المركز الوطني لسجل المؤسسات: دعوة المؤسسات الى تسوية وضعيتها الجبائية    القصرين: منحرفون يعتدون على رئيس بلدية الزهور و ابنته النائبة بالبرلمان الحالي    اليوم: الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية    بوغلاب يكشف: صافي سعيد طلب وزارة الخارجية والنهضة رفضت فغضب وطالب برئاسة الحكومة    الحرباوي: نداء تونس تم اختراقه من قياديين بارزين يعملون لصالح الجهاز السري للنهضة    المزوغي: بافون شخصية مجهولة... والنهضة كي برشلونة في السياسة تكور ضد برج العامري    بداية من اليوم: قطار إضافي على خط أحواز تونس الجنوبية    حرائق لبنان تنحسر وطائرات الهليكوبتر تواصل إخماد بعضها    مقتل نجل نجم هوليود بالرصاص بعد إقدامه على قتل أمه    سبيطلة: حريق بمنزل يخلف اضرارا مادية كبيرة و لا اصابات بشرية    ماكرون يعلق عن الجدل بشأن الحجاب    إصابة عشرات الفلسطينيين برصاص الإحتلال واعتقالات    بطولة القسم الوطني (أ) لكرة اليد : نتائج مقابلات الجولة الخامسة    تفاصيل عن حادثة اغتصاب راقصة شعبية في القيروان    حظك اليوم : ماذا تقول لك الأبراج    وزارة الصحة تعلن عن خطة للوقاية من الأنفلونزا الموسمية    وزارة الصحة تعلن عن خطة للوقاية من الأنفلونزا الموسمية    السعودية: وفاة 35 شخصا من جنسيات آسيوية وعربية في حادث مرور مروّع    الصحبي بن فرج: الرئيس له شباب يتحرك خارج الأطر التقليدية يوجه الشعب لتلقي الأوامر الرئاسية    الجيش السوري يدخل كوباني مصحوبا بقوات روسية بموجب اتفاق مع الأكراد    التوقعات الجوية ليوم الخميس 17 أكتوبر 2019    القبض على عجوز حاولت تهريب 17كلغ من الكوكايين عبر كرسي متحرك    السعودية: مقتل 35 معتمرا في حادث اصطدام حافلة    التوقعات الجوية لليوم الخميس    برشلونة وريال مدريد يكشفان موقفهما من "نقل الكلاسيكو"    حملة "نظف بلادك": وزارة البيئة على الخط    هذا ما وعد به فتحي جبال هيئة النادي الصفاقسي.. وحقيقة التوسط لانتداب عبد القادر الوسلاتي    فاوضه كريم حقي للنجم: فريق يوسف البلايلي يعلن التعاقد مع المدرب غروس    سيدي حسين- تونس..حجز بضاعة مجهولة المصدر بقيمة تفوق 2 مليون دينار ونصف    حالة الطقس ليوم الخميس 17 أكتوبر 2019    كرة السلة: نتائج مقابلات الجولة الثانية لبطولة القسم الوطني "أ"    مرتجى محجوب يكتب لكم: عندما يضع رئيس الجمهورية قيس سعيد إصبعه على الداء    راغب علامة: الفساد المستشري في لبنان يجعلني أرفع صوتي عاليا    قريبا: برنامج ضخم للمواهب و''الكاستينغ'' عن طريق ''الفيسبوك''    قرارات الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة    تونس: شركة السّكك الحديدة تقرّر برمجة قطار إضافي على خط أحواز تونس الجنوبية    شيرين تقرر "اعتزال" وسائل التواصل الاجتماعي    محمد علي النهدي ل«الشروق»..الجيل القديم لم يساير التغيرات السينمائية    تعطل سير القطارات على خط الأحواز الجنوبية، توضيح شركة السكك الحديدية    (خاص) آخر كلمات الجزار الذي إنتحر امام زبائنه عن أشقائه ووالده...(متابعة)    تونس تحتضن البطولة العربية للرماية بالقوس والسهم من 22 الى 27 اكتوبر الجاري    تغريدة غريبة عن وفاة كاظم الساهر مسموما على يد زوجته..