محسن مرزوق: لا استقالات جديدة من حركة مشروع تونس في المنستير...    المنستير: حجز كميات من المرطبات الغير صالحة للاستهلاك    سعر جديد للبيض نهاية الشهر الحالي    القصرين: عائلة الشهيد خالد الغزلاني تتسلم جثمان إبنها    إطلاق سراح أفراد من عائلة منفذ عملية ستراسبورغ    مصرع حفيدة رئيس موريتانيا في حادث أليم    الرئيس العراقي يتخلى عن جنسيته الثانية    المدب يتخذ هذه القرارات الكبرى بعد الهزيمة العريضة الترجي أمس أمام العين..وجماهير المكشخة تصنع الحدث    الليلي يستنجد بحلول ذكية اليوم امام الهلال السوداني..العيفة ب"الزرارق"..والدراجي وخليل يقودان الكتيبة    تُروَّج بالمؤسسات التربوية.. وزارة الدّاخلية تحذّر من مخدّر “الفراولة السريعة”    يتردّدون عليها يوميا بمعدل 4 مرات.. الجزائر تمنع دخول 5000 تونسي أراضيها    سيدي بوزيد: 8 سنوات تمر على اندلاع الشرارة الأولى للثورة والوضع على حاله في مهدها    الاحد: امطار ضعيفة والحرارة بين 14 و20 درجة    المسلسل التّونسي – الجزائري "مشاعر" مطلع جانفي المقبل على قناة "الشروق TV"!    الرابطة 1-ج13: مباريات الاحد والنقل التلفزي    أبطال افريقيا: النادي الافريقي - الهلال: التشكيل المحتمل والنقل التلفزي    أوروبا: برنامج مباريات الاحد    البحرين ترحب باعتراف أستراليا بالقدس عاصمة ل ‘إسرائي'    العاصمة بلا سيارات اليوم الأحد    اليوم انتهاء آجال التصريح بالمكاسب.. و عديد العقوبات تنتظر غير المصرّحين    وداعا لرحلات الموت:نظام «في.آم.آس» لمراقبة مراكب الصيد لحظة بلحظة    تنشط تحت راية «شباب التوحيد»...:تفكيك خلية إرهابية بمقرين تدعو إلى الجهاد ضدّ الدولة الكافرة    خفايا العمليتين الإرهابيتين بسبيبة:40 دقيقة للتنفيذ والتحقيقات تكشف تقصيرا أمنيا    بوتين يدعو للسيطرة على موسيقى 'الراب'    التحويل.. حل ولكن!    تنتعش خلال رأس السنة الميلادية:تجارة المخدرات... تغزو العلب الليلية    حمام الأنف:معينة منزلية تستولي على 40 مليون من مصوغ مؤجرتيها    سوسة:القبض على قتلة بائع الحليب    صوت الفلاحين:ما رأيك في تحويل المنتوجات الغذائية في تونس؟    وزير الشؤون الاجتماعية مخاطبا الأحزاب والنواب :أخرجوا ملف التقاعد والصناديق الاجتماعية من تجاذباتكم السياسيّة    أخبار الحكومة    السياسة في أسبوع:أسبوع المعارضات والاحتجاجات وعودة الإرهاب    إشراقات:الموسوعة المفتوحة    الكويت.. إيقاف إمام مسجد ل"مغالاته في مدح الرسول"    القهوة قد تحارب مرضين قاتلين!    اكتشفي مخاطر تراكم الدهون الثلاثية في الجسم!    خبيرالشروق :سرطان الثدي المقاربة الأيضية الطبيعية(4)    الخطوط التونسية باعت 25 الف بأسعار منخفضة خلال صائفة 2018    مرتجى محجوب يكتب لكم: حتى لا نكون مثل الذين لا يقدّرون النعمة الا بعد فقدانها !    بعد ان إتهمته بالسكر والعربدة ميغالو يقاضي قناة9    أدوية أمراض حياتية مازالت مفقودة وعلى المريض أن "يتصرف"    أسعار الشقق والمنازل تتراجع خلال الثلاثية الثالثة من 2018    هذه أول مطربة عربية غنت فى الفاتيكان أمام البابا            القبض على مرتكبي جريمة قتل "الحلايبي" بسوسة        المهدية.. حجز بنادق وخراطيش دون رخصة    اختتام الندوة الفكرية حول الكتابة المسرحية تحولاتها ورهاناتها    الرابطة المحترفة 1 : جولة منقوصة من 3 مباريات وابرز لقاءاتها الملعب التونسي/حمام الأنف    الامريكي جايير مروفو حكما لمباراة الترجي والعين    تشكيلة الترجي في مواجهة العين الإماراتي    طقس اليوم    مرتجى محجوب يكتب لكم : دعاء من اجل تونس    مواعيد آخر الأسبوع    إشراقات:بين المصحف والقرآن    حظك ليوم السبت    171 عملية حجز وتحرير عشرات المحاضر والمخالفات في حملات للشرطة البلدية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





سنويا ..قيمة التبذير الغذائي لدى التونسيين تصل الى 572 مليون دينار
نشر في الصباح نيوز يوم 20 - 11 - 2018

