رفع الحجر الصحي الشامل عن الأعوان العموميين ذوي الخصوصية الصحية    في إجراءات جديدة: بلاي أوف الرابطة 2 في نهاية جوان.. الرابطة 1 والبلاي آوت في أوت.. وضوابط صحية خاصة للفرق    حادثة تسرب تسجيل صوتي .. الاذاعة التونسية توضّح    وفاة الكاتبة والناشطة الثقافية والمجتمعية جليلة عمامي    رسمي: صفاقس خالية من فيروس كورونا    على الحدود: الكشف عن كواليس اجتماع عاجل قادته 3 قيادات إرهابية مالية بعناصر تونسية وجزائرية    إرتفاع نسبة البطالة في تونس    نقطة وحيدة تكفيه لتجديد العهد مع الناسيونال.. الأولمبي الباجي يعود اليوم للتمارين    قفصة: يطعن جاره حتى الموت اثر معركة حادة بينهما ....التفاصيل    فحوى جلسة العمل الوزارية بالقصبة    في المتلوي والمظيلة: شلل تام في الفسفاط بعد إندلاع احتجاجات جديدة    جندوبة: فلاحون يطالبون بجبر الأضرار التي لحقتهم جراء أزمة "كورونا"    بعد التحاق المنستير وصفاقس: 11 ولاية خالية من كورونا    عادل العلمي تعليقا على حادثة «القوارص»: الخمر القاتل الاول في تونس ويجب أن يكون الضحايا عبرة لغيرهم    غدا: اصحاب سيارات الاجرة "لواج " يحتجون أمام مجلس نواب الشعب    الحرايرية.. العثور على أب لطفلين مذبوحا والاحتفاظ بزوجته    وفاة أشهر كومبارس كوميدي في السينما بمصر    المهدية: 3 شبان من ضمن الذين تسمّموا بسبب احتساء عطر "القوارص" في حالة صحية حرجة    قبائل ليبيا... عين تركيا على منطقة الهلال النفطي    صورة زلزلت امريكا : شرطي يضغط على عنق رجل حد الموت (صور)    خطأ على فايسبوك…ينتهي بزواج بين بريطانية وشاب تونسي! (صور)    الفخفاخ: الحكومة عازمة على المضي في الإصلاحات الكبرى وفي مقدمتها رقمنة الإدارة    السبيخة.. يقتل والده برصاصة على وجه الخطأ    كارم بن هنية يواصل تحضيراته في اذريبجان مع عناصر من المنتخب الوطني لرفع الاثقال في انتظار الاجلاء    روسيا تدعو الرئيس الجزائري لزيارتها    ابتكار جديد يتيح للجمهور التشجيع والاستهجان في الملاعب عن بعد    البؤرة الجديدة لكورونا: أمريكا اللاتينية    النجم الساحلي يحدد موعد إستئناف التدريبات    تصادم عنيف بين 3 سيّارات    ترامب يهاجم «تويتر»: لن أسمح لكم!    مبادرة إنسانية رائعة من حمدو الهوني    جندوبة: الفلاحون يحتجون ويهددون بالتصعيد'    فرار شخصين تناولا ''القوارص'' من المستشفى الجهوي بالقصرين    جندوبة: يوم غضب ومسيرة للفلاحين    غرق قارب ل"حراقة" بصفاقس: مستجدات عمليات البحث    83 عيّنة سلبية للعائدين من السعودية    إمكانية اخضاع السياح للحجر الصحي الاجباري وتحمل مصاريف الإقامة: الرابحي يوضح    شاركت في انتاج مسلسل «نوبة 2»..فاطمة ناصر تعتزم إنتاج مسلسلات وأفلام تونسية    كلام هشتاق..النواب عالباب    علاء الشابّي: هكذا تعرّفت على سامي الفهري ''في قالب فدلكة''    ام العرائيس ..حريق آخر غامض بإقليم فسفاط قفصة    قائد ليفربول : استلام درع لقب البريميرليغ دون مشجعين في الملعب سيكون غريبا    أم تقتل طفلها المتوحد والكاميرا تفضحها    فاران قبل عودة الليغا: نريد كل شيء    صفاقس: التجاوزات في شهر رمضان ....668 محضرا.. ومحجوزات قاربت ال100 ألف دينار    الترجي يعود للتمارين    أزمة سياسية كبرى وصعوبات لتغيير النظام السياسي...لا حلّ إلا ... بتغيير النظام الانتخابي    مع الشروق: منعرج خطير في الحرب الليبية    استعدادات لعودة الطلبة والتلاميذ    طقس الاربعاء 27 ماي 2020    تونس تحتل المرتبة الخامسة في افريقيا من حيث الاندماج المنتج    بعد إصابتها بكورونا..رسالة صوتية من رجاء الجداوي    إجراء ات إستثنائية لنقل تونس خلال الفترة الثانية من الحجر الصحي الموجه    حافظ قايد السبسي: أهل الغدر أفسدوا عيدنا    كاظم الساهر يفاجئ جماهيره يوم العيد    سيدي بوزيد.. توقعات بإنتاج 70 الف طن من الطماطم المعدة للتحويل    عثمان بن عفان جامع المسلمين على مصحف القرآن (الحلقة الأخيرة)..عثمان يُستشهد على مصحفه    الأردن: ضبط شخص أمّ ونظم صلاة العيد وألقى خطبتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الدورة الثالثة للمعرض المغاربي للكتاب بمدينة وجدة: شهادات عن عناوين روجت.. واخرى علقت بالذاكرة
نشر في الصباح نيوز يوم 13 - 10 - 2019


وجدة- مبعوثتنا اسمهان العبيدي
ترافق الناشر عند المشاركة في المعارض المحلية او الخارجية رغبة كبيرة في النجاح في الترويج للكتب التي سيعرضها والتي تطلبت منه مجهودات كبيرة سواء معنوية او مادية ويبقى انتشار الكتاب واحتلاله مكانة لدى القراء الفوز الأعظم بالنسبة اليه.. "الصباح نيوز" توجهت الى بعض الناشرين الحاضرين في المهرجان المغاربي للكتاب والذي انتظم بمدينة وجدة المغربية من 9 الى 13 أكتوبر الجاري بالسؤال عن اهم العناوين التي نجحت في اقناع المتلقي باقتنائها والكتب التي ظلت عالقة باذهانهم طوال مسيرتهم في هذا العالم المليء بالتحديات والاثارة..
