رسميا/ قيس سعيّد يكلّف الياس الفخفاخ بتشكيل الحكومة    هام/ السيرة الذاتيّة لرئيس الحكومة المكلّف الياس الفخفاخ    كاس امم افريقيا: المنتخب التونسي يفوز على المغرب 31-24    البطولة التونسية الاولى عربيا وافريقيا ...    طقس الثلاثاء.. رياح قوية وسحب كثيفة    الاطاحة بأخطر 5 منحرفين استهدفوا الركاب على متن قطار «التي جي آم»    توقيع رواية "أمطار على أفريكا" لروضة الفارسي    حجز 26 صفيحة زطلة في بنزرت    انطلاق عملية بيع القسط الثاني من اشتراكات النقل المدرسية والجامعية يوم الاثنين 27 جانفي    الشاعر صلاح الدين بوزيان يكتب لكم : اللَّيْلُ لَيْلٌ وَالنَّهَارُ نَهَارُ... وَالبَغْلُ بَغْلٌ وَالحِمَارُ حِمَارُ    المكي: لوبيات يحاولون الضغط على سعيد لتغيير الشخصية التي ستُكلف برئاسة الحكومة    توننداكس يقفل معاملات الاثنين متطورا بنسبة 54ر0 بالمائة    جامعة امريكية : القران افضل كتاب للعدالة في العالم    السراج يعلن : لن اتقابل مع حفتر مرة اخرى    لجنة شهداء الثورة وجرحاها بالبرلمان تفتح ملفات شهداء الثورة والعدالة الانتقالية    تعيينات في وزارة الثقافة    الصور أثارت جدلا، المعهد الوطني للتراث يتدخل بخصوص زاوية الفلاري بنهج تربة الباي بالمدينة العتيقة    ماذا في لقاء قيس سعيد ونور الدين الطبّوبي؟    كأس إيطاليا – ربع النهائي : لاتسيو يواجه نابولي وقمة بين يوفنتوس وروما    المحامون يعلنون مقاطعتهم الدفاع عن المتورطين في قضايا "البراكاجات"    الشعباني والمباركي مهددان بعقوبة قاسية    قيس سعيّد لن يُشارك في منتدى ''دافوس''    تطورات ميدانية "خطيرة" في العراق    أسعار قياسية للنفط بعد تعطل الانتاج في ليبيا    القبض على منفذي عملية سطو استهدفت فنانة شعبية مشهورة.. وهذه هويتها    المنستير: حملة تلقيح وقائية في إعداديتين بعد تلقي اشعارات بوجود حالتي التهاب كبدي من نوع "أ"    سليانة: تقدم موسم جني الزيتون ب 35 بالمائة فقط بسبب عدم توفر اليد العاملة    نابل: انطلاق تصدير البرتقال المالطي وتوقعات بتراجع الكميات المصدرة    مدير القناة الوطنية 1: التوجه نحو احداث قناة وطنية ثالثة اخبارية    تاجيل محاكمة المتهمين في قضية الماديسون الى جلسة 27 جانفي    لكلّ رئيس وجهة نظر.. مبادرات تونسية لحلّ الأزمة الليبية وصلت طريقا مسدودا    الديوانة تُسجل أعلى نسبة مداخيل لخزينة الدولة خلال سنة 2019    رابطة نابل لكرة القدم .. بئربورقبة بطل الخريف    جندوبة.جمعية غار الدماء..تذمر كبير من التحكيم وعقوبات قاسية ضد ثلاثة لاعبين    معاذ بن نصير يقلب المعادلة: ''الزوج التونسي هو النكدي موش الزوجة''    النادي البنزرتي : فسخ عقد "مدينا" ومنع الحباسي و "كاك" من المشاركة في التربص    حذّر المسافرين نحو الصين/ مدير ادارة الرعاية الصحية الاساسية يتحدث ل "الصباح نيوز" عن فيروس "كورونا الجديد"    حذّر المسافرين نحو الصين/ مدير ادارة الرعاية الصحية الاساسية يتحدث ل الصباح نيوز عن فيروس كورونا الجديد    ارتفاع طفيف لعدد المنتدبين التونسيين بالخارج في اطار التعاون الفني خلال سنة 2019    جولة في صفحات بعض المواقع الاخبارية الالكترونية ليوم الاثنين 20 جانفي 2020    2019: انخفاض الواردات بنسبة 9% والصادرات بنسبة 5%    منال عبد القوي تدخل القفص الذهبي دون عائلتها وأصدقائها (صور +فيديو)    وفاة غامضة: العثور على جثة عون أمن بالمنستير    التصدي للصيد العشوائي بولاية تونس    مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم لالصباح الأسبوعي: تزايد أعداد الأميين في البلدان العربية سببه الحروب والاضطرابات    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    المرزوقي: الثورة المضادة بقيادة الإمارات والسعودية ومصر تستهدف المغرب أيضا    بطولة اسبانيا : ميسي يمنح المدرب سيتين بداية مظفرة مع برشلونة    لمنع تمويل الإرهاب..قبائل ليبيا تغلق موانئ النفط    مفاجأة: درجة حرارة جسم الإنسان الطبيعية لم تعد 37    فيروس ''كورونا'' يضرب دولة جديدة والعالم في حالة تأهب قصوى    من «خليفة الأقرع» إلى «نظارات أمي»..أقاصيص وروايات تونسية تحوّلت إلى «سينما»    المهرجان الوطني للشعر بالمتلوي ..حضور عربي لافت لدورة تفتح ملف «الشعر والتاريخ»    منحته وزارة الثقافة «إقامة فنية» في الحمامات ..أحمد الماجري يتغنى بالزعيمين بورقيبة وسينغور    في غياب منظومة ناجعة.. الأعلاف في مهب المضاربة والسوق السوداء        الرئيس الجزائري: مستعدون لاستضافة الحوار بين الفرقاء الليبيين    بالفيديو: مختار التليلي: قمت بثلاث حجات و400 عمرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ديوان الافتاء: هذه قيمة زكاة الفطر
نشر في الصباح نيوز يوم 30 - 05 - 2018

أصدر ديوان الافتاء بلاغا حول زكاة الفطر لهذا العام 1439 ه / 2018 م.