الحقيقة    مساكن: جزار ينتحر بطعن نفسه بسكين أمام حرفائه    فضاء مسرح الحمراء يفتتح الموسم الثقافي 2019 /2020 بسلسلة عروض لمسرحية قمرة دم    الديوانة تحجز أدوية مخدرة وبضائع مهرّبة بقيمة تفوق 500 ألف دينار    إستعدادت وزارة الصحة للوقاية من الأنفلونزا الموسمية    فرقة Gutrah sound System تجدّد العهد مع الجمهور الثائر و العاشقّ    ثنائي تحكيم تونس سيكون متواجدا في نهائيات كاس افريقيا للأمم لأقل من 23 سنة    40 نزلا تضرّرت من إفلاس “توماس كوك” ووزير السياحة يدعو إلى إيداع الشكايات ببريطانيا    صندوق النقد الدولي يتوقع لتونس مؤشرات إقتصادية إيجابية    السكك الحديدية توضح حول شلل حركة القطارات    أحمر شفاه مثالي ومتقن    كيف تخففين من الغثيان أثناء الحمل؟    نصائح عملية لنجاح حميتك الغذائية    حظك ليوم الاربعاء    توقعات ببلوغ 130ألف سائح بولوني في أفق سنة 2020    تونس: زهير مخلوف يوضّح كل ملابسات قضيّة الصور “الخادشة للحياء”    هل يمكن الاستفادة من الفلسفة الغربية المعاصرة لتطوير بلادنا؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحكام جديدة قيمتها 8 ملايين دينار في الانتظار الإفريقي مهدد بالاندثار.. الجامعة في حالة استنفار فهل يستجيب المسؤولون «الكبار»؟
نشر في الصباح نيوز يوم 21 - 09 - 2019

عندما قال رئيس النادي الافريقي عبد السلام اليونسي منذ ايام في تصريح اذاعي ان الجمعية في انتظارها ما لا يقل عن 49 قضية، بالاضافة الى القضايا الاخرى الجارية او التي وقع البت فيها كان جادا في ما يقوله ويبدو انه حاول من خلال هذه المعلومة دق نواقيس الخطر من جديد.. وكذلك عندما تحدث اليونسي عن دور الجامعة التونسية لكرة القدم وسلطة الاشراف في انتشال الافريقي من عدة مآزق، كان يعي ما يقول، لكن ما لاحظناه ان هناك بعض الانتقادات لرئيس الجامعة وديع الجريء من قبل الافارقة انفسهم، تبين من خلال معطيات موثقة انها انتقادات حيف ونكران للجميل..
ولمن لا يريد ان يصدق الحقيقة، فان الافريقي بات مهددا بالاندثار اذا لم تقع تسوية الملفات والقضايا العالقة واذا لم تكن هناك هبة جماعية لمن يطلق عليهم تسمية كبار النادي، وكذلك حتى ضغارها من بين رجال الاعمال والمحامين وغيرهم فحسب معطيات دقيقة سددت الجامعة من مالها الخاص 5 ملايين دينار لانقاذ الافريقي من عدة قضايا، ولم تسترجع الا مليوني دينار نصيب الافريقي من مشاركة صابر خليفة واحمد خلل وفاروق بن مصطفى في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا واما الثلاثة ملايين دينار المتبقية فقد تمت جدولتها على ثلاث سنوات لكن الى اليوم لم يسدد الافريقي للجامعة ولو قسطا واحدا.. والجامعة بدورها لم تضغط لانها على اطلاع على كل الملفات وعلى معرفة بما ينتظر الافريقي من احكام وقضايا..
لغز النقاط الست..
وفيما يتحدث البعض عن استعادة النقاط الست التي سحبتها ال«فيفا» بعد رواج اخبار مفادها ان هناك من تكفل بتسديد اموال فريق العلمة الجزائري مع تدخل وديع الجريء لدى ال»فيفا».. جدير بالتذكير ان الاتحاد الدولي لكرة القدم مصر على حذف النقاط الست ويمكنه التراجع في ذلك في حال وقع مده بوثيقة التحويل البنكي لفريق العلمة من البنك البلغاري، وقد تعهد مسؤولو الافريقي بالحصول عليها وتسليمها للجامعة حتى تقدمها لل»فيفا» لكن حتى اليوم لم تتلق الجامعة اي شيء وهي في الانتظار..
يضاف الى كل ذلك لابد من التذكير بأنه لا يعني سحب ست نقاط ان حقوق العلمة الجزائري قد سقطت بل لابد من تسديد المبلغ المطلوب مع خطايا التأخير.. اي هي عقوبات مضاعفة وبالتالي مطلوب توفير هذه الوثيقة او السقوط في شكال جديد يتعلق بالتزوير..
