تقدّم المشاريع الوطنية الكبرى ومشاريع الشراكة بين العام والخاص محور مجلس وزاري مضيق    مطار المنستير: الاشتباه في مغادرة إطار ب'التونيسار' البلاد خلسة    قابس مهددّة بانفجار مماثل لإنفجار بيروت؟..المجمع الكيميائي يوضح    بنزرت: حملة أمنية كبرى وإيقاف أكثر من 45 شخصا (كل الصور)    مندوب الثقافة بصفاقس: من 24 مهرجانا 7 فقط تنتظم هذا الصيف    الفنانة التونسية نورة الغرياني تختار الموقع الأثري"يونقة" بالمحرس لتصوير أول فيديو كليب لها باللغة الأمازیغیة    الفخفاخ يدعو خلال مجلس وزاري مضيّق إلى تسريع اصلاح وهيكلة ميناء رادس وفق المعايير الدولية    منوبة: تجميع اكثر من 240 ألف قنطار من الحبوب بعد الانتهاء من عملية الحصاد    وزير الصناعة يؤكد على ضرورة الترويج لتونس كمنشأ لزيت الزيتون المعلب ذو الجودة الرفيعة    آخر تطورات إضراب لاعبي الإفريقي    لبنان: 113 قتيل و4000 جريح في انفجار بيروت    "الزاوية" تفتتح مهرجان بنزرت الدولي ولمسة وفاء لشهيد الوطن فوزي الهويمهلي    وزيرة الثقافة توقع اتفاقية شراكة مع بلدية المرسى    مهرجان سوسة الدولي: الغاء بقية عروض الدورة 62    فكرة: بعد فاجعة بيروت...«صلي وارفع صباطك»...    تونس: تسجيل 17 إصابة جديدة بفيروس كورونا من بينها حالتين محليتين    المهدية.. القبض على 5 أشخاص من أجل تكوين وفاق بغاية اجتياز الحدود البحرية خلسة    خطير: رئيس مركز أمن يعتدي بالعنف الشديد على محامية ؟    ميسي يوجه رسالة خاصة لحارس ريال مدريد    رئيس جمعية المحامين الشبان: الملف الطبي للمحامية المُعتدى عليها اختفى!    تراجع طفيف في نسبة التضخم خلال شهر جويلية 2020 إلى مستوى 5،7 بالمائة    إصابة عاملة بمصنع بفيروس كورونا    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: بفقه الطوارئ تفاعلت الهيئات الشرعية مع جائحة الكورونا    التاس ترفض شكوى الامارات ضد قطر    سيدي بوزيد: تسجيل 331 مخالفة اقتصادية خلال شهر جويلية المنقضي    سليانة: ملازم بالسجن المدني بسليانة يتعرض للعنف من طرف أحد أصحاب السوابق    برشلونة يستعيد غريزمان وديمبلي قبل مواجهة نابولي    اليوم: هذه الشواطئ لا يمكن السباحة فيها    رئيس لبنان: سننزل أشد العقوبات بالمسؤولين عن انفجار بيروت    مانشستر سيتي يتعاقد مع نجم فالنسيا    تونس تحت خط الشُحّ المائي    قفصة.. إلقاء القبض على شخصين وحجز كمية هامة من مخدر "الكوكايين"    بيروت.. انفجار أم تفجير؟    إصابة نادين نجيم في انفجار بيروت    في محادثة مع نبيه برّي: الغنوشي يؤّكد على تضامن التونسيين مع الشعب اللبناني بعد الحادثة الاليمة    إصابة نادين نجيم في انفجار بيروت.. التفاصيل    الكشو: أكبر عدو للتونسيين هو التراخي وليس الكورونا    وزير الصحة: التراخي والتسيب قد يتسببان في عودة كورونا..    السفارة الأمريكيّة تحذّر من انبعاث غازات سامّة بسبب تفجيرات بيروت    اسبانيا : ريال مدريد يعتزم بيع عدد من لاعبيه فقط لدعم خزينته    باولو ديبالا يتفوق على رونالدو    إيقاف رئيس نادي كرة القدم بالحمامات: الجامعة على الخط    إلغاء الدورة 42 لمهرجان صفاقس الدولي    اليوم: السباحة ممنوعة بهذه الشواطئ    تفاقم عجز الميزانية خلال النصف الأوّل من2020    قائمة النوّاب المستقلّين الذين سيلتقيهم المشيشي اليوم    كيف وصلت شحنة الموت إلى لبنان؟    