عادت رحمة عطية مساء أمس الى منزل والديها الكائن بمنطقة الدندان من ولاية منوبة بعد ان غادرته منذ يوم السبت الفارط دون ان تخبر احدا عن وجهتها وقد سبق لشقيقة رحمة ان صرّحت لل"الصباح نيوز" بانّ فرضية خروج رحمة من المنزل للجهاد في سوريا بمحض ارادتها اقرب للواقع من كونها اختطفت وقد افادتنا والدة رحمة اليوم انّ رحمة عادت للمنزل ولكنّها لم تستطع مدّنا باي تفاصيل اخرى واكتفت باخبارنا انّ القضية اتّخذت بعدا آخر وانها لا تستطيع الحديث نظرا لسرية التحقيق مشيرة الى انّ رحمة لم تنطق بكلمة منذ وصولها للمنزل وكانّها بكماء ولذا وجب ارسالها بعيدا عنه للراحة