وقد أعلن ديوان الافتاء، على صفحته الرسمية على "الفايسبوك" ان قيمة زكاة الفطر دينار وخمسمائة وخمسين مليما ( 1550 مليم )، بعد أن كانت تقدر ب1500 مليم السنة الماضية.
وفي ما يلي فحوى بلاغ ديوان الافتاء:
"أيها المؤمنون والمؤمنات :
تقبل الله صيامكم وقيامكم وجزاكم أفضل الجزاء عما بذلتموه خلال هذا الشهر الكريم من خير وعما حرصتم عليه من عبادة ، إيمانا واحتسابا وتصديقا بما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
من ذلك أنه من فطّرَ صائِماً كانَ لهُ مثْلُ أجرِهِ غَيْرَ أنّهُ لا ينقصُ مِنْ أجْرِ الصّائِمِ شيء كما جاء في الحديث الصحيح . والحسنة بعشر أمثالها الى سبعمائة ضعف ، والله يضاعف لمن يشاء .
ومن النفقات التي شرعها ديننا الحنيف زكاة الفطر ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين ، والرفث هو الفحش من الكلام ، والطعمة هو الطعام الذي يؤكل ، وقال صلى الله عليه وسلم : " أغنوهم عن المسألة ( أي السؤال ) في هذا اليوم " أي يوم العيد .
ومن حكمتها أنها تزيد في أجر الصائم وتكفر عنه ما صدر منه مما يشغله أثناء صومه عن التفكر في ملكوت الله وما يلهيه عن ذكر الله وما قد يصدر عنه من صغائر الأمور كاللغو والجدل والخصام . وهي تساعد المسكين والمحتاج على أن يجد قوته وقوت عياله في يوم العيد الذي هو يوم الفرح والحبور ، يوم يفرح الصائم بفطره ، فلا يبقى بين أفراد المجتمع من هو في خصاصة وكآبة في ذلك اليوم الأغر .
أما حكمها فهي سنّة مؤكدة على كل مسلم فيما يزيد عن قوت عياله يوم العيد . وتجب على المسلم وعلى أفراد أسرته من زوجة وأولاد صغار وأبوين فقيرين .
والمقدار الواجب إخراجه صاع بصاع النبي صلى الله عليه وسلم يعطى من غالب قوت أهل البلد من قمح أو شعير أو تمر أو غير ذلك . وغالب قوت بلدنا القمح .
والصاع التونسي يساوي بالصاع النبوي ، ويكال بطريقة بسيطة وذلك بأربعة أمداد متوسطة ، لا مقبوضة ولا ممدودة من قمح أو سميد ، وهو ما يساوي لترين وستة أعشار اللتر ، وبالوزن ما يساوي تقريبا 2 كلغ ونصف من السميد .
وهي عبادة تجب مع النية . ويجوز إخراج قيمتها نقدا أي بما يساوي في هذا العام 1439 ه - 2018 م :
دينارا وخمسمائة وخمسين مليما ( 1550 مليم )
ووقت إخراجها وجوبا بطلوع فجر يوم العيد وقبل التوجه الى صلاة العيد . ويجوز إخراجها قبل يوم العيد بيومين أو ثلاثة عند الإمام مالك وأجاز أبو حنيفة والشافعي إخراجها قبل ذلك .
ومن أخرجها بعد يوم العيد فهي صدقة ولا تسقط في حقه وتبقى عالقة بذمته حتى يؤديها مع حصول الإثم في ذلك ، ويجب أن يستغفر الله من إثم التأخير ، وصيامه يبقى معلقا بين السماء والأرض حتى يؤدي زكاة الفطر .
ويستحق زكاة الفطر الفقير المسلم الذي ليس له قوت عياله في يوم العيد . ويمكن دفعها لفقير مسلم واحد أو توزيعها على فقراء متعددين . كما يجوز دفعها لأقاربه من الفقراء والمحتاجين غير أبويه أو إخوته أو أولاده الذين هم في كفالته ."


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.