سارة الزبخ (باب الحكمة للنثر المغربية)
قالت سارة الزبخ المغربية ..بالنسبة لرواقنا فقد تصدر كتاب الامثال العامية الكتب التي لاقت رواجا في هذه الدورة وهو يسرد الامثال العامية المغربية في تطوان وفي البلاد العربية وهو اخر اعمال دار النشر.. اما فيما يخص الكتاب الذي ظل راسخا في ذهني من حيث المحتوى والرواج فهو "باريو مالقا" للكاتب المغربي محمد انقار وقد لاقى منذ إصداره راوجا كبيرا ومازال الى حد الان يطلبه المتلقي وهو يسرد قصة دارت في حي في تطوان اسمه "باريو مالقا" ويتضمن عديد الاحداث المشوقة وكتب بطريقة ممتازة.. هذا الأثر ظل عالقا في ذهني الى حد الان..
علي باي (دار نشر مكتبة العالم الثالث الجزائرية )
قال الجزائري علي باي فيما يخص الاقبال على جناحهم الذي يضم 3 دور نشر ابرزها مكتبة العالم الثالث.. كان كتاب جنيرال لمؤلفه خالد نزار اقبالا ملفتا وأيضا كل عناوين محمد اركون التي استقطبت شريحة لا باس بها من القراء كما ان الكتب التي تتمحور حول الامازيغية لاقت هي الأخرى رواجا لا باس به وهو ما فاجاني حقيقة اذ لم اكن انتظر ذلك.. اما فيما يخص الكتاب الذي ظل عالقا في ذهنه قال علي باي انا اعمل في هذ ا المجال منذ 45 سنة والكتب التي رسخت في ذاكرتي كثيرة ولكن حدثا صار في مكتبتي في الجزائر منذ 20 سنة خلت لن يمحى ابدا اذ كان هناك زائر وهو في الأصل كاتب ومسؤول في حرب الجزائر كان يتفحص الكتب ودخل في الاثناء زائر ثان وبمجرد ان لمح كل منهما الاخر حضنا بعضهما وبكيا طويلا فقد جمعهما السجن طويلا ولم يلتقيا منذ 40 سنة كاملة وقد ظل هذا الموقف المؤثر راسخا في ذاكرتي الى حد الان..
حافظ بوجميل (دار نيرفانا التونسية)
لم نتمكن من جلب كل العناوين الخاصة بنا بعد ان حصل اشكال في نقلهم الى مدينة وجدة والعناوين التي قدمناها في اليومين الاولين كان الاقبال عليها جيدا وكتب المفكر محمد الطالبي لاقت راوجا كبيرا وأيضا كتاب احمد بن صالح وزمانه اذ يتضمن مداخلة ممتازة عن مهدي بن بركة .. واما فيما يخص الأثر الادبي الذي ظل راسخا بذهني فهو كتاب موجه للأطفال اسمه "مغامرات جحشون" وقد نال جائزة الادب حتى ان وزارة الثقافة اقتنت منه الف نسخة .. وقد كتبتها رفقة اولادي لذلك ظل هذا العنوان في ذاكرتي.. وعاد حافظ بوجميل ليؤكد ان الادب التونسي الناطق باللغة الفرنسية يجد رواجا في أوروبا .. وعرج على اشكال المركز الوطني للترجمة الذي توجد في مخازنه الاف الكتب ولكنها لم تنجز بعد وحرم منها القراء..
علي المروح (مؤسسة الملتقى المغربية)
كانت الكتب الصوفية احدى اهم محاور مهرجان وجدة في دورته الثالثة لذلك خصصت لها عدة أروقة لترويجها ومن بينها مؤسسة الملتقى المغربية وقد قال علي المروح المسؤول فيها .. الاقبال كان جيدا خاصة بعد الزوال يكون مضاعفا واكثر الكتب التي لاقت راوجا هو "التصوف وتفاعل البناء الإنساني والحضاري في جزئيه الأول والثاني.. وقال ان الفئة العمرية كانت لمن تجاوزوا الخمسين من العمر... اما فيما يخص الكتاب الذي ظل عالقا بذاكرته قال علي المروح هو كتاب صوفي عنوانه "التصوف والقيم العالمية وهو باللغة الفرنسية يتحدث عن النقاش الإنساني والقيم التي رسخها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خلاصة لمجموعة من تدخلات علماء من ما يقارب عن 30 دولة ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.