يبلغ حجم التبذير الغذائي على مستوى الأسر التونسية 5 بالمائة من إجمالي النفقات الغذائية، في السنة، أي ما يعادل 572 مليون دينار، وفق المعهد الوطني للاستهلاك.
وقال المدير العام للمعهد الوطني للاستهلاك، طارق بن جازية في تصريح ل"وات" : "إن تسجيل هذه المستويات من التبذير الغذائي لا يتناسب، من الناحية الأخلاقية، مع الأرقام التي تسجل حوالي 600 ألف تونسي في وضعية سوء تغذية أي 9ر4 بالمائة من السكان".
وتظهر دراسات وبحوث المعهد، أنّ حجم تبذير الخبز لدى الأسر التونسية (7ر2 مليون أسرة) يصل إلى 113 ألف طن سنويا، وبقيمة سوقية تناهز 100 مليون دينار، ذلك أنّها تتلف 7ر15 بالمائة من إجمالي شراءاتها من الخبز.
ويقدر حجم التبذير المسجل في المخابز المصنفة، وعددها 3170 مخبزة في نهاية 2017، ب686 ألف طن من الفارينة المعدة لصنع الخبز، أي 4ر10 بالمائة من إجمالي الكميات الموزعة من الفارينة المدعمّة.
ويناهز حجم التبذير الغذائي على مستوى المطاعم الجامعية 11 بالمائة من إجمالي ما يتم إعداده للطلبة، أي حوالي 3 ملايين دينار، سنويا، في حين يعادل التبذير الغذائي في المطاعم الخاصة 16 بالمائة من إجمالي ما يتم إعداده.
وتبين ذات المعطيات ان قيمة المنتجات التي يتم إتلافها وتبذيرها في مستوى المساحات التجارية الكبرى لا يقلّ عن 8ر2 مليون دينار سنويا، فيما يقدر التبذير الغذائي في مستوى النزل السياحية بمختلف أصنافها، بما يناهز 12 بالمائة من إجمالي ما يتم إعداده من أغذية.
ويرى المدير العام للمعهد الوطني للاستهلاك، بالاستناد إلى مختلف هذه المؤشرات، أنّ التبذير الغذائي في تونس، يُعتبر من المواضيع التي تستوجب متابعة ودراسة لا سيما أنّ 68 بالمائة من الفضلات المنزلية هي فضلات عضوية ولا تتم رسكلة سوى 5 بالمائة منها.
وأكّد بن جازية، البعد الاقتصادي للتبذير الغذائي، إذ أنّ الخبز يعد من أبرز المنتجات التي يتم تبذيرها، رغم استفادته بدعم سنوي هام من ميزانية الدولة (450 مليون دينار سنة 2017)، كما أنّ تونس تورد حوالي 80 بالمائة من حاجياتها من القمح اللين، ما يعني أنه يقع توريد أربع خبزات من بين 5 خبزات.
وسينظم المعهد الوطني للاستهلاك، في هذا الاطار، وبدعم من منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة، ندوة تحت عنوان "التبذير الغذائي في تونس: حجمه وسبل الحد منه" وذلك يوم الخميس 22 نوفمبر 2018 بالعاصمة.
ويأتي هذا الملتقى، وفق المتحدث، أسابيع بعد الإعلان عن إعداد "الميثاق الوطني للحد من التبذير الغذائي" والذي انخرطت فيه عديد الهياكل المهنية والمنظمات الوطنية والمؤسسات العمومية.
وستخصص أشغال هذا الملتقى لعرض نتائج الدراسات والبحوث المنجزة من طرف المعهد الوطني للاستهلاك حول التبذير الغذائي.
كما ستخصص عديد الجلسات العلمية للاستماع لآراء المهنيين (المساحات التجارية الكبرى، النزل السياحية، المطاعم الخاصة، المخابز) والمؤسسات العمومية
(ديوان الخدمات الجامعية بالشمال، ديوان الخدمات المدرسية، المستشفيات العمومية) والمجتمع المدني (منظمة الدفاع عن المستهلك).
وسيقع خلال التظاهرة عرض تطبيقة "Gaspi stop" للحد من التبذير الغذائي من إنجاز مجموعة من الشباب.
وسيدارس المشاركون خلال هذا الملتقى جملة من المقترحات والتوجهات المستقبلية والتي تتعلق، اساسا، بتنظيم يوم وطني للحد من التبذير الغذائي وتركيز نظام وطني للقياس الدوري لحجم التبذير الغذائي في مستوى الأسر والمؤسسات الخاصة والعمومية للتمكن من رصد تطور هذه الظاهرة.
وسيتدارس المشاركون، ايضا، مسألة طرح مشروع قانون للحد من التبذير الغذائي على غرار عديد التجارب بالدول المتقدمة، بما يشجع المؤسسات الخاصة والعمومية على التعاون مع المجتمع المدني من أجل حسن التصرف في بقايا المواد الغذائية، ويفرض ضرائب إضافية حسب حجم المنتجات التي يتم إتلافها.
كما سيعكف المشاركون على النظر في امكانية تطوير برنامج وطني للتكوين حول المسائل ذات العلاقة بالتبذير الغذائي خاصة وأن البحوث تؤكد ضعف تكوين العاملين في المطاعم الجامعية والنزل السياحية والمساحات التجارية الكبرى والمطاعم الخاصة والمخابز ودعم برنامج لتثمين الفضلات الغذائية من أجل تحويلها إلى سماد عضوي.(وات)


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.