يضاف الى كل هذه المشاكل علمنا ان الجامعة في حالة استنفار قصوى منذ ان تلقت خلال الايام الاخيرة احكاما صادرة ضد النادي الافريقي في مجموعة من القضايا التي رفعها لاعبون ومدربون سابقون قيمتها 8 ملايين دينار منها 5 ملايين دينار الافريقي مطالب بتوفيرها خلال الشهرين المقبلين وثلاثة ملايين دينار يمكن تسويتها خلال مدة تمتد على اربعة اشهر.. وامام هذا الوضع الخطير علمنا ان رئيس الجامعة بات يخشى على مصير الافريقي، الذي اصبح مهددا بالاندثار لان العقوبات ستكون قاسية وشديدة في حال عدم تسوية الكم الهائل من القضايا والمبالغ الضخمة وقد قرر دعوة مسؤولي الافريقي الحاليين والسابقين، والمدعمين لاطلاعهم على الوضع الخطير وكشف الملفات والتفكير بصوت عال لاخراج جميعهم من المأزق.
المصارحة وجلسة «فك الرهنية»؟
ويبدو ان الجامعة تريد ان تضع الجميع امام مسؤولياتهم وتبحث عن حلول جذرية للوضع الذي تردى فيه احد اكبر الاندية في تونس سينطلق بعد بضعة اسابيع في الاحتفال بمائويته، والحال ان العقوبات التي قد تنفذ ضده قد تعصف به من الخارطة الكروية..
ويذكر ايضا ان الجامعة قد تكون امينة مع جماهير الافريقي ستنظم ندوة صحفية لاطلاع الجماهير على كل الحقائق وكذلك الاحباء والمسؤولون الميسورون من اجل ايجاد حلول جماعية تنقذ الافريقي، لكن في حال عدم استجابة كبار النادي الافريقي فستكون الجامعة براء من الجميع لانها ستكشف العقوبات المنتظرة والوضع الخطير الذي آلى عليه النادي الافريقي..
ويبو ان الجامعة التي طالتها سهام النقد رغم ما تقوم به من مجهودات قد اختارت كشف الحقائق وتحريك الرأي العام الرياضي من اجل انقاذ النادي الافريقي بعد ان غرقت الهيئة الحالية في حل مشاكل الاحكام والخطايا ومعالجة القضايا منذ انتخابها، في ظل نفور كبير من ابناء النادي الافريقي المحيطين بالنادي.. وقد اصبحت هذه الهيئة بمعية سلطة الاشراف والجامعة غير قادرة على مواجهة الحصار الاحكام والقضايا.. فهل يستجيب كبار الافريقي واحباؤها لهذه الدعوة؟. هذا السؤال ستظهر ايجابته خلال الايام المقبلة.. فلننتظر كيف سيتفاعل مروان حمودية وجماعته مع هذه الدعوة، لانهم لو فازوا في الانتخابات الاخيرة لوجدوا نفس المشاكل التي اعترضت الهيئة الحالية.. وكيف سيتفاعل داعم مروان حمودية الرئيس الاسبق فريد عباس..؟ والى اي مدى ستكون مساهمة المسير الفاضل حمودة بن عمار في تجميع الفرقاء ومد يد المساعدة؟.. وهل سيسجل حمادي بوصبيع حضوره.. ام ان الاب الروحي سيشارك بمن يمثله وبما دفعه سابقا؟.. هل سيكون سعيد ناجي من بين ملبي الدعوة؟ اضافة الى ذلك ننتظر حضور عدة وجوه اخرى كانت فاعلة وتعمل ايضا في صمت على غرار المسؤول المتخلق خليل الشايبي.. والعاصمي وكمال ايدير واخرين عديدون..
جدير بالذكر ان هذه اللمة التي ستدعو لها الجامعة ان كتب لها ان تمت وحضرها ابناء الافريقي لا يجب ان تكون جلسة للمحاسبة والوقوف على الاطلال، فسليم الرياحي قد فعل ما شاء ورحل ان لم نقل ارتهن الجمعية، وما على الحاضرين في جلسة المصارحة غير ايجاد حلول «لفك الرهنية».. وللحديث بقية.
عبد الوهاب الحاج علي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.