غدا مؤتمر جامعة النقل..35 مترشحا وصلاح السالمي لرئاسة المؤتمر    مقاضاة الوزير محفوظ    لجنة الصناعة والطاقة تحيل 5 مشاريع قوانين لرخص استكشاف المحروقات على التصويت    مصر: محمد مرسي يوارى الثري من دون مراسم تشييع    التوقعات الجوية ليوم الثلاثاء: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة    قف..فضائح... على الهواء!    دفن الرئيس الأسبق مرسي بمقبرة شرقي القاهرة وسط تعزيزات أمنية    مع الشروق ...صفيح ساخن    حتى نهاية الأسبوع الماضي: هيئة النفاذ إلى المعلومة تتلقى أكثر من ألف ملف قضية    قوات أمريكية إضافية للشرق الأوسط ردا على التهديد الإيراني    في لقاء بين الطبوبي ووزير التعليم العالي: التأكيد على ختم السنة الجامعية في أقرب الآجال    شهود يروون اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس مرسي    نلي كريم ومحمود حميدة ويسري نصر الله في مهرجان "منارات"    الكاف: الاعتداء على أعوان الغابات    |بورصة تونس تنهي معاملات حصة الاثنين على وقع ايجابي    جربة على وقع الدورة 6 لتظاهرة جربة ارض السلام والتسامح    رايتس ووتش: وفاة مرسي خلال محاكمته أمر فظيع لكنه متوقع    في مباراة الفرص الضائعة: منتخبنا ينهي وديات ال”كان” بالفوز على بورندي    حركة النهضة تنعى الرئيس المصري السابق محمد مرسي    اتفاقية شراكة بين مهرجان قرطاج الدولي والخطوط التونسية وهذه تفاصيلها    الرئيس مرسي .. فارس الحرية وأسيرها وشهيدها    اختيار ماهر الحناشي افضل لاعب في الموسم بالنجم الساحلي    وزارة الدفاع : إيقاف 15 شخصا من جنسيات "إفريقية"    قناة مصرية أرضية تنهي احتكار القنوات القطرية لمباريات كأس أفريقيا    لبنان.. رحيل مؤلم ل"محاربة السرطان الجميلة"    دراسة جديدة تنبه: يجب تنظيف الأسنان واللثة للوقاية من “الزهايمر”    لأضراراها الصحية: دول الخليج تفرض ضريبة ب 50 % على المشروبات المحلاة    فرق الحراس الديواني تحجز بضائع مهربة بقيمة 633 الف دينار في عدد من مناطق البلاد    المرزوقي: "لن أكون مرشح النهضة..والفشل سيكون مصيرمن يعوّل على تركيبة هذه المنظومة "    المكتبة السينمائية تعرض مجموعة من الأفلام بمناسبة اليوم العالمي للاجئين    بعد قوله إنّ القرآن غير مُقدّس..يوسف الصديق: صلاة الجمعة ليست فرضا وغير موجودة أصلا    وزير التربية: اختبارات البكالوريا في متناول التلميذ المتوسط    وزارة الشؤون الدينيّة تدعو جميع المُرسّمين بالقائمة النّهائيّة لموسم حجّ سنة 2019 إلى إتمام إجراءات سفرهم إلى البقاع المُقدّسة    جدل حول طريقة بيع حاويات ''الفريب''    قبلة الموت...قبلة تقتل فتاة    منجي الرحوي: حمة الهمامي حاول السطو على شعار الجبهة الشعبية وتسجيله باسمه الشخصي    ارتفاع درجات الحرارة: وزارة الصحّة تحذّر    الكشف عن مخزن عشوائي لأطنان من المواد الغذائيّة منتهية الصلوحيّة    توضيح من الجامعة التونسية لكرة القدم حول ملفي النادي الصفاقسي والملعب القابسي    في حملة مراقبة بتونس الكبرى.. رفع 57 مخالفة اقتصادية    انتداب جديد في "البقلاوة"    صور: هكذا أصبحت هذه الطفلة ''منال''    تونس .. ضبط سيارة محملة بكمية من الأقراص المخدرة    المنتخب التونسي للكرة الحديدية الحرة يتوج ببطولة افريقيا    آر اوروبا تستعيد رحلاتها الجوية من مدريد الى تونس بعد انقطاع دام 9 سنوات    القصرين: رفع 32 مخالفة إقتصادية خلال حملة مراقبة يومي السبت والأحد المنقضيين    أخبار النادي الافريقي .. جاب الله بخير واليونسي متمسك بالكرسي    اصطدام سيّارة لنقل العملة بسيّارة أخرى.. وهذه حصيلة الاصابات    بالفيديو: “سواغ مان” يساعد لطفي العبدلي على شراء 49 بالمائة من أسهم قناة التّاسعة    الجديد في جريمة قطع أشجار الزيتون ببئر علي بن خليفة    المنتخب التونسي يلاقي مساء اليوم منتخب بورندي والمباراة على الوطنية الثانية    في الحب والمال/ هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    الممثلة مريم بن شعبان تثير الجدل بفستان فاضح في اختتام أسبوع الموضة    طقس اليوم : حرارة مرتفعة مع أمطار رعدية بعد الظهر    اعتبرها زلة لسان: وزير البيئة يقدم اعتذاره للمدير الجهوي للديوان الوطني للتطهير    عظمة القرآن ومكانة المشتغلين به    ملف الأسبوع... مع نهاية السنة الدراسية .. تحصيل المعرفة طريق النجاح الشامل    منبر الجمعة .. التوكّل على الله قوام الإيمان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





المعارضة السورية ترى اتفاق إدلب انتصارا ودمشق تعتبره اختبارا لتركيا
نشر في الصباح نيوز يوم 18 - 09 - 2018

أشاد مسؤولون في المعارضة السورية يوم الثلاثاء باتفاق روسيا وتركيا بشأن محافظة إدلب وقالوا إنه جنب المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة هجوما دمويا من جانب القوات الحكومية وقضى على آمال الرئيس السوري بشار الأسد في استعادة سيطرته الكاملة على سوريا.
