتقادات الواسعة التي طالته بعد تصريحاته المثيرة للجدل قال البارودي ل»الصباح نيوز» انه يتعرض الى حملة ممنهجة منذ البارحة حيث وصلته عشرات الارساليات تتضمن سبا وشتما وحتى تهديدات بالقتل على حد تعبيره . وأفاد البارودي ان «البعض قال ان «البارودي يحارب الاسلام» لأجد نفسي في مواجهة حملة غير مسبوقة بدعم من حزب سياسي الذي سأحمله المسؤولية عن أي مكروه يحصل لي .فلا ننسى ان حادثة الشهيد رياض بروطة الذي ذهب ضحية لمثل هذه الحملات التي تعكس حقدا وكرها غير مبرر .ولن أتوانى في مقاضاة الصفحات التحريضية والاطراف التي استهدفتني بانتقاداتها وشتمها وتهديداتها وفق قوله. وفي وقت نتساءل فيه ،الى متى ستتواصل مثل هذه الحملات والتهديدات التي خلنا اننا طوينا صفحتها ؟ ، وهل ان النيابة العمومية ستتحرك أمام هذه التهديدات التي يجب التعاطي معها بجدية ،فاننا ننشر الفيديو الذي يتضمن تصريحات البارودي في برنامج «كلام الناس» التي مازالت تثير الجدل ليبقى الحكم في نهاية المطاف للرأي العام.