صفاقس : الطبوبي يحيي الذكرى 73 لمعركة 5 اوت    مصطفى بن أحمد : نحن مع سحب الثقة من الغنوشي..وتصريح الشاهد قد يكون أخرج من سياقه    شهيرات تونس ..«أم ملال» الصنهاجية ..حكمت تونس بالوصاية وكانت عونا لأخيها الأمير الصنهاجي    من مصر والمغرب والأردن واليمن.. عرب بين ضحايا انفجار بيروت    تسبب في انفجار بيروت: ماذا تعرف عن نترات الأمونيوم    صفاقس.. إيقاف 8 أشخاص بشبهة التورط في جريمة قتل شاب اصيل سوسة    إشراقات... لكم دينكم ولي دين    برمجة رحلة جويّة لاجلاء عدد من التونسيين العالقين في الجزائر    بداية من هذا الأحد .. قناة التاسعة تنطلق في بث مجلة فنية ثقافية    فكرة: بعد بيروت ...أرى ما أرى    سيدي بوزيد: تعليق نشاط 14 رخصة لبيع التبغ والوقيد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





النمسا.. لهذا السبب تحول منزل هتلر إلى مركز للشرطة
نشر في الصباح نيوز يوم 20 - 11 - 2019

قررت النمسا تحويل المنزل الذي ولد فيه الزعيم النازي أدولف هتلر إلى مركز للشرطة، بعد سنوات من السجال القانونية مع أسرة جيرالدين بومر التي كانت تملك المنزل منذ نحو قرن.
وأعلنت وزارة الداخلية النمساوية أن المنزل الذي ولد فيه أدولف هتلر، في بلدة "براوناو" سيتم تحويله إلى مركز للشرطة، بهدف منع تحويله إلى مزار للنازيين الجدد.
وكانت السلطات النمساوية قد وضعت المنزل المصبوغ باللون الأصفر في براوناو، حيث ولد هتلر في العشرين من أبريل 1889، تحت سيطرة الحكومة في عام 2016.
وانتهت المشاحنات القانونية هذا العام فقط، عندما أصدرت أعلى محكمة في البلاد قرارا بشأن التعويض الذي ستحصل عليه عائلة بومر.
ومن المنتظر أن تدعو وزارة الداخلية النمساوية المهندسين المعماريين لتقديم تصورهم لكيفية تحويل المبنى إلى مركز للشرطة في البلدة الشمالية على الحدود مع ألمانيا.
وقال وزير الداخلية فولفغانغ بيشورن في بيان: "إن استخدام الشرطة للمنزل يعد إشارة واضحة على أن هذا المبنى لن يكون أبدا مكانا لإحياء ذكرى النازية".
يشار إلى أن أعلى محكمة في النمسا قضت، في وقت سابق من العام الجاري، بأن تحصل عائلة بومر على حوالي 900 ألف دولار كتعويض مالي مقابل المنزل، وهو مبلغ أقل مما طلبته العائلة، لكنه في الوقت نفسه لا يزال أكثر مما عرض عليها في الأصل.
وكانت عائلة بومر قامت بتأجير العقار، الذي تبلغ مساحته 800 متر مربع، والذي يضم أيضا العديد من مواقف السيارات خلف المبنى الرئيسي، إلى وزارة الداخلية منذ سبعينيات القرن الماضي، مقابل نحو 5300 دولار شهريا، واستخدمته الوزارة كمركز للأشخاص ذوي الإعاقة.
غير أن هذا الترتيب انهار عام 2011 عندما رفضت عائلة بومر القيام بأعمال التجديد الأساسية ورفضت بيعه أيضا، ليصبح المبنى خاليا منذ ذلك الحين.
وفي وقت من الأوقات، كانت وزارة الداخلية تضغط من أجل هدمه، إلا أن هذه الخطط واجهت مقاومة غاضبة من السياسيين والمؤرخين.
الجدير بالذكر أن هتلر قضى فترة قصيرة في المبنى، ومع ذلك فإنه يواصل جذب المتعاطفين مع النازيين من جميع أنحاء العالم، كما ينظم المناهضون للفاشية مظاهرة كل عام في عيد ميلاد هتلر خارج المبنى.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.