ورحبت دمشق بالاتفاق الذي أعلن يوم الاثنين لكنها تعهدت بمواصلة حملتها لاستعادة "آخر شبر" من الأراضي السورية. وقال سفيرها لدى لبنان إن الاتفاق اختبار لقدرة تركيا على الالتزام بتعهداتها نزع سلاح مقاتلي المعارضة.
واتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أقوى حليف للأسد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال اجتماعهما يوم الاثنين على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب على أن تنسحب الجماعات "المتشددة" من هناك بحلول منتصف الشهر المقبل.
وقلص هذا الاتفاق احتمالات شن الجيش السوري هجوما حذرت الأمم المتحدة من أنه سيخلق كارثة إنسانية في منطقة إدلب التي يعيش فيها نحو ثلاثة ملايين شخص.
وتعد منطقة إدلب والأراضي المجاورة الواقعة شمالي حلب آخر معقل كبير للمعارضة السورية في البلاد حيث ساعد الدعم الإيراني والروسي العسكري الأسد على استعادة معظم المناطق التي كانت المعارضة تسيطر عليها.
لكن معارضة تركيا القوية للهجوم على إدلب عطلت خطط الحكومة السورية لشن هجوم. ويحتفظ الاتفاق المعلن يوم الاثنين على ما يبدو بدور لتركيا في شمال غرب سوريا وهو أمر بغيض بالنسبة للأسد.
وقال مصطفى السراج المسؤول في الجيش السوري الحر في تصريحات لرويترز "اتفاق إدلب يضمن حماية المدنيين من الاستهداف المباشر ويدفن أحلام الأسد من إعادة إنتاج نفسه وفرض كامل سيطرته" على سوريا.
وقال إن هذه المنطقة ستظل في أيدي الجيش السوري الحر مما سيؤدي إلى "إجبار النظام وداعميه على البدء بعملية سياسية جدية تفضي إلى انتقال سياسي حقيقي وإنهاء حكم الأسد".
وقال يحيى العريضي المتحدث باسم لجنة المفاوضات السورية المعارضة لرويترز عبر الهاتف إن الاتفاق أوقف الهجوم الذي ظلت القوات الحكومية تحشد له في الأسابيع القليلة الماضية ووصف هذا بأنه انتصار لإرادة الحياة على إرادة الموت.
وأضاف أن شن هجوم أصبح "عمليا مستبعدا" على الأقل لفترة من الوقت ليست بالصغيرة، معبرا عن أمله أن يدوم هذا الأمر.
وقال السفير السوري لدى لبنان في مقابلة مع قناة "الجديد" اللبنانية إن حكومته لا تثق في تركيا، الداعم المهم للمعارضة السورية التي نشرت قوات في شمال غرب البلاد الخاضع لسيطرة المعارضة.
وقال السفير علي عبد الكريم "أنا أراه اختبارا لمدى قدرة تركيا للوفاء بتنفيذ هذا القرار لأن هو محشور وتقديري أنه سيحاول الوفاء".
وتابع "نحن لا نثق بتركيا... ولكن مفيد أن يستطيع الترك أن يجروا هذا الصدام لاستئصال أو تجريد هذه المجموعات من السلاح... قد تتحمل تركيا هذه المسؤولية وهذا مفيد".
واتفق الرئيسان الروسي والتركي يوم الاثنين على أن تكون المنطقة منزوعة السلاح تحت إشراف قوات روسية وتركية.
ولم يوضح بوتين أو أرودغان كيف يخططان لتمييز مقاتلي المعارضة "ذوي التوجهات المتشددة" عن غيرهم من جماعات المعارضة المناهضة للأسد. كما لم تتبين حتى الآن المساحة التي ستدخل في نطاق المنطقة منزوعة السلاح من مدينة إدلب.
وقال بوتين إن قرار إنشاء منطقة منزوعة السلاح بحلول 15 أكتوبر تشرين الأول المقبل نطاقها بين 15 و20 كيلومترا على طول خط الاتصال بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية مع انسحاب المقاتلين المتشددين من المنطقة بما في ذلك جبهة النصرة التي تتبع حاليا منظمة تحرير الشام.
وقالت صحيفة الوطن السورية المؤيدة للحكومة يوم الثلاثاء إن المنطقة منزوعة السلاح ستكون "بعمق 15 كيلومترا حول مدينة إدلب".
وأضافت أن مؤسسات الدولة السورية ستدخل "لاستلام مهامها قبل نهاية العام بعد أن يتم تسليم كل الأسلحة الثقيلة من قبل الإرهابيين وإبعادهم عن المناطق المدنية".
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية غير محددة في موسكو أن الفصائل التي ترفض هذا الاتفاق ستعتبر عدوة "حتى للجيش التركي، وتصنف على أنها إرهابية، ومن الواجب قتالها".
وقال أردوغان، الذي يخشى موجة نزوح أخرى للاجئين السوريين عبر الحدود لينضموا إلى 3.5 مليون سوري في تركيا بالفعل، إن الاتفاق سيسمح لأنصار المعارضة بالبقاء في أماكنهم وتجنب أزمة إنسانية.
وقال بوتين إنه بحلول يوم 10 أكتوبر سيجري سحب جميع الأسلحة الثقيلة وقذائف المورتر والدبابات ونظم الصواريخ الخاصة بالمعارضة من المنطقة منزوعة السلاح وأضاف أن هذا اقتراح أردوغان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.